تحذير دولي من تزايد «الخرف» على مستوى العالم

أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من تزايد حالات الخرف على مستوى العالم، وهي متلازمة تتسم بحدوث تدهور في الذاكرة والتفكير، محذرة من أن قلّة من الدول لديها في المقابل خطة للمواجهة في هذا المجال.


وأفاد تقرير جديد أصدرته منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 55 مليون شخص في العالم مصابون بالخرف الذي يعود سببه الأكثر شيوعاً إلى مرض ألزهايمر. وتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 78 مليوناً بحلول سنة 2030 وإلى 139 مليوناً بحلول سنة 2050 بفعل شيخوخة السكان.

ومع أن الخرف الذي يؤدي إلى تراجع القدرة على أداء المهام اليومية يصيب في 90 في المئة من الحالات من تتجاوز أعمارهم الخامسة والستين،غير أنه لا يعتبر نتيجة حتمية للشيخوخة.

ورغم عدم توافر علاج للخرف، أظهرت دراسات أن في الإمكان تفادي نحو 40 في المئة من الحالات أو تأخيرها من خلال ممارسة الرياضة بانتظام والامتناع عن التدخين وتجنب الاستهلاك المفرط للكحول واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن مناسب والتحكم بضغط الدم وبمستويات الكوليسترول والسكر في الدم.

وتشمل عوامل الخطر الأخرى الاكتئاب وضعف المستوى العلمي والعزلة الاجتماعية والخمول الإدراكي.

إلا أن لدى ربع بلدان العالم فقط (26 في المئة) “سياسة أو استراتيجية أو خطة وطنية لدعم الأشخاص المصابين بالخرف وأسرهم”، بحسب التقرير، ويقع نصف هذه البلدان في أوروبا، على ما لاحظت الدكتورة كاترين سيهير من قسم الصحة العقلية واستخدام المواد المخدرة في المنظمة خلال مؤتمر صحافي.

واشارت إلى أن “المدة التي يغطيها الكثير من هذه الخطط أوشكت على الانقضاء أو انتهت بالفعل”، حتى في أوروبا.

وشددت سيهير على “الحاجة إلى عناية أكبر من الحكومات بهدف وضع سياسات لمكافحة الخرف”.

لكنّ الخبيرة دعت مع ذلك إلى “التحلي بالواقعية والإقرار بأن الخرف يتنافس مع الكثير من مشاكل الصحة العامة الأخرى” ، لا سيما في البلدان النامية. وحضّت منظمة الصحة العالمية الدول المنخفضة أو المتوسطة الدخل على إدراج مشكلة الخرف في سياسات الصحة العامة المتعلقة بالأمراض غير المعدية أو في استراتيجيات السياسات المتعلقة بالشيخوخة.

يعيش نحو 60 في المئة من المصابين بالخرف في دول منخفضة ومتوسطة الدخل. وأفاد التقرير بأن التقديرات تشير إلى أن التكلفة العالمية للخرف ناهزت 1300 مليار دولار عام 2019. ويتوقع أن ترتفع التكلفة إلى 2800 مليار دولار سنة 2030.

يُعزز المناعة.. لـ«الغناء» فوائد صحية مُذهلة

على غرار العديد من الأنشطة، يساعد الغناء في تعزيز الحالة المزاجية وتحسين النفسية، ولكن مزايا الغناء لا تقتصر على ذلك فقط.

فمن تعزيز المناعة إلى تخفيف الألم، للغناء فوائد صحية مذهلة نكشفها فيما يلي:

يخفض هرمونات التوتر

يساعد الغناء في خفض مستويات المسؤولة عن التوتر والإجهاد النفسي، بما في ذلك الكورتيزول.

يعزز المناعة

للغناء إمكانية في تعزيز نظام المناعة وتحسين استجابة الجسم لمكافحة الأمراض والمشاكل الصحية.

الغناء

يزيد مستويات الغلوبيولين المناعي A

للغناء فعالية في زيادة مستويات الغلوبيولين المناعي A، وهو عبارة عن جسم مضاد يساعد في مكافحة العدوى والأمراض.

يدفع بالأندروفين

يأتي تعزيز مستويات الأندروفين من بين مزايا الغناء، وهو هرمون يساعد في مواجهة الألم أو الاجهاد ويعزز المشاعر الإيجابية والسعادة أيضا.

يخفف الألم

للغناء قدرة رائعة على تخفيف الألم من خلال العمل على إطلاق الهرمونات المسؤولة عن تخفيف الألم.

يفيد التنفس وعلاج الشخير

من بين فوائد الغناء أيضاً، تحسين عملية التنفس جنباً إلى جنب مع تخفيف مشكلة الشخير.

يسيطر على مشاكل التنفس

بجانب الشخير، يساعد الغناء في السيطرة على العديد من مشاكل التنفس، بما في ذلك داء الانسداد الرئوي المزمن والربو والتليف الكيسي.

يخفف خطر بعض الأمراض

يصل مدى تأثير الغناء على الصحة إلى مستويات عالية غير متوقعة، إذ يساعد في تخفيف خطر الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، مثل السرطان والتصلب المتعدد والشلل الرباعي.

يساعد مرضى الزهايمر

أحد الفوائد المذهلة للغناء، هو امكانيته في مساعدة مرضى الزهايمر والخرف، إذ يمكن أن يساعد في إنعاش ذاكرتهم.

ضد الألم النفسي

فعالية الغناء في تخفيف الألم، لا تقتصر على الجانب الجسدي فقط، بل النفسي أيضاً، إذ يساعد في تخفيف ما قد يعانيه الشخص من ألم نفسي.

يعالج التلعثم

يمكن للغناء أن يحسن من حالة أولئك الذين يعانون من التلعثم، ويعزز من القدرة على التحدث ومخارج الألفاظ بفعالية كبيرة، وذلك من خلال تنشيط العديد من مناطق الدماغ، وذلك سواء كان التلعثم حالة عادية أو مرتبط بالحالات العصبية مثل التوحد والشلل الرعاش “باركنسون” ومرض الحبسة التابع للسكتة الدماغية.

