مرض يجتاح تنباك عكار

أعلنت إدارة “حصر التبغ والتنباك” الريجي في عكار في بيان، أن “مزارع التنباك في سهل عكار  بدأ بتلف محاصيله بسبب انتشار مرض الزبول او الشلل او ما يعرف بالعفن الأسود، مما يقلص  الإنتاج و ويؤدي إلى عدم تسليم الكمية المسموح بها إلى ادارة حصر التبغ والتنباك، علما ان الموسم السنة الماضية قد أصابه مرض المليديوم والتبقع  في الحقول فأدى الى خفض  في إنتاج ما يعادل سنويا  30% من المعدل العام”.

«غاز لبنان»: 3 إلى 5 سنوات لـ بدء ٳستخراجه.. فـ الثروة لـ400 مليار دولار

.

غاز لبنان: 3 إلى 5 سنوات لبدء استخراجه (ايفا ابي حيدر – الجمهورية)



صحيح انّ كل المؤشرات والتصاريح تتحدث عن إيجابية وتفاؤل وتقدّم وخواتيم سعيدة في ملف ترسيم الحدود البحرية، لكن الفارق بيننا وبين الجانب الاسرائيلي، انّ الاخير يفاوض من منطلق معطيات لديه عن الكميات المتوقعة. اما لبنان، فيفاوض على «سمك في البحر». قد يتحدث غداً عن انتصار حققه بحصوله على كامل حقل قانا، معتمداً بذلك على مسوحات جيولوجية تعود إلى عقدين من الزمن، ومن غير الأكيد ما هي المقدرات التي يحويها هذا الحقل. فهل سينفع بعدها الندم بإسقاط حقه في حقل كاريش؟

أكّد الخبير في اقتصادات النفط والغاز فادي جواد لـ»الجمهورية»، انّ توقيع اتفاقية الترسيم الحدودية بين لبنان واسرائيل أصبحت بخواتيمها، وانّها ستتمّ في الايام المقبلة، كاشفاً عن انّ الوسيط الاميركي في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية أموس هوكشتاين سيطلق خطاً جديداً بالتوافق ما بين لبنان واسرائيل، من شأنه ان يحفظ كامل الحقوق الاقتصادية في حقل «كاريش» إلى اسرائيل على سطح الماء، وينهي الجدل في عمق البحر لأي نزاع حول وجود خزان مشترك، على أن يُعطى لبنان في المقابل كامل مساحة البلوك 9، والذي يتردد بأنّ حقلاً يُدعى «قانا» متواجد داخل اعماقه ويمتد إلى البلوك 72 الاسرائيلي، كما يبين ترسيم الحقل. لكن المفاجأة وفق جواد، أنّه سوف يُعاد ترسيم حقل «قانا» ضمن الصفقة، بما يضمن عدم المساس بحدود بلوك 72، وسوف نرى ترسيماً مختلفاً عن السابق لحدود حقل «قانا» غير المكتشف فعلياً، بسبب عدم وجود آبار استكشافية داخل حدوده. بل اعتمد الخبراء على المسوحات الجيولوجية التي نُفّذت على كامل البلوكات اللبنانية قبل عقدين، والتي تشير إلى وجود ثروة هيدروكربونية، وافضل مثال ما حصل في البلوك رقم 4 عندما قامت السفينة Tungsten explorer بحفر بئر «بيبلوس»، وكانت النتائج سلبية بناءً على قول «توتال». وفي السياق، تساءل جواد: «ماذا سوف يكون ردّ فعل الدولة إذا جاءت نتائج حقل «قانا» الموعود سلبية كما حصل في البلوك رقم 4؟ هل نعود إلى الوراء للمطالبة بما فرّطنا به؟».

