أفضل المواد الغذائية المُفيدة لـ«القلب»

كشف خبراء نمط الحياة الصحي في موقع My Health Reads أفضل عشرة مواد غذائية لتحسين عمل القلب والأوعية الدموية.

ووفقا لهم، يحتل البرتقال مركز الصدارة في تأثيره الإيجابي في عمل القلب. البرتقال غني بفيتامين С والألياف الغذائية والبوتاسيوم والبكتين والمواد المغذية. فكوب من عصير البرتقال الطبيعي يساعد على التخلص من الكوليسترول الزائد وينظم مستوى ضغط الدم، والحصول على ما يكفي من الصوديوم، وتحييد البروتينات غير الضرورية.

ويشير الخبراء، إلى ضرورة الانتباه إلى الملفوف، لأنه غني بأوميغا-3 ومضادات الأكسدة والألياف الغذائية. وأما الثوم، فهو مسؤول عن تخفيض مستوى ضغط الدم المرتفع، ومنع انسداد الشرايين والأوعية الدموية ويساعد على إفراز الإنزيمات.

وبالإضافة إلى هذا، ينصح الخبراء بتناول الطماطم، لأنها تحتوي على نسبة عالية من الليكوبين الذي يحمي الخلايا من التلف، كما تحتوي على مضادات الأكسدة وفيتامينات A و C ، وحمض الفوليك، وبيتا كاروتين. كما يساعد الليكوبين أيضًا في التخلص من الكوليسترول الضار، وينظم مستوى ضغط الدم، ما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

ويضيفون، التمور مثل الطماطم تساعد على تخفيض النوبات القلبية، وتحمي من تصلب الشرايين وتنظم مستوى السكر في الدم. كما أن كوبا أو كوبين من النبيذ الأحمر في اليوم، يساعد على التخلص من الكوليسترول الزائد.

وأما الشوكولا، فتخفض من خطر النوبات القلبية وارتفاع ضغط الدم. وللعدس خصائص مشابهة. كما أن تناول سمك السردين الغني بالمواد المغذية، يعزز عمل القلب. هذه الأسماك تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المفيدة للجسم، التي تساعد على التخلص من الكوليسترول الزائد.

وأخيرا، يعزز اللوز وظائف الدماغ الإدراكية والذاكرة. كما يخفض من خطر الإصابة بالسكري وأمراض الأوعية الدموية.

هل «الموز» يُساعد على «النوم»؟ 

قد تجدين عددًا لا يحصى من النصائح والحيل عند البحث عن طرق لتحسين النوم، خاصة إذا كنت مصابة بأي نوع من أنواع نوبات الأرق. 


وفي الواقع كان تناول الموز قبل النوم موجودًا منذ فترة طويلة، وحاليًا يبدو أن الأبحاث تشير إلى أن الفكرة قد تكون مدعومة علميًا، لذا من خلال هذه المقالة

هل الموز يساعد على النوم؟

يحتوي الموز على عدد قليل من العناصر الغذائية التي قد تساعد في تعزيز النوم والاسترخاء مثل: 

المغنيسيوم

تحتوي موزة واحدة متوسطة الحجم (126 غرامًا) على حوالي 34 مجم من المغنيسيوم أو 8% من القيمة اليومية، وقد يعزز المغنيسيوم نومك عبر عدة مسارات مختلفة، حيث يساعد في الحفاظ على دورة يومية طبيعية والتي تشير إلى ساعة الجسم الداخلية المسؤولة عن الحفاظ على فترات نوم واستيقاظ كافية. 

بالإضافة لما سبق، تشير الدراسات إلى أن تناول 500 مجم من المغنيسيوم يوميًا قد يزيد من إنتاج الميلاتونين ويقلل من مستويات الكورتيزول الذي يعرف بهرمون التوتر، أما الميلاتونين هو هرمون يتم إنتاجه أثناء دورة النوم وقد يساعدك على الالتزام بأنماط نوم صحية، كما يساعد في تقليل الوقت الذي تستغرقه وقد يزيد من وقت النوم.

علاوة على ذلك، يرتبط تناول كميات منخفضة من المغنيسيوم بنوم قصير جدًا، وبالتالي من خلال تناول موزة في الليل، يمكن الاستفادة من تأثيرات المغنيسيوم المعززة للنوم، وتشمل المصادر الغذائية الجيدة الأخرى للمغنيسيوم الأفوكادو والمكسرات والبقوليات والحبوب الكاملة. 

التربتوفان

التربتوفان هو حمض أميني أساسي، مما يعني أنه يجب أن تحصل عليه من أطعمة مثل الموز لأن جسمك لا ينتجها، وقد ربطت الأدلة أن الأطعمة التي تحتوي على التربتوفان تساهم في تحسين جودة النوم، بما في ذلك زيادة وقت النوم وكفاءته وتقليل الاستيقاظ في الليل. 