مزايا أخرى

بجانب ما ذُكر أعلاه، يساعد الغناء في خفض ضغط الدم وتعززي وظيفة القلب واسترخاء العضلات، كما يدخل الغناء في العديد من أساليب العلاج.

عصير «الكرفس» لـ خسارة «الوزن».. ما مدى فعاليته؟

يعد شرب عصير الكرفس كل صباح اتجاهًا صحيًا جديدًا لتحسين الصحة العامة ولخسارة الوزن، كما يمكن أن يوفر عصير الكرفس العديد من الفوائد الصحية الأخرى. 

يمتلك عصير الكرفس العديد من الفوائد بما في ذلك فعاليته في خسارة الوزن وتحسين صحة الأمعاء، ويمكن تحضيرعصير الكرفس من خلال عصر السيقان أو مزجها وتصفية الألياف النباتية لحصول على 475 مل من العصير.

 

ويعتبر الكرفس غنيًا بالعديد من العناصر الغذائية، بما في ذلك حمض الفوليك والبوتاسيوم والمنغنيز والفيتامينات، كما أنه مصدر كبيرة للريبوفلافين وفيتامين B6، وحمض البانتوثنيك والمغنيسيوم والكالسيوم والفوسفور. 

ويمكن شرب عصير الكرفس بمفرده أو إضافته إلى مشروبات أخرى مثل العصائر الخضراء والتي تحتوي عادة على مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات، وبالتالي الحصول على مشروب متوازن من الناحية التغذوية. 

هل يساعد عصير الكرفس على خسارة الوزن؟ 

يدعي بعض الناس ان شرب 475 مل كل صباح من عصير الكرفس يساهم في إذابة الخلايا الدهنية المخزنة في الكبد، ولكن علميًا لم يتم إثبات أي من ذلك حتى الآن، ومع ذلك قد يعزز عصير الكرفس فقدان الوزن بطرق أخرى، حيث يعتمد وزنك على عدد السعرات الحرارية التي يتم استهلاكها يوميًا، وعصير الكرفس منخفض نسبيًا في السعرات الحرارية، حيث يوفر 85 سعرًا حراريًا لكل 475 مل. 

لذا يعد استبدال المشروبات عالية السعرات الحرارية مثل القهوة السكرية والمشروبات الغازية بعصير الكرفس خيارًا ذكيًا إذا كنت تحاولين خسارة الوزن. 
بالإضافة إلى ذلك، فإن شرب المشروبات منخفضة السعرات الحرارية مثل عصير الكرفس قبل الوجبات يعزز الشبع ويساعد على تناول عدد أقل من السعرات الحرارية الإجمالية. 

وفي الحقيقة، على الرغم من أن عصير الكرفس مشروب صحي ومنخفض السعرات الحرارية، إلّا أن مفتاح فقدان الوزن على المدى الطويل لا يكمن في تناول طعام وحده، بل يجب أن تكون المنظومة متكاملة وتجمع ما بين التمارين الرياضية والنظام الغذائي. 

فوائد أخرى لـ عصير الكرفس

–    خصائص مضادة للالتهابات

يحتوي عصير الكرفس على نسبة عالية من المغذيات النباتية، وهي مركبات نباتية ثبت أنها لها تأثيرات مضادة للالتهابات، حيث تعتبر مركبات الفلافونويد ضمن الفئة الرئيسية من المغذيات النباتية في الكرفس، وترتبط زيادة تناول الفلافونويد بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطان. 

–    يساعد في السيطرة على ضغط الدم

يساعد عصير الكرفس في إدارة ضغط الدم، ومن المحتمل أن هذا التأثير بسبب تركيز النترات في الكرفس، مما يعزز صحة القلب ويساعد على خفض ضغط الدم.

–    يخفض ارتفاع الكوليسترول

يساعد الكرفس أيضًا في تقليل مستويات الكوليسترول، حيث تربط العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات بين تناول الكرفس وانخفاض كبير في مستويات الكوليسترول. 

بعض السلبيات المحتملة لـ عصير الكرفس

–    فقدان الألياف

عند عصر الكرفس، تفقد الألياف الغذائية المفيدة للنبات، حيث أن حزمة واحدة من الكرفس (حوالي 9 سيقان) تحتوي على 9 جرام من الألياف، وفي الحقيقة يرتبط تناول الألياف بالعديد من الفوائد، بدءًا من فقدان الوزن إلى الأمعاء الصحية.

 

–    الإفراط في تناول الصوديوم

جانب سلبي آخر محتمل لعصير الكرفس وهو الإفراط في تناول الصوديوم، حيث يحتوي الكرفس على نسبة منخفضة من الصوديوم لأن ساق واحدة توفر 32 مجم، بينما يوفر عصير الكرفس حوالي 288 مجم من الصوديوم لأنه مصنوع من 9 سيقان على الأقل. 

لذا يجب توخي الحذر عند شرب عصير الكرفس، خاصة وأن تناول الصوديوم الزائد مرتبط بزيادة ضغط الدم والذي يجب أن يبقى دائمًا في مستوى معين ليبقى الجسم في الوضع الطبيعي. 

مفعول سحري.. 7 مشروبات تُساعد على إنقاص الوزن

رغم عدم وجود مشروب سحري لإنقاص الوزن، إلا أن بعض المشروبات تبقيك في حالة شبع لفترة أطول، ما قد يكون له تأثير كبير مثل ما تأكله على الوزن.

وهناك بعض المشروبات يمكنها تعزيز عملية التمثيل الغذائي لديك حتى تتمكن من حرق السعرات الحرارية بكفاءة أكبر.

وإليك بعض أفضل المشروبات إذا كنت تحاول إنقاص الوزن.

الماء.. أفضل خيار لخسارة الوزن

تقول كريستين غيليسبي آر دي، طبيبة دعم التغذية المعتمدة في شركة “أوبشن كار هيلث” إن الماء ليس خاليا من السعرات الحرارية فحسب، بل إنه يشعرنا أيضا بالشبع حتى لا نفرط في تناول الطعام، وفقا لـ”بزنس إنسايدر”.

