هل يتوقف «الٳنترنت»؟

اضاء الاجتماع الذي عقده وزيرا الاعلام منال عبد الصمد والاتصالات طلال حواط امس على مشكلة اساسية مرشحة للتفاقم ، في حال استمرت ازمة المحروقات، وهي انقطاع بث العديد من وسائل الاعلام وتوقف الانترنت.

وكانت محطات اذاعة وتلفزيونية اعلنت الاسبوع الفائت توقيف منصات بثها المنتشرة في عدد من المناطق عن العمل بسبب نقص المازوت، فيما اضطرت بعض الإذاعات إلى تقليص برامجها.

الحواط الذي طمأن” أن الإنترنت لن يتوقف كلياً”، قال “ان بعض المناطق سيشهد توقفاً قسرياً بسبب انقطاع الكهرباء، لان بعض هذه المحطات تكون مشتركة بمولد كهرباء الحي الذي يلجأ إلى التقنين”.

لكنه اشار الى ” أنه أعطى توجيهاته لشركتي الخلوي وشركة الاتصالات الأرضية وأبرز مزودي خدمات الإنترنت (أوجيرو) بتأمين المازوت لمولدات الكهرباء التي تزود محطات الاتصالات بالطاقة”.

وزيرة الاعلام بدورها اضاءت بدورها على دور تلفزيون لبنان وما يمكن أن يقدمه لإعادة تشغيل بعض محطات الإرسال، وامكان وسائل الإعلام الاستفادة من ١٨ محطة ارسال تابعة لتلفزيون لبنان ومنتشرة على كل الأراضي اللبنانية.

ومن الاقتراحات التي تمت مناقشتها إعادة تفعيل دور اللجنة المشتركة بين وزارة الاتصالات والهيئة الناظمة للاتصالات ووزارة الإعلام، بما يفضي الى نوع من الشركة الخاصة أو الشبكة الموحدة للبث والإرسال.

بالفيديو – طوّق ٲمني واسع بـ محيط أماكن تخزين منشآت الصقر بـ«زحلة»

بدأت منشآت نفط الزهراني وبمؤازرة القوة الضاربة في فرع المعلومات بتحضير الارضية لسحب مخزون البنزين المصادر من خزانات مارون الصقر في حوش الأمراء في زحلة بناء على إشارة النيابة العامة التمييزية، وضربت طوقا امنيا كبيرا وعلى رقعة جغرافية واسعة في المكان نظرا لحساسية وخطورة الموضوع، وتفاديا لوقوع اي كارثة وذلك حفاظا على أرواح المواطنين.



جريمة مروعّة تهزّ «بعلبك».. ٲطلق النار على عمه وزوجة عمه فـ ٲرداهما على الفور

وقع اشكال عائلي في مدينة بعلبك، اقدم خلاله المدعو م. س.م على اطلاق النار من بندقية صيد على عمه حسين مرتضى وزوجة عمه زهراء مرتضى وارداهما على الفور.

وقد حضرت دورية من فرع المعلومات الى مكان الجريمة واوقفت القاتل.



وكشفت مصادر امنية ان القاتل يعاني من اضطرابات عقلية وقد تم توقيفه بعد تنفيذ جريمته مباشرة في حي العسيرة في مدينة بعلبك.

هل تخلى الأميركيّون عن جعجع؟

استغربت مصادر متابعة تجاهل وفد لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور كريس مورفي، حلفاء الولايات المتحدة الاميركية وعدم تخصيصهم بزيارة او لقاء.

واشارت المصادر الى هاجس تعيشه قيادة القوات اللبنانية ورئيسها سمير جعجع من تخلي واشنطن عنهم مثلما فعلت في افغانستان، وكما فعلت سابقاً في العام ١٩٩٤ الامر الذي ادى يومها الى سحب الغطاء السياسي المحلي والعربي والدولي عن جعجع.

هل يتأثر «لُبنان» بـ دخان بركان «أتنا»؟

تطمئن مصلحة الابحاث العلمية الزراعية أنها، وبعد مراجعة الاحوال الجوية في شرق المتوسط، فإن لبنان لن يتأثر بالدخان والرماد المنبعث من بركان أتنا في ايطاليا الذي انفجر يوم الاحد المنصرم وذلك لأن الرياح التي تؤثر على لبنان هي جنوبية غربية.