كما يحسن التربتوفان نوعية النوم لأنه يتحول إلى سيروتونين بمجرد دخوله إلى الدماغ، والسيروتونين هو هرمون معروف بأنه ينظم النوم من خلال العمل كمقدمة للميلاتونين، بمعنى آخر يعزز التربتوفان جودة النوم عن طريق إنتاج السيروتونين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الميلاتونين. 

الكربوهيدرات

تشير الدلائل إلى أن الأطعمة عالية الكربوهيدرات قد تزيد من فرص دخول التربتوفان إلى الدماغ ليتم تحويله إلى سيروتونين وميلاتونين، وبالتالي التقليل من الوقت المستغرق للدخول في حالة النوم العميق. 

البوتاسيوم

قد يؤدي انخفاض مستويات البوتاسيوم إلى اضطراب النوم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، وقد يحسن أيضًا جودة النوم عن طريق تقليل تقلصات العضلات في الليل. 

فوائد تناول الموز قبل النوم

يساعد على الهضم

الموز غني بالنشا المقاوم، وهو نوع من النشا لا يستطيع جسمك هضمه، بدلًا من ذلك يمكن للبكتيريا الموجودة في أمعائك أن تخمر النشا، مما يعني أنها تعمل بمثابة مادة حيوية أو طعام لها، ويؤدي تخمر النشا المقاوم إلى إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة والتي ثبت أنها تعزز الهضم الصحي عن طريق تقليل الالتهاب وتعزيز وظائف الأمعاء.

يعزز الشعور بالشبع

الموز غني بالبكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان يوجد عادة في الفواكه والخضروات، وتظهر الأبحاث أن البكتين يزيد من الشعور بالشبع عن طريق تأخير إفراغ المعدة، لذلك من خلال تناول الموز في الليل قد تقلل من قلة النوم المرتبط بمشاعر الجوع. 

دراسة | حبوب منع الحمل قد تُسبب العمى

كشفت دراسة جديدة أنّ السيدات اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل أكثر عرضة للإصابة بالغلوكوما أو داء «الزرق (المياه الزرقاء)»، وهي حالة شائعة في العين، حيث يتلف العصب البصري الذي يربط العين بالدماغ.

وتعدّ الغلوكوما السبب الرئيسي الثاني للعمى في جميع أنحاء العالم.

وحذّر الخبراء بأن هؤلاء النساء أكثر عرضة للإصابة بالعمى، وفقاً لصحيفة The Sun.

ومع ذلك، ذكر الخبراء أن المخاطر لا تزال منخفضة، وأن البيانات لا ينبغي أن تمنع النساء من استخدام حبوب منع الحمل.


وفحص التحليل المنشور في «المجلة البريطانية لعلم الصيدلة السريرية» السجلات الإلكترونية لنساء تتراوح أعمارهن بين 15 و45 عاماً من عام 2008 إلى عام 2018.

ووجد أن النساء اللائي يستخدمن موانع الحمل الهرمونية يواجهن خطر الإصابة بالغلوكوما بأكثر من الضعف من غيرهن.
وتضمنت العينة معلومات عن أكثر من 5 ملايين امرأة.

كما تضمنت بيانات عن ألفين و366 امرأة أصبن بمرض الغلوكوما، و9 آلاف و464 من السيدات الخاضعات للمراقبة.


وقال الخبراء إن الخطر المرتفع لم يلاحَظ لدى النساء اللائي استخدمن الحبوب في الماضي.

هذه الدراسة ليست الأولى في هذا المجال، إذ نُشرت دراستان مثيلثان لها في عامي 2011 و2013. دراسة عام 2013 أفادت أنّ النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل لأكثر من ثلاث سنوات، يتعرّضن لخطر الإصابة بالغلوكوما، وهو مرض شائع في العين يمكن أن يسبب العمى إذا تُرك دون علاج.

وحث الأطباء الباحثون الأميركيون الذين يقفون وراء دراسة 2013، النساء المعرضات للخطر على إجراء فحوصات منتظمة للعلامات المبكرة للمرض، والتي يمكن علاجها عادة بقطرات العين إذا تم اكتشافها في الوقت المناسب.

في عام 2011، وجدت دراسة أكبر شملت 80 ألف ممرضة أميركية أن أولئك الذين تناولوا حبوب منع الحمل لمدة خمس سنوات أو أكثر كان لديهم فقط 25٪ زيادة في خطر الإصابة بالغلوكوما، مما يعني أن فرصهن في الإصابة بالاضطراب على مدى العمر ارتفعت من حوالي 2.5٪ إلى ما يزيد قليلاً عن 3٪.