كما وجدت مراجعة أجريت عام 2019 أن زيادة تناول الماء ارتبطت بفقدان متوسط ​​قدره 5.15 بالمئة في وزن الجسم.

الشاي الأخضر

تقول غيليسبي إن الشاي الأخضر يحتوي على مادة الكاتيكين والكافيين، وهما مركبان قد يعززان عملية التمثيل الغذائي.

وتشير الأبحاث إلى أن مادة الكافيين، قد تساعد في حرق الدهون وزيادة عدد السعرات الحرارية التي تحرقها أثناء الراحة.

ووجدت دراسة أن تناول مزيج الشاي الأخضر مع 150 ملليغرام من الكافيين لمدة 3 أشهر كان مرتبطا بزيادة فقدان الوزن وفقدان الدهون، بالإضافة إلى انخفاض أكبر في محيط الخصر، مقارنة بمن شربوا دواء وهميا.

الشاي الأسود

الشاي الأسود مليء بمضادات الأكسدة، وخاصة البوليفينول، والتي تقلل من خطر الإصابة بالسمنة.

وعلى سبيل المثال، وجدت مراجعة أجريت عام 2018 أن مادة البوليفينول الموجودة في الشاي تقلل كمية امتصاص الجسم للدهون والسكريات، وبالتالي تقلل من تناول السعرات الحرارية وتدعم فقدان الوزن.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة صغيرة عام 2014 أن شرب 3 أكواب من الشاي الأسود يوميا لمدة ثلاثة أشهر قلل من خطر زيادة الوزن لدى المشاركين وقلل محيط الخصر بنحو 2 سم مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي للذين تناولوا مشروبا بنفس النكهة ومحتوى الكافيين، ولكن من دون مادة البوليفينول.

الفطر الهندي

الفطر الهندي هو مشروب ألبان مخمر يحتوي على ما يصل إلى 61 سلالة من البروبيوتيكات الصحية للأمعاء.

ويقول إيرين كيني، الرئيس التنفيذي لشركة “نيوتريشن ريورد”: “لقد ثبت أن البروبيوتيك تقلل الوزن ودهون البطن بسبب الدور الذي تلعبه في مقاومة الإنسولين والالتهابات وتخزين الدهون”.

كما وجدت دراسة صغيرة أجريت عام 2016 أن النساء ذوات الوزن الزائد والسمنة اللواتي يتبعن نظاما غذائيا غنيا بمنتجات الألبان وغير مقيد بالسعرات الحرارية اللائي يشربن وجبتين من مشروبات الفطر الهندي يوميا لمدة 8 أسابيع كان لديهن انخفاض كبير في الوزن ومؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر، مقارنة بأولئك اللواتي لم يستهلكن هذا المشروب.

مخفوق البروتين

ثبت أن مساحيق البروتين، مثل بروتين مصل اللبن وبروتين الصويا وبروتين بياض البيض وبروتين الكازين وبروتين البازلاء تساعد في إنقاص الوزن، وذلك لأن البروتين الموجود في مخفوق البروتين يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول ويستهلك أيضا المزيد من الطاقة ليهضمها جسمك، لذلك تحرق المزيد من السعرات الحرارية.

ووجدت مراجعة أجريت عام 2014 أن هضم البروتينات يمكن أن يزيد من عدد السعرات الحرارية التي يحرقها جسمك أثناء الراحة بنسبة 15 بالمئة إلى 30 بالمئة، بينما تسبب الكربوهيدرات والدهون زيادة بنسبة 3 بالمئة إلى 10 بالمئة فقط.

ويمكن أن يساعد ذلك في تفسير سبب حرق الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين مزيدا من السعرات الحرارية بعد تناول الطعام بساعات مقارنة بالأنظمة الغذائية الأخرى.

وتوصي مؤسسة ريإسدورف بتناول 20غ من البروتين لكل مخفوق.

القهوة السوداء

ثبت أن شرب القهوة يقلل من الشهية وتناول السعرات الحرارية على مدار اليوم ولكنه يزيد أيضا من عدد السعرات الحرارية التي تحرقها أثناء الراحة.

فعلى سبيل المثال، وجدت دراسة صغيرة أجريت عام 2020 أن شرب 4 أكواب من القهوة يوميا لمدة 24 أسبوعا كان مرتبطا بانخفاض نسبة الدهون في الجسم بنسبة 4 بالمئة لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن.

خل التفاح

حمض الخليك، المكون النشط في خل التفاح، يعزز عملية التمثيل الغذائي ويقلل الشهية، وفقا لغيليسبي.

وبالإضافة إلى ذلك، قد يبطئ من معدل إفراغ الطعام من المعدة، وبالتالي يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.

ويمكن أن تجرب خلط 1 إلى 2 ملاعق كبيرة من خل التفاح في كوب واحد من الماء وشربه يوميا، كما تقول غيليسبي، وهذا ما قد يمنع تآكل مينا الأسنان بسبب الحمض.

مع إرتفاع درجات الحرارة.. كيف نحمي أنفسنا من ضربة الشمس؟

من المتوقع أن نشهد ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، يبلغ الذروة يوم الإثنين. خلال هذه الأيام تزداد احتمالات التعرّض لضربات حرّ يمكن أن تكون حادّة، وقد تشكّل خطراً على الحياة أحياناً، بسبب التعرّض بكثرة لدرجات الحرارة المرتفعة دون الحصول على معدلات كافية من الماء.

علماً أنّ ضربات الحرّ يمكن أن تحصل عندما تبلغ الحرارة الخارجية للجسم 40 درجة مئوية، بحسب ما نُشر في webmd. ويمكن أن تؤدي ضربات الحرّ إلى الدخول في غيبوبة أحياناً، وفي حال عدم المعالجة يمكن أن تؤدي إلى ذبحة قلبية وإلى الوفاة.