«باخرة النفط» تصّل «سوريا» بعد ساعات.. صهاريج «المازوت» خلال أيام

Ahwal Media

مـحـمـد حـمـيـة
صـحـافـي وكـاتـب سيـاسـي لـبـنـاني.. يـحـمـل شـهـادة الـمـاجـستـيـر فـي الـعـلاقات الـدولـيـة والـدبـلـومـاسـيـة مـن الـجـامـعـة اللـبـنـانـيـة.

مُذّ إعلان الأمين العام لـ”حزب الله”، السيد حسن نصرالله، انطلاق أولى بواخر النفط الإيراني إلى لبنان، كثُرت التساؤلات والتحليلات حول إمكانية وصولها في ظلّ التعقيدات الجغرافية واللوجستية والقانونية، فضلاً عن الإعتبارات الأمنية والعسكرية في ظل الصراع الأميركي الغربي الإسرائيلي مع محور طهران – سورية – حزب الله.

فهل تصل بواخر النفط الإيراني إلى برّ الأمان اللبناني؟ وهل تنجح بكسر الحصار الأميركي على سورية ولبنان -قانون قيصر- والعقوبات على طهران؟ وكيف ينظر القانون الدولي إلى هذا الأمر؟

مصادر مطّلعة في فريق المقاومة أكدت لـ”أحوال” أن “أولى البواخر ستصل إلى “بانياس” وتفرّغ بالخزانات وتحمّل في صهاريج وتُنقل براً إلى الهرمل، ثمّ توزّع على القطاعات الحيوية وفق الأولوية والحاجة؛ وتُقسم هذه القطاعات إلى ثلاث فئات: المستشفيات، المطاحن والأفران، والمولدات الكهربائية، على أن يجري تسليمها مباشرة مع دفع ثمنها بالليرة اللبنانية بالتوازي مع نظام مراقبة صارم للكمية المسلمة وكيفية توزيعها وصرفها، للحؤول دون حصول عمليات تلاعب بالأسعار والعدادات وغشّ وتخزين وتهريب.

وكشفت المصادر عينها أن “الباخرة اجتازت قناة السويس ودخلت البحر المتوسط على أن تصل الساحل السوري عند بانياس خلال 48 ساعة كحد أقصى، على أن تتوافر مادة المازوت في السوق اللبناني أواخر الأسبوع الجاري”، مؤكدة أن “كمية المازوت التي تحملها الباخرة الأولى تكفي حاجة هذه القطاعات الثلاثة لمدة عشرين يوماً، ريثما تصل الباخرة الثانية وتلبّي حاجة السوق أيضاً لمدة عشرين يوماً أخرى، على أن تحمل الباخرة الثالثة مادة البنزين”.

وأوضحت المصادر أن “قيادة المقاومة قرّرت خريطة دخول البواخر من إيران إلى سورية فلبنان وليس إلى الساحل اللبناني مباشرة، لدفع الإحراج الذي ستواجهه الدولة اللبنانية أمام الأميركيين”.

في موازاة ذلك، أطلقت جملة تهديدات بإقدام واشنطن على فرض عقوبات وحصار “نقدي – مصرفي” على لبنان، أي وقف نظام التحويلات الإلكترونية إلى لبنان، ما سيعزله كلياً عن العالم ويؤدي بالمقابل إلى انهيارات كاملة، إلّا أن مصدرًا مطلعًا أكد لـ”أحوال” أن “لا مصلحة أميركية بفرض هكذا نوع من العقوبات، لأنّها ستطال حلفاءها من المؤسسات العسكرية والأمنية ومصرف لبنان والأحزاب السياسية الموالية لها والتي تتلقى أموالاً من الخارج “فريش دولار”، فضلاً عن أنّها ستصيب منظومة مصالحها في لبنان التي بَنَتها عبر عقود”.