المصدر: The Sun- The Guardians

إلتهاب عضلة القلب يُحيّر العُلماء.. هل السبب لُقاحات «فايزر» و«موديرنا»؟

من المقرر أن يجتمع مستشارون للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأربعاء، لتقييم احتمال وجود علاقة بين حالات نادرة من التهاب عضلة القلب ولقاحات الوقاية من مرض “كوفيد-19” التي أنتجتها فايزر ومودرنا.




00:04/05:12



وتحقق المراكز الأميركية منذ عدة أشهر في حالات التهاب في القلب حدثت بالأساس لذكور في عمر الشباب.

وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية هذا الشهر إنها ترى صلة محتملة بين مثل تلك الحالات ولقاح فايزر.

وقالت روشيل ولنسكي مديرة المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها خلال إفادة في البيت الأبيض الأسبوع الماضي إن اجتماع اللجنة المقرر أن يبدأ 11 صباحا بالتوقيت المحلي سيقدم تفاصيل عن أكثر من 300 حالة مؤكدة لالتهاب عضلة القلب والتهاب الغلاف المحيط بالقلب، وفق “رويترز”.





وهولاء مجرد نقطة في بحر متلقي اللقاح في الولايات المتحدة .

وقالت المراكز الأميركية هذا الشهر إنها ما زالت تقيم المخاطر الناجمة عن تلك الحالة ولم تؤكد وجود علاقة سببية بين لقاحي فايزر ومودرنا ومشكلات القلب.

لكنها قالت إن عددا أعلى من المتوقع من الشباب عانوا من التهاب في القلب بعد الجرعة الثانية من لقاحات “كوفيد-19” مشيرة إلى أن أكثر من نصف الحالات كانت لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 12 و24 عاما.


المصدر: سكاي نيوز

هل يٌعاني «الرجل» من الدورة الشهرية.. ما علاماتها وأعراضها؟

يعاني الرجل من الدورة الشهرية كالمرأة الا انه طبعا هناك العديد من الفوارق فالرجل تأتيه دورة عاطفية وليس دورة حيض شهرية كالنساء.

تقول بعض الدراسات ان الدورة الشهرية لدى الرجال يمكن ان تكون يومية حسب تفاعل الهرمونات معها فهو يمر يومياً بدورة هرمونية تبدء من جديد كل 24 ساعة إلا أن كميتها تكون قليلة جداً ولا تلعب دوراً كبيرا في كل الاوقات


أما بالنسبة لأعراض وعلامات الدورة الشهرية عند الرجل فهي: هي: الاكتئاب والحزن والتوتر والعصبية اضافة الى تشجنجات وآلام في الظهر والرأس.


وقد كشفت دراسة بريطانية ان الرجال الذين يؤمنون بوجود ما يسمى بالدورة الشهرية لديهم يميلون لصرف مبالغ مالية إضافية على الطعام الذي كانوا يشتهونه في أوقات معينة خاصة خلال الشهر.


أما نصيحتنا لك أيها الرجل في حال تؤمن بوجود الدورة الشهرية لك ومرورك في فترات صعبة ان تخفف شرب الكحول او الانفعال الزائد وان تلجأ في الاوقات الصعبة لشخص تثق به لكي يؤمن لك الدعم المعنوي لان هذه الفترة تؤثر على احاسيسك اكثر من آلامك الجسدية.

«التدخين» يؤدي لـ تساقط «الشعر»

تعاني الكثير من السيدات من مشكلة ” تساقط الشعر “، وذلك لعدة أسباب تتنوع بين النفسية والعادات اليومية والمرضية.


ومن أهم أسباب تساقط الشعر هو “التدخين” نظراً لأن مادة ” النيكوتين ” تؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية بما في ذلك الأوعية في فروة الرأس، فيسقط الشعر نظراً لعدم وصول العناصر المغذية بشكل كاف إلى بصيلات الشعر.


ويؤدي التدخين أيضاً إلى التأثير على توازن الهرمونات، وهو سبب أساسي في تساقط الشعر.
يذكر ان هذه المعلومة اوردتها مجلة ” إن ستايل ” الألمانية.

«دلتا بلس».. تحوّر جديد لـ«كورونا» يُنذر بـ موجة وبائية تهزم اللقاحات

كشفت السلطات الهندية عن تسجيل إصابات بنوع جديد من فيروس كورونا “سارس كوف 2″، أطلقت عليه اسم “دلتا بلس”، والتي تركزت بشكل أساسي في ولاية ماهاراشترا إلى جانب بعض الحالات في عدد قليل من الولايات الأخرى.