وعن الطروحات التي تُعتبر اليوم رابحة للبنان، وأيهما يجب عدم السير بها لأنّها خاسرة، يقول جواد: «برأيي اصبح التفاوض اليوم سياسياً، وأُلغي الجانب الفني والتقني، وعلى هذا الاساس، وبناءً على قرار قيادة الجيش بالوقوف وراء القرار السياسي في قضية الترسيم. لذا باعتقادي الطرح الرابح هو توقيع الترسيم اليوم قبل الغد، وفتح تلزيم بقية البلوكات فوراً للبدء الفوري بالحفر والاستكشاف بالسرعة الممكنة للحاق بركب الدول المجاورة التي أضحت تصدّر الغاز إلى اوروبا، التي تتوقّع أزمة مأساوية ستضرب المانيا وبقية دول اوروبا مع بدء فصل الشتاء، والتي لن تنجح أي دولة في العالم في إنقاذ اوروبا من نقص الإمداد الروسي لها، باستثناء ايران القادرة فوراً على حل موضوع نقص الطاقة في اوروبا، وذلك بعد توقيع الاتفاق النووي. من جهة اخرى، الخسارة لحقت بلبنان بسبب تأخّرنا عقدين عن الاستفادة من ثروتنا الهيدروكربونية، بالإضافة إلى احتياجنا الى 3 الى 5 سنوات لنكون جاهزين لدخول نادي الدول المنتجة للنفط والغاز!». وأكّد أنّه لم يعد يجدي الانتظار اكثر، فيما العالم واوروبا بأمسّ الحاجة للغاز.


ثروة لبنان: 400 مليار دولار

وفي الأرقام، كشف جواد انّ الدراسات تشير إلى وجود حوالى 32 تريليون قدم مكعب من الغاز في بحر لبنان تقدّر قيمتها اليوم مع الصعود الصاروخي لأسعار الغاز والنفط بما يفوق 400 مليار دولار ما بين غاز ونفط. مؤكّداً انّ هذه الارقام ليست نهائية وستتغيّر فور البدء في حفر الآبار الاستكشافية الكفيلة بإظهار الارقام الفعلية بالكميات والقيمة.

ورداً على سؤال عن الاسباب التي تحول دون السير في عمليات التنقيب في البلوكات الـ8 البقية التي لا خلافات حولها، وربطها جميعها بمصير ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، عزا جواد شلل مشروع الاستكشاف لدينا الى قرار اميركي يقضي بتجميد اعمال شركات الكونسورتيوم، والإيحاء للشركات العالمية بعدم التقديم لتلزيم بقية البلوكات الشهر الماضي، بعد انتهاء مدة تقديم العطاءات، بالإضافة الى تجميد استجرار الغاز المصري والكهرباء الاردنية، وبالتالي 8 بلوكات سوف تضاف إلى اخواتها 4 و 9 إلى حين توقيع الترسيم خلال الايام المقبلة!

اسرائيل المستفيد الأكبر

وعمّا إذا كانت حرب روسيا-أوكرانيا صبّت في النهاية لصالح اسرائيل، نظراً لقرب استخراجها للغاز، على عكس لبنان الذي لا يزال يبتعد سنوات عن عملية الاستخراج التجاري، أوضح جواد أنّه «بعد التعاقد مع مصر التي تملك منشآت نفطية متقدّمة ومصافي انتاج، أصبحت اسرائيل قادرة على توريد الغاز فوراً الى اوروبا، حيث أنّها سبقتنا في الحفر والاستكشاف والانتاج والتوريد، وتعزّز دور ثروتها اكثر بعد الحرب الروسية- الاوكرانية وتوقف خطي «نورد ستريم 1» جزئياً و «نورد ستريم 2» بالكامل. هذان الانبوبان الروسيان يعتبران شريان الطاقة لاوروبا، والتي بعد الانهيار الذي تتعرض له بسبب تراجع مخزون الطاقة لديها، وخصوصاً المانيا التي بدأت بإطفاء الانوار عن المباني التاريخية والاثرية حتى مبنى بلدية برلين، ونبّهت شعبها من شتاء قاسٍ وكلفة اكبر بمئات اليوروهات لكل عائلة، بعدما هبطت الكمية المصدّرة من روسيا إلى اقل من 60%علماً انّها تستورد 55%من احتياجاتها من روسيا. وبناءً عليه، تُعتبر اسرائيل اليوم إحدى مصادر الطاقة البديلة التي تتسابق الدول الاوروبية لحجز الكميات التي تحتاجها من مختلف المصادر العالمية لديها.