كيف يمكن التصرّف في حال التعرّض لها في الأيام التي ترتفع فيها درجات الحرارة إلى حدّ كبير؟

تجدر الإشارة إلى أنه في حال التعرض لضربة حرّ يظهر احمرار في البشرة التي تبدو أيضاً ساخنة وجافّة. إلا أنه قد يحصل التباس أحياناً في هذه الحالة، فقد تترافق معها أعراض كآلام الرأس والدوار والشعور بالإغماء والتشنجات العضلية والتقيؤ والغثيان، علماً أنه في هذه الحالة تحديداً، يلاحَظ غياب التعرّق أيضاً.

وتُعدّ السمنة عامل خطر أيضاً، لأنّ الجسم يحتبس المزيد من الحرارة عندما يكون الوزن زائداً. ويُعدّ المُسنّون أيضاً أكثر عرضة لذلك، ما يدعو هذه الفئات إلى المزيد من الوقاية في أيام الحرّ الشديد.




-يجب الإكثار من تناول السوائل الباردة وخصوصاً الماء: في هذه الفترة يُنصح بتجنّب المشروبات الغنية بالكافيين والكحول لأنها مدرّة للبول، ما يسبب خسارة المزيد من السوائل. في المقابل يُنصح بالتركيز على تناول الماء البارد.

– الاستراحة في مكان بارد: يمكن الاستراحة في منزل مكيّف عند التعرّض لضربة حرّ، أو على الأقلّ في الظلّ بعيداً عن أشعّة الشمس، بحيث يستلقي المحرور على ظهره وتكون القدمان في مستوى أعلى من القلب.

– محاولة تبريد الجسم بطرق مختلفة: يمكن الاستحمام أو تبريد الجسم بأيّ وسيلة للشعور بالتحسّن. فيمكن مثلاً استخدام المناشف المبلّلة بالماء البارد لتبريد الجسم.

– التخفيف من الملابس: يُنصح بالتخفيف من الملابس غير الضرورية قدر الإمكان، ويجب أن تكون الملابس خفيفة إلى أقصى حدّ.

ومن الضروري اللجوء إلى مساعدة طبّية سريعاً، على أن تتخذ الإجراءات اللازمة كافّة مع الشخص الذي تعرّض لهذه الحالة بانتظار المساعدة الطبّية.

– نقل الشخص المصاب إلى مكان بارد.

– مراقبة حرارة الشخص الذي أصيب، ومحاولة خفضها قدر الإمكان.

– يجب مساعدة الشخص المصاب على الشرب إذا كان كامل الوعي، وقادراً على ذلك. علماً أنّ الماء هو الاختيار الأفضل. يجب تجنّب المشروبات الغنيّة بالسكّر وتلك الغنيّة بالكافيين.



كيف يمكن العمل على تجنّب #ضربة الحرّ أو أيّ حالة أخرى ناتجة عن الحرّ الزائد؟

– الإكثار من شرب السوائل، فالشعور بالعطش يعني نقص الجسم ما لا يقلّ عن نصف ليتر.

– الحدّ من ممارسة الرياضة في أيام الحرّ هذه، إذ ترتفع معدلات #الرطوبة، وخصوصاً في منتصف النهار وفي ساعة مبكرة من فترة ما بعد الظهر، حين تبلغ درجة الحرارة الذروة.

– ارتداء ملابس خفيفة ومريحة.

– الانتظار إلى أن يعتاد الجسم درجات الحرارة المرتفعة، حين يُرغب بممارسة الرياضة.

وداعاً لـ «رائحة» الجسم «الكريهة»

أسوأ شيء ممكن أن يؤثر في ثقتك بنفسك، أو يجعل مَنْ حولك ينفرون منك، هو رائحة الإبطيْن الكريهة والمحرجة. هناك أسباب كثيرة تساهم في تفاقم هذه المشكلة الحسّاسة منها له علاقة بالصحة العامة، أو التقلّبات الهرمونية، وقلّة الإعتناء بالنظافة الشخصيّة، أو سوء اختيار مزيل الرائحة ومضاد التعرّق المناسبيْن… ألخ. ولكن مهما تعدّدت الأسباب هناك دائماً حلول مثاليّة لها.

النظافة قبل كل شيء

أهم خطوة تقومين بها للتخفيف من مشكلة الرائحة المنفرة تحت الإبطين هي العناية بالنظافة. لذا، احرصي أولاً على إزالة وبر الإبطين باستمرار حتى لو لم تخرجي من المنزل أو لم ترتدي ملابس مكشوفة. وتأكدي دائماً من غسل منطقة الإبطين بالماء والصابون المضاد للبكتيريا وتجفيفها جيّداً بقدر ما تتعرّقين أو كلّما شعرت بأن هناك رائحة ولو طفيفة. إياك استعمال مزيل الرائحة فوق العرق، إذ إن رائحتك ستصبح أسوأ بكثير. اغتسلي دائماً قبل توزيع مضاد التعرّق Anti-Prespirant الذي يضبط إفراز العرق، أو مزيل الرائحة Deodorant المستحضر الذي يعطّر الإبطين. لا تتخاذلي عن غسل إبطيك أينما كنت، وإذا كنت من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة التعرّق الزائد باستمرار، فمن الأفضل أن تبقي معك قميصاً إضافياً لتبديله عند الحاجة. كما ننصحك بعدم ارتداء أي قميص أو “توب” مرّتين على التوالي، بل عليك غسل أي قطعة علوية ترتدينها بعد كل لبسة، وتجنّبي ارتداء السترات من دون قميص قطني بنصف كم لإبقاء رائحة السترة نظيفة إذ إن غسل السترات غير ممكن يومياً.

تأثير الطعام في رائحة الإفرازات

هل تعلمين أننا نتعرّق ما نأكله؟ نعم، هذا صحيح. حاولي أن تتناولي طعاماً غنياً بالتوابل والثوم وستشّمين الرائحة نفسها تنبعث منك في اليوم التالي، ليس فقط من أنفاسك، بل أيضاً من إفرازات جسمك التعرقية. الأطعمة التي تحتوي على الكبريت مثل البروكولي، القرنبيط، الملفوف، البصل، الثوم كلها تؤثر سلباً في رائحتك، كذلك الأمر بالنسبة للكاري والتوابل القويّة المماثلة. لذا انتبهي لما تأكلين، وتجنّبي كل ما يجعل رائحتك منفرة.