لكن السؤال الذي يتوارد إلى أذهان البعض حول مخاطر استهداف عسكري أو أمني إسرائيلي لهذه البواخر في سورية، لا سيما وأن قواعد الإشتباك القائمة فيها تمنح “إسرائيل” حرية حركة أكثر من حرية العمل ضمن قواعد الإشتباك المقيّدة في لبنان، ما يدفع “إسرائيل” لاستغلال ذلك لضرب الباخرة في سورية لمنع كسر الحصار عن لبنان؟

خبراء عسكريون واستراتيجيون أوضحوا لموقعنا أن “لا خطر من استهداف عسكري إسرائيلي للباخرة، لسببين: الأول أنّها خاضعة للقانون الدولي (تجارة دولية) أي أنها باخرة تجارية وليست باخرة سلاح أو مواد متفجرة تهدّد الأمن الإقليمي أو الدولي، وثانياً التهديد الذي أطلقه السيد نصرالله بأن الباخرة أرض لبنانية وما يترتّب عليه من حق المقاومة بالرد على أي عدوان إسرائيلي عسكري أو أمني يستهدف الباخرة، لا سيما وأن أي عدوان على الباخرة سيهدّد أمن الملاحة والتجارة العالمية وبالتالي يهدّد التنقّل في المضائق والممرّات التجارية العالمية، وبالتالي يهدد الاقتصاد العالمي برمته”.

ولفت الخبراء إلى أن “الباخرة لا تتعارض مع القوانين الدولية التي ترعى التجارة الدولية والتي تندرج الباخرة الإيرانية ضمن هذا الإطار القانوني، وبالتالي لا تستهدفها العقوبات الدولية، والدليل أنّها عبرت على القنوات والمعابر الدولية كمضيق هرمز والبحر الأحمر وصولاً إلى قناة السويس بشكل طبيعي”.

ولمزيد من التوضيح، أشار أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية، د. حسن الجوني، إلى أن “القانون الدولي يغطّي استيراد البواخر الإيرانية الى لبنان، لا سيما وأن العقوبات الدولية على إيران رُفعت منذ توقيع الاتفاق النووي في العام 2015، وبالتالي العقوبات المفروضة هي أميركية على مبيعات النفط الإيراني لدول العالم لا سيما الصين، علماً أنه تم استثناء العراق الذي يستورد النفط الايراني حتى الساعة”.



وشرح الجوني لـ”أحوال” قائلاً: “لنفترض أن هناك انتهاء للقانون الدولي “وليس هناك انتهاك”، فالحق يعود حصراً للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي اعتباره خرقاً أو انتهاكاً عملاً بالمادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة، وبالتالي أي عقوبات خارج الميثاق غير قانونية وغير شرعية وتنتهك القانون الدولي وتعيدنا إلى العصور القديمة وشريعة الغاب”.

وبرأي الجوني فإن “إيران استبقت أي تهديد عسكري أميركي إسرائيلي بريطاني يطال البواخر الآتية إلى لبنان، بفرض ميزان قوى عسكري بربط قواعد الإشتباك في المتوسط بقواعد الإشتباك في الخليج وبحر عدن”، مذكّرًا باحتجاز إيران باخرة بريطانية رداً على احتجاز باخرة لها، وكذلك استهداف باخرة إسرائيلية رداً على استهداف ناقلة نفط إيرانية.

وخلص الجوني إلى الإستنتاج أن “أمن البواخر الإيرانية العابرة في المتوسط توازي أمن البواخر الأميركية والبريطانية في الخليج في إطار توازن الردع الذي تفرضه إيران في المتوسط للمرة الأولى أو ما يسمى بمعادلة “توازن ردع السفن”، وبالتالي تحويل قواعد الإشتباك العسكرية إلى قواعد اشتباك اقتصادية”.

بعد فضيحة «التمويه» الفاشلة بـ دميتيْن على الحدود.. جيش الإحتلال لا يستطيع التحكّم بـ«روبوت» (فيديو)

ليست بعيدة عن العدو الاسرائيلي “التصرفات الصبيانية”! فمن لا يتذكر فضيحة التمويه الفاشلة لجيش الاحتلال على الحدود؟ حينها وضع العدو في إحدى آلياته العسكرية دميتيْن على شكل جندييْن عسكرييْن خوفًا من استهداف المقاومة الاسلامية لعناصره. اليوم يظهر الصهاينة خائفين أيضًا، وممّ؟ من كيس نايلون!