(ايفا ابي حيدر – الجمهورية)

120 مليون دولار ديون شركتَي الخلوي: لا ٳستثمار خلال الـ3 سنوات

كتبت الاخبار:

رفع أسعار الاتصالات والإنترنت، الموازنات التشغيلية، وسوء الخدمة، هي القضايا الأساسية التي طُرحت أمس على طاولة اجتماع لجنة الإعلام والاتصالات، بحضور وزير الاتصالات جوني قرم وممثلين عن شركتَي الخلوي «ألفا» و»تاتش». وبحسب النواب المشاركين، فإن الجلسة كانت «محتدمة» بينهم وبين ممثلي الشركتين، على خلفية أن زيادة أسعار الاتصالات لم تترافق مع تحسّن في الخدمة.

ركّز رئيس اللجنة النائب إبراهيم الموسوي على ضرورة تأمين بطاقات للطبقات الفقيرة والعمال بأسعار مخفضة، مشيراً إلى أن سعر البطاقة الطلابية مرتفع، إذ تبلغ قيمتها 4.50 دولارات على سعر منصة صيرفة. وقد ردّ الوزير قرم بأن العمل جاء من أجل إضافة دولار واحد على بطاقة الطلاب خلال الخمسة والثلاثين يوماً بعد استهلاك رصيد البطاقة الأصلي، وذلك من دون الحاجة إلى شراء بطاقة جديدة. كذلك أوضح أنه جرى تفعيل خدمة مجانية سيستفيد منها كل مستخدمي البطاقات المدفوعة سلفاً للحصول على 30 دقيقة مجانية، أسوة بالستين دقيقة التي يحصل عليها مستخدمو الخطوط الثابتة.

أثناء النقاش في مسألة زيادة الدقائق المجانية لحاملي البطاقات المسبقة الدفع، سأل النائب مارك ضو عما يحول من دون إطالة مدّة السماح من 30 يوماً إلى ستة أشهر أو سنة للتخفيف عن كاهل المواطنين. أجابه رئيس مجلس إدارة «تاتش» سالم عيتاني بأن إجراءً كهذا يسهم في خسارة الشركة 40% من إيراداتها لأن المستهلكين سيمتنعون عن تعبئة خطوطهم. ولفت إلى أن أرقام الشركتين تؤكد حصول زيادة في شراء البطاقات منذ رفع التعرفة، أي أن زيادة التعرفة لم تنعكس سلباً على الاستهلاك كما كان متوقعاً. إنما هذه الزيادة في الحركة، بحسب الوزير قرم، لا يمكن الاعتداد بها بشكل باعتبارها ليست مؤشراً حاسماً، بل يتطلب الأمر المزيد من المراقبة في فترات استهلاك أخرى خارج موسم الصيف الذي يمثّل المغتربون عصبه الأساسي في النشاط الاستهلاكي. لكن تبيّن أن الزيادة الحقيقية في الاستهلاك تسجّل في أوجيرو التي حققت إيرادات إضافية بنسبة 300% في الشهر الأول من تطبيق التعرفة الجديدة، والسبب يعود إلى زيادة في عدد المشتركين.


تخلّل جزءاً كبيراً من الجلسة استماع النواب إلى «نق» مديرَي الشركتين حول ما تتعرّضان له من سرقات للبطاريات وأعمدة الإرسال والطاقة الشمسية. فبدلاً من «التركيز على تحسين الإنتاجية والخدمات، بات الشغل الشاغل لنا حلّ هذه المشكلات. نحن نعمل بالاتصالات أساساً، إلا أننا اليوم بتنا نعمل بالكهرباء وتأمين حراسة لتجهيزات الشركة حتى لا تسرق».