الملابس

استثمري في شراء الملابس المصنوعة من أنسجة طبيعية كالقطن، الحرير، والكتّان مثلاً، وتجنّبي كل ما صنع من البوليستر أو الألياف اللدنة فهي مترع خصب لنمو البكتيريا وبالتالي الروائح الكريهة. وعند غسل ملابسك، إقلبيها من الداخل إلى الخارج لإزالة الإفرازات الدهنية والعرق بفاعلية عن القماش، وحماية نسيجها لفترة أطول. كذلك، من المفيد إضافة كوب من الخل إلى الغسيل بدلاً من ملطّف الأقمشة، وستخرج رائحة غسيلك منعشة. يمكنك استبدال الخل بكربونات الصودا لكن إياك مزجهما مع بعض. أما إذا كنتش قد أهملت غسل ملابسك ليومين أو أكثر، قومي بنقعها بالماء والخل، مقدار كوبين من الخل لكل غالونيْن من الماء الدافئ قبل غسلها بالغسّالة. وننصحك بتجنّب استعمال مليّن الملابس المطّري لأنه يشكل طبقة غير مرئية على الملابس ويمنع تهوئتها لذا تبقى أثار الرائحة الكريهة عليها. ولا يُنصح باستعمال النشّافة لأنها تُثبّت الرائحة المزعجة بدلاً من المساعدة في التخلّص منها. والنصيحة الأهم، اخلعي الملابس التي تعرّقت بها خصوصاً بعد القيام بتمارين رياضيّة، وابقي معك دائماً قطعاً إضافية لتبديل ملابسك إذا دعت الحاجة.

اختيار مزيل الرائحة الملائم لك

قد يكون العثور على مزيل للرائحة ملائم لكِ أمراً محبطاً للغاية، لكن إذا كان اختيارك الحالي لا يناسبك، فقد حان وقت التخلّص منه فوراً. يحتاج اختيار مزيل الرائحة بضع محاولات وتجارب لمعرفة أي نوع يعمل بشكل جيّد مع كيميائك الحيويّة، ويلائم متطلباتك اليوميّة. طبعاً لست مضطرة إلى تجربة كل أنواع المستحضرات المزيلة للرائحة الموضوعة على الرف في نقاط البيع، بل عليكِ التنبّه إلى المكوّنات النشطة التي تدخل في تركيبتها قبل شرائها، ولعل أكثر تلك المكوّنات المفيدة هي كربونات الصودا وزيت شجرة الشاي، ولكن حذار التركيبات غير الملائمة لكِ، أو تلك التي تسبب الحساسيّة لبشرتك.

اصنعي مزيل الرائحة بنفسكِ

إذا كنت تكافحين للعثور على مزيل للرائحة يتلائم مع إفرازاتكِ الشخصيّة، قومي بصنعه بنفسك. طبعاً، لن يعمل مزيل الرائحة المنزلي تماماً كالنوع الجاهز، أي أنه لن يحدّ التعرّق، بل سيقضي حتماً على الرائحة الكريهة الناتجة من البكتيريا. يمكنك مثلاً استعمال مزيج من خل التفاح والماء وتوزيعه بواسطة كرة قطنية تحت إبطيك، فالخل فعّال في القضاء على البكتيريا المسبّبة للروائح الكريهة، لكن إياك استعماله على بشرتك مباشرة بعد الحلاقة أو نزع الشعر بأية وسيلةٍ أخرى. جرّبي أيضاً محلول كربونات الصودا الممزوج بالماء. بعض الأشخاص يعانون من الحساسية تجاه كربونات الصودا وقد يصابون بالتهاب جلدي عند استخدامه. لذا، في حال شعرت بأي وخز أو لمَسْتِ أي تغيّر في لون بشرتك، توقّفي فوراً عن استعماله، واتركي بشرتك تهدأ قبل تطبيق أي مستحضر آخر. استخدمي خل التفاح بعناية لأنه قد يسبّب حروقاً كيميائيّة، والتهاب الجلد.

متى تراجعين الطبيب؟

إذا كنت قد استخدمت أنواعاً متعدّدة من مزيلات الرائحة، أو مضاد التعرّق ولم يساعد أي شيء في تقليل الرائحة المحرجة تحت الإبطين، راجعي طبيب الجلد فوراً، فلا بد أن يجد لك العلاج الناجع وفقاً لحالتك، أو ربما يوصي بعلاج قوي كحقن البوتوكس.

أدوية «الإحتكار» مجاناً لـ«المواطنين»

غرّد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن على حسابه عبر “تويتر”, كاتباً: “توقيف أصحاب مستودع PSD ومصادرة الأدوية لصالح وزارة الصحة لتوزع مجاناً على المرضى”.

وأضاف, “إلزام مستودع نيوفارم في العقيبة ببيع مخزونه المدعوم للعموم “.







وتابع, “إلزام شركة Pharmanet, Picomed & Bellapharm في جدرا ببيع مخزونهم المدعوم للصيدليات وتحويلهم للقضاء المختص, شكراً للمؤازرين قضاء وأجهزة”.


«أطعمة» تُساعد بـ مواجهة «التوتر»

لا شك في أن سرعة الحياة اليومية والصعوبات التي تعترضنا ينجم عنها ضغوطات نفسية، توتر، قلق. لعل من العوامل المساعدة يكون عبر اتباع نظام غذائي سليم نكافح فيه هذه الضغوطات.


إليكم أهم الاطعمة التي تلعب دوراً مفيداً في مواجهة الضغط النفسي والتوتر:


– البرتقال وبعض الحمضيات: لتتجنب حالات التوتر والقلق لا تتناول كميات من الكافيين الموجود في القهوة لأنها تؤدي الى خفقان في القلب وزيادة في دقاته فتضاعف التوتر، استبدله بالبرتقال أو الليمون الحامض الغني بالفيتامين c لتعزيز نشاطك وتخفيف من حدة توترك وتهدئة اعصابك.