في التفاصيل، تسبّب العثور على “كيس أسود” قرب منطقة الأشغال “الإسرائيلية” مقابل بلدة العديسة باستنفار عناصر جيش العدو من دون معرفة محتوى “الكيس” الموضوع قرب الخط الأزرق.

لاحقًا أحضر العدو الخائف “روبوتًا” لفحص محتوى “الكيس الأسود”، إلا أنّه لم يستطع حتى التحكم بهذا الروبوت فانقلب رأسًا على عقب.

هل «يعود» تلفزيون «المُستقبل»؟

بعدما كشف “لبنان 24” عن انطلاقة قريبة لتلفزيون تابع لأحد الاحزاب المنضوية تحت لواء المعارضة ، أشارت المعلومات الى ان تيار “المستقبل” يعمل بدوره على تحسين واقعه الاعلامي تحسبا للمعركة الانتخابية المرتقبة.




وفي هذا الاطار يبدو ان اعلام تيار “المستقبل” سيخضع لقاعدة الدمج، فيتحول كل من موقع “مستقبل ويب” وصحيفة “ديلي ستار” وإذاعة “الشرق”، وتلفزيون “المستقبل”، الى مؤسسسة واحدة تديرها ادارة مركزية وتعمل على التسيق بين مختلف فروعها.

من هنا بات متوقعا ان يعود تلفزيون “المستقبل” الى الخارطة الاعلامية المرئية في لبنان في غضون ثلاثة أشهر كحد أقصى.

Lebanon24

إستنفار «إسرائيلي» على الحدود.. والسبب «كيس أسود»

استنفار اسرائيلي على الحدود والسبب ” كيس اسود”!

غرد الصحافي علي شعيب عبر حسابه على التويتر، كاتباً: “قوة “إسرائيلية” معادية تستنفر في الحرج شمالي مستعمرة “مسكاف عام” مقابل بلدة العديسة بعد العثور على ” كيس اسود” قرب الخط الأزرق و استدعاء لفريق الهندسة”.

ٲحداث «عنقون» ـ «مغدوشة»: بين ٲيادي لـ لجٌم الفتنة.. فـ تجييش «ٳعلامي» طائفي

«news-online»



بعد ما شهدته البلدتان المجاورتان من احداثٍ فردية على أفضلية تعبئة البنزين نتيجة فساد الدولة في تأمين أدنى مقومات الحياة، وبين من تحرك من كبار القامات للبلدتين للجم كل أنواع الفتن التي تُحاك، ظهر الإعلام المعروف المسار والهوية ليبث حقده وعهره ويتهم أهالي عنقون بـ”البلطجيين” واكثر..

عمد الإعلام إلى تشويه وضرب صورة العيش المشترك عبر التجييش الطائفي الرخيص ليس فقط بلدة “عنقون” بل صوّب على جميع مناطق الجنوب.

حيث ذهب بتحليلاته الرخيصة إلى إتهامات من نسج خيال مُفبركيها إلى تهجير الأخوة المسيحيين من مناطق الجنوب، وأبعد من ذلك تحدث عن “إرهاب” ومضايقات يتعرض لها المسيحيون في مناطق الجنوب وانهم تحت رحمة “الثنائي الشيعي” على حدّ تعبيرهم.

لـ نعود لـ يوم أمس فالـmtv ٳسم حافل بالتضليل والٳفتراءات، حيث ٲنها لا تفوت فرصة للتهجم على بيئة المقاومة، ليس بريئاً ما أفادت به بعد الهدوء التام الذي ساد البلدتان حيث إختلقت إشكال وإصابات في البلدة..

وفي النهاية نتوجه لـ بعض الأحزاب اللبنانية بالقول: من يسعى للإستثمار بهدف شدّ العصب قُبيل الإنتخابات جاهل بـ طبيعة المناطق الجنوبية فـ هذه القُرى والبلدات تشاركت مُعاناة الإحتلال والحرمان المُشترك.. فـ هكذا علمنا إمامنا المُغيب السيد موسى الصدر أعاده اللّه بخير…

«Dima-k»