كما تحدث ممثلو الشركتين عن مشكلة تعترض عملية تطوير في القطاع، وهي تتعلق بديون مترتّبة على الشركتين للمورّدين بقيمة إجمالية تبلغ 120 مليون دولار، وهذا مبلغ كاف لتقييد عمل الشركتين ومنعهما من الاستثمار لمدّة لا تقل عن ثلاث سنوات. ففي ظل تهديدات الشركات المورّدة بإنهاء العقود، اضطرّت الشركتان إلى التفاوض على تجزئة الديون وتقسيطها على مدى 3 سنوات، وهو أمر بحسب وزير الاتصالات يستهلك كامل الفائض المتوقع تحويله إلى الخزينة العامة بقيمة 40 مليون دولار، علماً بأن المصاريف التشغيلية في الشركتين انخفضت من 560 مليون دولار الى 255 مليون دولار.

سأل النائبان مارك ضو ونقولا صحناوي، وزير الاتصالات وممثلي الشركتين عن رؤيتهم لقطاع الاتصالات والخطة المستقبلية، فأجاب الوزير بأن الهدف هو تأمين «استمرارية القطاع وضرورة الحفاظ عليه وعلى جودته لتحسين بقية الاقتصاد وليس لتحقيق الأرباح». ووعد الوزير بإعادة الشبكتين الى وضعهما الطبيعي وتحسين جودة الخدمة خلال 3 أشهر. وحول الميزانية التشغيلية، أشار قرم الى استعدادهم لعرض الأرقام بالتفاصيل، عند تحديد اللجنة جلسة مخصصة للأمر، علماً بأن الجلسة المقبلة سيخصصها رئيس اللجنة لعرض تقرير ديوان المحاسبة حول قطاع الاتصالات ومناقشته.


بموازاة ذلك، طرحت أسئلة حول «تخمة الموظفين» في «ألفا» و»تاتش» وعما إذا قامت الشركتان بعملية إعادة هيكلة للموارد البشرية، فأجاب ممثلو الشركتين بأن «رواتب الموظفين لم تعد تشكل سوى 10% من المصاريف وبأن ثمة استقالات من الشركتين بنسبة 21%، بينما يستحوذ المازوت على النسبة الأكبر من النفقات”. وعلّق بعض النواب على هذا الكلام بالإشارة الى شراء كل من «ألفا» و»تاتش» مادة المازوت من منشآت الزهراني وفق سعر منصة صيرفة، بما يعني استفادتهم من الدولة، لكن استمرارهم بالعمل بمنطق الشركات الخاصة التي تركز على الربح لا على الخدمة العامة.


غاب عن الجلسة سؤال رئيسي يتعلق بتفلت أسعار بطاقات التعبئة في ظل عدم التزام أي بائع بسعر الدولار على منصة صيرفة، واعتماد سعر يتراوح بين 35 ألف ليرة أو 40 ألف ليرة مقابل الدولار الواحد بدلاً من سعر صيرفة. يحصل ذلك بعد «هيركات» خضع له المشتركون نتيجة تحويل أرصدتهم من دولار إلى ليرة لبنانية، ثم إلى دولار على سعر جديد. وفي اتصال مع «الأخبار»، قال وزير الاتصالات إنه سيجتمع اليوم مع المدير العام لوزارة الاقتصاد محمد أبوحيدر لوضع آلية مشتركة لمراقبة مبيع البطاقات. فضلاً عن أنه طلب من «ألفا» و»تاتش» إصدار بيان حول إمكانية شراء البطاقات عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالشركتين أو في مراكزهم المعتمدة.

إليكم تسعيرة المولدات الخاصة في تموز

أعلنت وزارة الطاقة والمياه في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي، أن السعر العادل لتعرفات المولدات الكهربائية الخاصة من شـهر تموز هو التالي:

13.545 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة.

– للمشتركين بالعدادات في المدن أو التجمعات المكتظة أو على ارتفاع أقل من ٧٠٠ متر:

– قدرة 5 أمبير: 100.000 ل.ل. + المقطوعية الشهرية x13.545 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة.

– قدرة 10 أمبير: 220.000 ل.ل. + المقطوعية الشهرية x 13.545 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة.

