اهمد عناصر من الدفاع المدني في تمام الساعة 13:45 من تاريخ اليوم، حريقاً شب داخل ڤان لنقل البضائع في الصفرا-كسروان. وقد اقتصرت الاضرار على الماديات.

اهمد عناصر من الدفاع المدني في تمام الساعة 13:45 من تاريخ اليوم، حريقاً شب داخل ڤان لنقل البضائع في الصفرا-كسروان. وقد اقتصرت الاضرار على الماديات.

Sky News

سيطرت حالة من الحزن والغضب على زملاء سعيد عبده (19 عاما)، عامل توصيل بإحدى الصيدليات الشهيرة في مصر فور علمهم بمقتله على يد شقيقه الأكبر (أحمد 22 عامًا) المدمن على المخدرات، والذي تلاعب الشيطان بعقله، ودفعه لإنهاء حياة شقيقه للحصول على راتبه وهاتفه المحمول.
وفي تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية” تحدث (أ. س) زميل المجنى عليه موضحًا أن سعيد كانا شاب حسن الأخلاق ومحبوب من جميع العاملين معه، وأن خبر مقتله بطريقة بشعة على يد شقيقة طمعًا في راتبه البسيط أحدث صدمة بين جميع العاملين معه.. موضحًا أن سعيد لم يتجاوز العشرين من عمره، وكان يكافح طوال حياته للإنفاق على أسرته، وبخاصة شقيقه الذي يكبره بـ 3 سنوات، والذي كان من قتله.
وتابع زميل المجنى عليه: تلقينا خبر مقتله في ذهول، فقد كان شابًا طيب القلب، لا يستحق أن تنتهي حياته بهذه الطريقة البشعة وعلى يد أقرب الناس إليه، والذي أعماه شيطانه وإدمانه على المخدرات وزين له قتل شقيقه الأصغر طمعًا في راتبه وهاتفه الجديد الذي اشتراه ليستخدمه في توصيل الأدوية.
ويكشف زميل المجني عليه أن مشادة وقعت بين الشقيقين قبل أيام من الجريمة، بعد شراء المجني عليه الهاتف الجديد ليطمع فيه الشقيق الأكبر، إلا أن المجني عليه رفض أن يعطيه له لاحتياجه له في توصيل الطلبات، وهو الأمر الذي أغضب شقيقه.
وأردف زميل المجنى عليه: في يوم الواقعة تلقى سعيد اتصالا من شقيقه الأكبر ادعى فيه إصابته في حادث مروري بمنطقة حدائق أكتوبر، جنوبي القاهرة، فهرع المجنى عليه لنجده شقيقه وبعد ذلك حاولنا الاتصال به للاطمئنان عليه، وفوجئنا بأن هاتفه مغلق ثم علمنا لاحقًا بخبر مقتله.
محاولة تضليل
من جانبه، قال محمد بيري، صيدلي، إن هناك شخصا مجهولا قام بالاتصال بأسرة المجني عليه، وطلب منهم مبلغ 80 ألف جنيه كفدية لإطلاق سراحه، وذلك في محاولة لتضليل السلطات وايهامهم بأن سبب اختفاء المجنى عليه هو عملية اختطاف وليس القتل.
وبعد علمهم بالاتصال السابق من شقيقه والذي زعم فيه تعرضه لحادث على غير الحقيقة توجهت شكوكهم نحوه، وتقدموا ببلاغ ضده، فألقت الشطة القبض عليه، وبتضييق الخناق حوله اعترف بضرب شقيقه على رأسه بعصا خشبية، وبعد ذلك قام بدفنه حيًا بمساعده صديقه.
وعلى إثر ذلك قررت النيابة العامة، حبس المتهم وصديقه 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة.
وكان بداية الواقعة المؤلمة عبر بلاغ تلقته شرطة النجدة بالعثور على جثة شاب عشريني مصابًا في رأسه، فأمر مدير المباحث الجنائية بمحافظة الجيزة بتكثيف التحريات، والتي توصلت إلى ضلوع شقيق المجني عليه في مقتله، خاصة بعد التقاط صورته وشخص آخر أثناء سحبهما مبلغ 1800 جنيها باستخدام كارت الائتمان الخاص بالمجني عليه.

إنتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي لبائع خضار عرض الخيار الذي حلّق سعره في الايام الاخيرة مع ورقة كتب عليها “عذراً”.