– المكسّرات والتمر: تحتوي على نسبة مرتفعة من المغنيزيوم الذي يعمل على تخفيف التوتر ويزيد نشاط الجسم، والزنك المحارب للأضرار الذي يسببها القلق للخلايا.


– الأسماك: تشير بعض الدراسات الى أن الاوميغا3 الموجود داخل الاسماك ينشط ذاكرتنا، ويقي المخ من أضرار خلاياه، ويعزز حيويته ويحسن المزاج، ويعمل على تهدئة الاعصاب، وينصح بتناوله مرتين الى ثلاث في الاسبوع.


– الحليب والشوفان والمعكرونة: تحتوي على مواد غذائية منها الكاربوهيدرات التي تعزز زيادة نسبة هرمون السيروتين الذي يرفع شعورك بالسعادة والراحة النفسية والكالسيوم الذي يقلص تقلب المزاج ويحسنه.


– السبانخ والهليون: يعمل على تنشيط الجسم بإيجابية لاحتوائها على المغنيزيوم الذي يعطي شعورا بالراحة، ويقاوم الإجهاد والقلق، وحامض الفوليك الذي يعدل المزاج.


– الأفوكادو: تحتوي على فيتامين B والبوتاسيوم اللذين يحدان من التوتر والقلق، ويعملان على تغذية الخلايا العصبية في الجسم.


– الشوكولاتة: ينصح الأطباء بتناول الشوكولاتة الداكنة لاحتوائها على نسبة من مادة التيوبروماين التي تدفعك الى الشعور بالسعادة


– البابونج وبعض الاعشاب: تحتوي على مواد مهدئة تؤثر في الخلايا العصبية في الجسم، فتحد من التوتر.

إضافة الى تنشق رائحة الفواكه والخضر وقشورها منها الليمون الحامض والبرتقال التي تعطي شعوراً بالراحة النفسية، لا تنس ممارسة بعض التمارين الرياضية كالمشي لتنشيط الدورة الدموية ورفع مستوى الاندروفين في الجسم ليوم طويل مريح.

ما المشروبات البديلة عن الماء لـ ترطيب الجسم صيفاً دون قلّق على الرشاقة؟

في فصل #الصيف، تبرز ضرورة #ترطيب الجسم بمعدّلات كافية من #الماء تجنّباً لجفاف #السوائل في الجسم، بسبب التعرّق الزائد وارتفاع درجات #الحرارة. وإذا كان الماء هو المشروب المفضّل لترطيب الجسم، فإن ثمّة سوائل عديدة أخرى يُمكن اللجوء إليها، بالرّغم من تفاوتها في مستويات ترطيبها، وأن بعضها يمكن أن يُسبّب زيادة في الوزن، خصوصاً الغنيّة بالسكّر منها.

بحسب ما نشر في Medisite، ثمّة سوائل يُمكن اللجوء إليها لترطيب لجسم من دون قلق بشأن #الرشاقة.





ما أهمّية ترطيب الجسم؟

يؤمّن الماء للجسم حيويّة كبيرة، ويسمح له بنقل المكوّنات الغذائيّة في داخله، سواء في ذلك الفيتامينات والمعادن، إلى مختلف الأعضاء؛ ويساعد كذلك على التخلّص من السموم بهذه الطريقة.

وتجدر الإشارة إلى أن الجسم يتكوّن بنسبة 60 في المئة منه من الماء، الذي ينقص يومياً بكميّات كبيرة خلال عمليّات التعرّق والتنفّس والتبوّل والتغوّط.

بشكل عام، يجب تأمين 2،5 ليتر في اليوم، إلى جانب الليتر الذي يؤمّنه الغذاء؛ ويبقى أن تُؤمَّن الكميّة الباقية بفضل السوائل. وإذا ومرض الشخص أو كانت المرأة حامل،فإنهما بحاجة إلى كمية أكبر.



ما علامات #جفاف السوائل في الجسم؟

يتعرّض بعض الأشخاص أكثر من غيرهم لجفاف السوائل في أجسامهم، خصوصاً لدى الرّضّع الذين تحتوي أجسامهم على نسبة عالية من الماء، وتبلغ 75 إلى 80 في المئة من الوزن. كذلك الأمر بالنسبة إلى المسنّين الذين يمتصّون الماء والملح ويحفظونهما بمعدّلات أقلّ، كما يشعرون بالعطش بمعدّلات أقلّ، ويُعانون مشكلات صحيّة مزمنة.

أما أولى علاجات جفاف السوائل في الجسم فهي:

-العطش

-جفاف الشفتين

-خسارة الوزن

-إحساس غير مبرّر بالتعب

-فقدان القوة والطاقة.

إذا لم يتمّ التصدّي للمشكلة في الوقت المناسب، فالأرجح أنّها ستتطوّر، وستؤدّي إلى أعراض أكثر خطورة كآلام الرأس وارتفاع الحرارة والدوخة.



ما السوائل المفضّلة التي تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبّب بزيادة في الوزن؟

بهدف ترطيب الجسم، لا بدّ من تجنّب بعض #المشروبات بدءاً من الكحول. فهذه المشروبات لا ترطّب الجسم بل قد تسبّب جفاف الجسم من السوائل، لأنّها مدرّة للبول. كذلك، يجب عدم المبالغة في تناول الشاي والقهوة. فصحيح أنهما يحتويان بنسبة 99 في المئة على الماء، إلا أنّهما مدرّان للبول، ويُمكن للإفراط في تناولهما أن يسبّب جفاف الجسم من السوائل.

ويجب تجنب المشروبات الغازية بسبب غناها بالسكّر، إضافة إلى كونها غير فعّالة في ترطيب الجسم بالشكل المناسب.

أما السوائل المفضّلة لترطيب الجسم، والتي لا تسبّب زيادة في الوزن، فهي:

-الحليب الخالي من الدسم: بحسب دراسة اسكتلندية حديثة، يصنّف الحليب الخالي من الدّسم ضمن المشروبات التي ترطّب الجسم بشكل مثاليّ. إنّه يحتوي على اللاكتوز والبروتينات والدهون والصوديوم، ما يساعد على حفظ الماء في الجسم، وعلى ترطيبه حتى أمد بعيد.