14.899 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة .

– للمشتركين بالعدادات في القرى أو المناطق المتباعدة أو على ارتفاع اكثر من ٧٠٠ متر:

– قدرة 5 أمبير : 100.000 ل.ل. (ثابت) + المقطوعية الشهرية x 14.899 ل.ل. عن كل كيلوواط/ساعة.

– قدرة 10 أمبير : 220.000 ل.ل. (ثابت) + المقطوعية الشهرية x 14.899 ل.ل. عن كل كيلوواط/ساعة.

تضاف 120.000 ل.ل. على الشطر الثابت من تسعيرة العدادات لكل 5 أمبير إضافي.

وأوضح أن “هذه التعرفـة مبنية على أساس سعر وسطي لصفيحة المازوت (20 ليتر) في شهر تموز البالغ 692.733 ل.ل. وذلك بعد إحتساب كافة مصاريف وفوائد وأكلاف المولدات بالإضافة إلى هامش ربح جيد لأصحابها، وقد أخذنا بعين الاعتبار وبالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتجارة كلفة توزيع الصفيحة من محطة الوقود ولغاية المولد”.

أضافت: وهي تأخذ بعين الاعتبار في إحتساب مكونات اساسية فيها ككلفة الزيوت والفلاتر وتهالك المولد المعدل الوسطي الشهري لسعر الدولار في السوق الموازي الذي بلغ 29.473 ل.ل.

وتابعت: صدرت هذه التسعيرة بناءً على الجدول الحسابي المعتمد من قبل وزارة الطاقة منذ تاريخ 14/10/2010؛ وتطبيقاً لقرار مجلس الوزراء رقم 2 الصادر بتاريخ 14/12/2011 في شأن إتخاذ التدابير اللازمة لضبط تسعيرة المولدات الخاصة، وإستناداً إلى آلية التطبيق المشتركة بين الوزارات (الطاقة الداخلية والاقتصاد) المعلن عنها بتاريخ 20/12/2011 والتي حَدّدت مسؤولية وزارة الطاقة والمياه في تعميم تسعيرة المولدات الخاصة إستناداً الى أسعار المازوت في نهاية كل شهر.

ودعت وزارة الطاقة والمياه أصحاب المولّدات “الى الالتزام بقرار وزارة الاقتصاد والتجارة القاضي بالزامية تركيب العدادات وهي سوف تجري دراسة موثقة بهذا الصدد في الفترة المقبلة وصولاً الى تحديث المعادلة المعتمدة لكي تتناسب أكثر فأكثر مع تقلبات أسعار الصرف والوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين مع الأخذ بالاعتبار متطلبات أصحاب المولدات الخاصة”.

وأعلنت أنها أرسلت إلى وزارتي الداخلية والإقتصاد كُتباً حول تسعيرة شهر تموز 2022 للقيام بالمقتضى بحسب آلية الضبط المشتركة.

بما يختص بالمصاعد والأقسام المشتركة التي تشترك بقدرات ثلاثية الأطوار (Triphase) فأعلنت أنه “ينبغي على صاحب المولد احتساب الشق الثابت من التسعيرة على أساس قدرة الطور الواحد (monophase). على سبيل المثال اذا كان اشتراك المصعد والأقسام المشتركة بقاطع ثلاثي الأطوار 3×15 أمبير يُحتسب الشق الثابت على أساس قدرة 15 أمبير وليس 45 أمبير أي340.000 ليرة وليس 1060.000 ليرة”.

«إرتفاعٌ» بـ أسعار «المحروقات»

ارتفاع سعر صفيحة البنزين 1000 ليرة

ارتفع سعر صفيحة البنزين اليوم الاثنين، بنوعيه 95 و98 أوكتان 1000 ليرة لبنانية فيما بقي سعر قارورة الغاز وصفيحة المازوت مستقراً.

وجاءت الاسعار على الشكل الآتي:

بنزين 95 :592000 (+1000)
بنزين 98 :604000 (+1000)
مازوت: DL :649000 (000)
قارورة الغاز: 314000 (000)