أقدم لصا عند الساعة السادسة صباحا على سرقة منزل رئيس بلدية البرامية جورج سعد اثناء تواجده فيه وزوجته، حيث سرق نحو اربعة ملايين ليرة لبنانية قبل ان يفر الى جهة مجهولة.
وروى سعد ان “اللص تمكن من الدخول الى المنزل عبر تسلق قسطل مياه وصولا الى الشرفة، قبل ان يدخل الى غرفة النوم حيث كنت انام وزوجتي، ويفتح “جارورا” قرب السرير، و”الخزانة” ويسرق جزدان زوجتي واموالا تقدر بنحو اربعة ملايين ليرة لبنانية”، مشيرا الى انه دخل الى الصالون ايضا، موضحا انه استيقظ عند السادسة والربع ليكتشف عملية السرقة ويبلغ القوى الامنية”.
وقد حضرت الاجهزة الامنية وباشرت تحقيقاتها بعملية السرقة بعد مراجعة كاميرات المراقبة الموجودة في المكان.
المصدر : النشرة

تستمر أزمة المحروقات في قرى وبلدات قضاء بنت جبيل منذ أسبوعين، ويصطف المواطنون في سياراتهم طوابير أمام محطات الوقود لتعبئة البنزين اذا حصلوا على المادة ب20 او 30 الف ليرة.
وعبر المواطنون عن استيائهم من حال “الإذلال التي يعيشونها في كل مرة يريدون الحصول على أدنى حقوقهم في العيش بكرامة”. وقالوا “ان بعض المحطات تدعي بان خزاناتها فارغة، وتعمل ليلا على بيع الصفيحة الواحدة بما يفوق ال 60 ألف ليرة.

يتحضّر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للقيام بجولة خليجية واسعة منتصف أيار المقبل، تشمل الامارات ومصر والجامعة العربية، على أن تتوج بزيارة الفاتيكان حيث سيلتقي البابا فرنسيس لطرح مشروعه حول الحياد الايجابي ومبادرته لعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان. ولفتت المصادر الى اتصالات تجري لاستكمالها في دول خليجية أخرى.
وتأتي هذه الجولة، بحسب المصادر، استكمالاً للقاءات التي عقدها البطريرك الراعي مع الوفود العربية والدولية والمحلية التي أمّـت الصرح البطريركي تأييداً لمواقفه. وبعد جوجلة لكل هذه المباحثات، اعتبر الراعي ان المبادرة بحاجة الى قرار دولي وشعر ان المناخ الدولي والعربي أصبح قريباً من طروحاته.
ورأت المصادر ان الموقف الروسي غير بعيد عن حياد لبنان والموقف العربي الرسمي غير ممانع لذلك، كذلك ان الموقف الاوروبي خاصة الفرنسي قريب من مواقف البطريرك وايضا موقف الولايات المتحدة الاميركية يصب في الإطار نفسه. كل هذه العوامل وازمة لبنان تساعد على السير قدماً بهذا المشروع.
وتطرقت المصادر الى اهمية زيارة الامارات، خاصة وأنها أصبحت في موقع القرار في الخليج ككل. وشددت المصادر على “ان هذا الامر لن يحصل بين ليلة وضحاها، وبكبسة زر، فالبطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير طرح مشروع خروج الجيش السوري في ايلول من العام 2000 لكن الامر لم يتحقق الا في العام 2005. واليوم يعمل البطريرك الراعي جاهداً من أجل تحقيق حياد لبنان وعقد مؤتمر دولي لبحث الأزمة اللبنانية المستعصية حيث تساهم الدول الصديقة في إيجاد الحلول”.
المصدر : المركزية

اشار رئيس حزب التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب الى ان الملف اللبناني ليس على الطاولة الاميركية، وزيارة وكيل وزارة الخارجية الاميركية ديفيد هيل للبنان كانت وداعية قبل تركه منصبه وهو لم يقدم اي جديد.
واوضح في حديث لـ قناة “الجديد” ان الظاهر ان رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب قد استقال من مهامه “بطل”. ولفت الى ان تشكيلة 8-8-8 في الحكومة حل منطقي والجميع متفاهم عليه تقريبا، وتمنى على التيار الوطني الحر الذي يحبه ان يتخلى عن وزارة الطاقة. وذكر بان هناك شيء ما يعرقل عمل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في التاليف، يمكن القرار السعودي او غيره، وهناك من يتحدث عن ان الحريري ينتظر الاتفاق الاميركي الايراني. واعتبر بانه لا يمكن للحريري الانتظار لحل عقده الشخصية لتاليف الحكومة بعدها.
واكد ان عقدة الحريري في الرياض وكل الزيارات الباقية لا تنفع، واوضح بان الروسي يقنع الحريري بالانفتاح على سوريا لان الاعمار قادم، والروسي يدير حوض المتوسط ويرتبه للمرحلة المقبلة. وكشف بان الثنائي الشيعي يحمي الحريري لانه الحريري من دون الثنائي “لا يسوى” شيئا.
وشدد وهاب على ان النظام المصرفي اللبناني والذي عمره 100 سنة كان ضحية الوضع القائم، متسائلا “هل هناك احد بعد اليوم سيضع امواله في المصارف؟”. واوضح باننا اليوم نحن في الجورة والتفكير اليوم هو بكيفية الخروج منها، واكد ان الخروج من الازمة ممكنة.
وكشف عن ان مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بيريتك مارون شماس كان يبيع المازوت المدعوم الى القوات الدولية في جنوب سوريا “الاندوف”. ولفت الى ان الاجهزة شريكة في التهريب عبر الحدود، فكيف سيتم ضبط الحدود؟