يحتوي الحليب الخالي من الدسم على 32 وحدة حرارية في كلّ 100 ملل منه، وبالتالي يُعدّ فعلاً من السوائل المفضّلة لترطيب الجسم من دون قلق حيال تأثيره على الرشاقة.



-الشاي بالأعشاب: لا يخلو هذا المشروب من الوحدات الحرارية فحسب، بل يتميّز بكونه ذا مذاقات مختلفة تسمح بالتنويع، إضافة إلى ما له من فوائد للجسم والصحة لجهة الجهاز الهضمي وفي ترطيب الجسم وكمهدئ.

-المياه المنكّهة بالفاكهة: هي المياه الديتوكس التي تسمح بترطيب الجسم في مقابل كميّة قليلة جداً من الوحدات الحرارية. يمكن تنويع نكهاتها، بحسب الرغبة.

-ماء جوز الهند: يساعد على ترطيب الجسم بشكل مثالي، في الوقت الذي يقدّم للجسم العديد من المكوّنات الغذائيّة. وتقوم معادلته الحراريّة على 19 وحدة في كلّ 100 ملل منه.

-عصير الليمون الحامض: يساعد على ترطيب الجسم، وعلى التخلّص من السّموم، وعلى تكسير دهون البروتينات.

-عصير الخيار: يحتوي على 10 وحدات حراريّة في كلّ 100 ملل منه، ما يجعله مثالياً في ترطيب الجسم، خصوصاً عند اتّباع حمية.

– عصير البندورة: من المشروبات الغنيّة بمضادات الأكسدة، ويحتوي على 17 وحدة حرارية فقط في كلّ 100 ملل منه.

-الليموناضة: إنّها بديل جيّد للمشروبات الغازية لاحتوائها على كميّة قليلة من السكّر، وعلى 50 وحدة حرارية في كلّ 100 ملل منها. يُنصح بتناولها باعتدال.

إضطرابات الدّورة الشهريّة بعد لُقاح «كورونا» ما صحّتها؟.. القاق: ردّة فعل مناعي لا تؤثّر على الخصوبة والحمل

بعد ما يزيد على ٤ مليارات جرعة من لقاحات كورونا، بدأت تتوافر معلومات زاخرة ومعطيات عديدة حول مجمل العوارض الجانبية المختلفة، وبات الأكثر خطورة منها يتمثل بالتجلطات الدموية وتورم الغدد الليمفاوية والتي أثارت قلق الخبراء والأطباء برغم من ندرتها.

ولكن في المقابل، ومع ازدياد حملات التطعيم بدأت تتكشف عوارض بسيطة جانبية عند معظم المتلقحات والمتلقحين ومنها ألم مكان الحقنة، حرارة، تعب وارهاق شديدان وألم في المفاصل… إلا أن اللافت كان إبلاغ عدد من النساء عن حدوث اضطرابات محدودة ولكن واضحة في الدورة الشهرية، فهل عليهن القلق؟ وهل يؤثر ذلك على الحمل والانجاب؟


يشرح الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد – مدير برنامج الصحة الجنسية المتكاملة للنساء في الجامعة الأميركية المركز الطبي،
ورئيس اللجنة التقنية للكورونا والحمل الدكتور فيصل القاق لـ”النهار العربي”: “تحدث الدورة الشهرية نتيجة تفاعلات وتغيّرات هرمونية شهرية تحدث على مستوى الغدد الموجودة في الرأس، والمبيضين، وبطانة الرحم التي تتفاعل مع هذه التغيّرات الهرمونية حيث تزداد سماكتها خلال الشهر الذي ينتهي بخروج هذه السماكة/القشرة على مدى أيّام بما يعرف بالطمث أو الميعاد أو الدورة الشهرية.

إذاً هذه العملية تبدأ في غدد الدماغ وتنتهي في بطانة الرحم، وهذه البطانة خلال تغيّرها وتزايد خلاياها، تتشكل من خلايا مناعية وعناصر كيميائية أنتي – التهابية تتأثر بالتغيّرات المناعية في الجسم. وأكثر ما يحدث ذلك خلال فترة الإباضة حيث تزداد الدفاعات المناعية في الجسم لحماية عملية التلقيح التي قد تحدث خلال فترة الإباضة.

ويضيف القاق أن “اللقاحات عموماً وتحديداً لقاحات #كورونا تؤدي إلى زيادة ردّ الفعل المناعي من خلال زيادة إنتاج المواد المناعية لحماية جسمنا من هذا الفيروس (كورونا ومتحوراته). لذلك عند تلقي اللقاح تعاني بعض الأجسام من عوارض نتيجة العمل الإيجابي لهذا اللقاح مثل الحرارة، التعب الشديد والارهاق، حساسية معنية، ألم في العضلات أو مكان الحقنة… كل هذه العوارض هي نتيجة استجابة جسمنا للقاح استجابة منطقية ومعقولة.


وبين حملات التطعيم في مختلف الدول، سُجل عارض جديد ومحدود عند النساء يتمثل بحدوث اضطرابات في الدورة الشهرية (تحديداً حدوث الطمث قبل أوان – قبل موعدها) بعد تلقي الجرعة الأولى أو الثانية من اللقاح. وبما أن الجسم يحمي عادة فترة الإباضة إلى التلقيح من خلال ارتفاع ردّ الفعل المناعي، فإن التطعيم هنا يأتي ليزيد من الردّ المناعي فيصبح اكثر قوة وتأثيرًا خلال فترة الإباضة ، ما يؤثر على الخلايا المناعية الموجودة في بطانة الرحم. بالتالي يؤدي ذلك إلى تضعضع وخلخلة البطانة وحدوث تبقعات دموية ونزف خفيف وحتى طمث أو دورة شهرية مبكرة، ما يسبب اضطرابات الدورة الشهرية.

تتأثر #الدورة_الشهرية باضطرابات محدودة لفترة 10_15 يوما جراء #لقاح_كورونا نتيجة رد الفعل المناعي الذي يؤثر على تماسك بطانة الرحم، ويتداخل في انتظام الدورة الشهرية دون أن يؤثر لاحقاً عليها أو على الخصوبة. برأي القاق أنّ “هذا التغيّر يكون عابرا ومحدودا ضمن الأيام القليلة أو الدورة الأولى أو الثانية ما بعد الجرعة الأولى أو الثانية من اللقاح. والأهم أنه لا يؤثر على الخصوبة أو على الانتظام العام للدورة الشهرية، أو الإباضة، و لا يسبب الإجهاض أو إضعاف الحمل. وعليه، ننصح المرأة بتلقي اللقاح في أي وقت من الدورة الشهرية أو ما قبل أو خلال الحمل، وما بعد الولادة”.

وعن العوامل الأخرى التي تؤدي إلى اضطربات في الدورة الشهرية، يشير إلى أن “الغدة الموجودة في الدماغ والتي تتحكم بالدورة الشهرية تتأثر بعوامل عديدة. وبالتالي أي ضغط عاطفي، أو كيميائي مثل اللقاح أو الأدوية، حالات مرضية، التهابات وغيرها تُسبّب اضطرابات في الدورة الشهرية. ويأتي اللقاح من ضمن الضغط الكيميائي، وهو عبارة عن جرعة دوائية تؤدي إلى زيادة الخلايا المناعية”.


إذاً لا خوف من تلقي النساء اللقاح، وهذا الردّ الفعل المناعي مؤقت وعابر، إلا أنه كفيل بتأمين الحماية لهن من مضاعفات الفيروس.

«فوائد» سحرية لـ عصير «البُرتقال»

يعرف عصير البرتقال لدى غالبية الناس بغناه بفيتامين “سي” لكن فوائد أخرى غير شائعة يتمتع بها هذا المشروب السحري قد تجعلك تتناوله بشكل شبه يومي.

فقد كشفت دراسات عدة أن هناك فوائد جمة لعصير البرتقال، بداية من محاربة الكولسترول ومقاومة الالتهابات، وفق موقع “Eat this Not that”.

خفض نسبة الكولسترول في الدم


وأول فائدة لعصير البرتقال هي خفض نسبة الكولسترول في الدم، إذ إن إضافة بعض منه إلى وجبتك اليومية قد يساعد في الحصول على نتائج مرضية. ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية، فإن الأفراد الذين استهلكوا 236 مل من عصير البرتقال غير المركز على مدى فترة ثلاثة أسابيع شهدوا انخفاضاً في نسبة الكوليسترول الضار.

كذلك، وجدت دراسة أخرى نشرت في العلاجات البديلة في الصحة والطب أن الحمضيات والفلافونويد، مثل تلك الموجودة في عصير البرتقال، كانت فعالة في خفض كل من الكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة في الأفراد الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.

خفض ضغط الدم


إلى الفائدة الثانية، حيث يساهم في خفض ضغط الدم، إذ يعاني ما يقرب من 45% من البالغين في الولايات المتحدة من ارتفاع ضغط الدم. فقد وجدت دراسة نشرت عام 2021 في المجلة الأوروبية للتغذية أنه من بين مجموعة من 159 شخصاً شربوا عصير برتقال محسناً بهسبريدين (بوليفينول موجود في البرتقال)، على مدى 12 أسبوعاً، أدى ذلك إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي وضغط النبض.

قد يقلل الالتهابات


في موازاة ذلك، وجدت دراسة حديثة نشرت في المجلة الأميركية للتغذية السريرية أن البالغين غير البدناء الذين يعانون من زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والذين تلقوا 500 مل من عصير البرتقال على مدى 12 أسبوعاً كان لديهم التهاب أقل من أولئك الذين أعطوا نفس الكمية من مشروب وهمي.

قد يقلل خطر الإصابة بـ السمنة



في حين أن عصير الفاكهة قد يكون له سمعة سيئة عندما يتعلق الأمر بزيادة الوزن، إلا أن الدراسات أشارت إلى أن الأفراد الذين يستهلكون عصير البرتقال بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة بالسمنة من أولئك الذين يمتنعون عن تناوله.

ووجدت دراسة نشرت عام 2012 في مجلة BMC Nutrition Journal أن الأفراد الذين يتناولون عصير البرتقال بانتظام لا يتمتعون فقط بجودة نظام غذائي أفضل بشكل عام ، ولكن لديهم أيضًا مخاطر أقل من السمنة.
قد يحسن نظام المناعة


وإلى الفائدة الأخيرة، والتي تعتبر مهمة للغاية في ظل انتشار فيروس كورونا، فقد وجدت دراسة نشرت عام 2021 في مجلة Frontiers in Immunology أن الاستهلاك المنتظم لعصير البرتقال كان فعالًا في تقليل الالتهاب، مما قد يفيد نظام المناعة لمتناوليه.

متحوّر «دلتا»… هذه الفئة بـ خطر مُتزايد

حذرت منظمة الصحة العالمية، هذا الأسبوع، من أن البيانات التي قدمتها بعض الدول تشير إلى أن السلالة المتحورة من فيروس كورونا المستجد “دلتا” ترفع مخاطر دخول المصابين للمستشفى.

ونقلت مجلة “National Interest” عن المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية، د. ماريا فان كيرخوف، قولها إنه “من ناحية الشدة، رأينا بعض الدول تشير إلى مخاطر متزايدة من دخول المستشفى للأشخاص المصابين بالمتغير دلتا”.

وأضافت: “ولكن لم نر ذلك يُترجم إلى زيادة في الوفيات”.

ولفتت فان كيرخوف إلى أن المتغير دلتا خطير بشكل خاص على من يعانون ظروفا صحية خاصة، كالسمنة والسكري وأمراض القلب.

وقالت: “عوامل الخطر بالنسبة للمرض الشديد والموت هي ذاتها”، موضحة انه “إذا كانت لديك حالة ضمن ما ذكر، بغض النظر عن عمرك، أنت في خطر متزايد من دخول المستشفى”.