أكدت معلومات “المركزية” أنّ زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب إلى العراق لا تزال قائمة، وتأجيلها من الجانب العراقي لأيام معدودة فقط، ولأسباب تقنية بحتة.

اعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، ان المنشآت المخصصة للقياسات المائية على نهر العاصي، في منطقة الهرمل قد تعرضت للسرقة بالاضافة الى الجسر الحديدي الذي نفذته وزارة الطاقة والمياه، مما سيؤدي الى توقف القياسات المائية على نهر العاصي، وهو الذي سيفاقم التعدي على حقوق لبنان المائية على النهر الدولي.



ارتفعت أسعار الذهب بدعم من ضعف الدولار وتراجع عوائد السندات الأميركية، بينما يترقب
المستثمرون تقرير طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعي وبيانات مبيعات التجزئة لشهر مارس آذار للحصول على مزيد من الوضوح بشأن تعافي أكبر اقتصاد في العالم.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.5 في المئة إلى 1744.60 دولارا للأونصة. وزادت
العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.6 في المئة إلى 1745.80 دولارا للأونصة.
ونزل الدولار لأدنى مستوى في أربعة أسابيع مقابل منافسيه، مما يقلص تكلفة الذهب لحائزي بقية العملات.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ربحت الفضة 0.2 في المئة إلى 25.47 دولارا وزاد البلاديوم 1.7 في المئة إلى 2721.96 دولارا. وارتفع البلاتين 1.1 في المئة إلى 1182.97 دولارا.

بلغت بيتكوين قمة غير مسبوقة صباح اليوم، عند 63 ألفا و219 دولارا، بحسب بيانات اطلعت عليها “العربية نت”، على موقع CoinMarketCap لتواصل سلسلة مكاسبها في 2021 وتبلغ ذروة جديدة في يوم الطرح العام الأولي لمنصة “كوينبيس”.
يعتبر إدراج أكبر منصة أميركية للعملات المشفرة على مؤشر ناسداك اليوم الأربعاء، انتصارا تاريخيا لمناصري العملات المشفرة.
وارتفعت أكبر العملات المشفرة في العالم، التي يتنامى قبولها لدى القطاع المالي التقليدي باعتبارها أداة للاستثمار ووسيلة للدفع، بما يصل إلى 5% اليوم. كما بلغت منافستها الأصغر إيثريوم ذروة عند 2305 دولارات.
وكانت شركات كبرى قد أبدت قبولها للعملات المشفرة أو استثمرت فيها، منها بي.إن.واي ميلون وماستركارد وتسلا.
وتجاوزت بيتكوين حاجز 60 ألف دولار أوائل الشهر الماضي، بدعم من شراء تسلا عملات مشفرة بقيمة 1.5 مليار دولار لميزانيتها العمومية. وكان نطاق تداولها ضيقا على مدار الأسبوعين الأخيرين.
ومؤخراً، لاقت بيتكوين، رواجاً كبيراً بين المؤسسات منذ انتشار الوباء العام الماضي، حيث قبلتها “تسلا” كطريقة دفع، وضمتها “باي بال” أخيراً للقبول ضمن شبكة واسعة من التجار.
وفي هذا السياق، قال طلال الطباع الشريك المؤسس في CoinMena، في مقابلة مع “العربية”، إن coinbase هي أكبر منصة تداول وأكبر شركة عملات رقمية في أميركا حالياً.
وفي حين أشار إلى أنه في أول 10 سنوات قد يحتاج المتداولون إلى وساطة البنوك المركزية والمنصات المركزية لشراء العملات الرقمية بما فيها بيتكوين، غير أنه قال: “حين تصل العملات الرقمية إلى مرحلة الإقبال الواسع والكافي حينها ستختفي الحاجة إلى coinbase وغيرها من المنصات المركزية، ليحل مكانها منصات التداول اللامركزية”.
المصدر : العربية
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.