قالت سلطات الصحة في ولاية ماهاراشترا إنه تم تسجيل أكثر من 20 إصابة بالنوع الجديد، محذرة من أن المتغير الجديد من الفيروس يمكن أن يتسبب في موجة وبائية ثالثة داخل البلاد، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يتم تحديد التسلسل الجينومي بشكل كاف لمعرفة قدرته على الانتشار.

ثنائي يرتدي كمامات واقية يسيران على خلفية لوحة إعلانية لدار السينما، وسط جائحة فيروس كورونا في واشنطن العاصمة، في 22 نيسان 2020.

وتسعى ولاية ماهاراشترا للحصول على معلومات كاملة حول الأشخاص الذين تم اكتشاف إصابتهم بالمتغير الجديدة “دلتا بلس”، بما في ذلك تاريخ سفرهم، سواء تم تطعيمهم أم لا، وما إذا كانوا أصيبوا مرة أخرى، بحسب تقرير لصحيفة “ذا إيكونوميك تايمز” الهندية.

متى اكتشف؟

عرف المتغير الجديد من الفيروس لأول مرة في أوروبا في شهر آذار الماضي، ومع ذلك، لم يتم التحدث عنها علانية سوى في الثالث عشر من حزيران الجاري.

وفقا للعلماء، فإن متغير “دلتا” والذي يرمز إليه بـ”B.1.617.2″ ويشير إلى المتغير السائد في الهند خلال الموجة الثانية التي ضربت البلاد، قد تحور أكثر ليشكل متغير “دلتا بلس” والذي يرمز إليه بـ(AY.1).

يتطلع اختصاصيو الفيروسات لمعرفة ما إذا كان هذا المتغير الجديد قادرا على التهرب من المناعة الموجودة مسبقا بشكل أفضل من متغيري “دلتا” أو “بيتا”.

ما خصائصه؟

بناءً على ما هو معروف حتى الآن، يعتبر “دلتا بلس” شديد العدوى، وهناك قلق متزايد في بعض الأوساط بعد تحذيرات الخبراء من أنه قد يُظهر مقاومة ضد علاجات مزيج الأجسام المضادة أحادية النسيلة مثل علاجات التي يتم تسويقها في الهند بأسعار باهظة.

الوضع في بريطانيا مع ظهور سلالة كورونا الجديدة – مطار هيثرو في لندن، إنجلترا 21 كانون الاول 2020

أحد المخاطر المحتملة التي أثارت القلق في المجتمع الطبي هو أن المتغير الفيروسي الجديد لـ”سارس كوف 2″ قد يكون قادرا على تجاوز المناعة التي يوفرها كل من اللقاح أو العدوى السابقة.

ومع ذلك، في الوقت الحالي، لا يوجد دليل على أن هذا المتغير يمكن أن يكون أكثر قابلية للانتقال من غيره، كما يقول البروفيسور شهيد جميل، العضو السابق في اتحاد الجينوم لفيروس “سارس كوف 2” وأحد علماء الفيروسات الرئيسيين في الهند.

إنه سبب للقلق وليس الذعر، وفقا لجميل والذي يقول إن مسألة ما إذا كان بإمكان “دلتا بلس” التغلب على المناعة الموجودة مسبقا بشكل أفضل من المتغيرات السابقة، سيتم التحقق منها لاحقا.

هل ظهر في الهند فقط؟

ينبع القلق من حقيقة أنه لا يُعرف سوى القليل جدا عن هذا المتغير، الموجود الآن في تسع دول؛ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرتغال وسويسرا واليابان وبولندا وروسيا والصين إلى جانب الهند.

لماذا يقلق الخبراء؟

قال أوم شريفاستافا، وهو عضو مجموعة العمل الخاصة بـ”كوفيد” في ولاية ماهاراشترا: “إنه أمر مقلق لأننا لا نعرف ما يكفي عن الكيفية التي سيتصرف بها. في المتغيرات التي رأيناها، كانت هناك بعض السيناريوهات المختلفة جدا التي قدمت نفسها”.

تطعيم أفراد الأسطول الشمالي الروسي على متن الفرقاطة الأميرال كاساتونوف بـ لقاح سبوتنيك V ضد فيروس كورونا في سيفيرومورسك، روسيا 2 كانون الاول 2020

وأضاف شريفاستافا: “نعلم أن موجة دلتا في أجزاء أخرى من العالم شديدة العدوى وتنتشر بسرعة كبيرة ويمكن أن تؤثر على عدد كبير من الناس في غضون فترة زمنية قصيرة جدا”.

مثل متغير “دلتا”، الذي انتشر الآن إلى 80 دولة، يعتبر “دلتا بلس” شديد العدوى وسريع الانتشار، بحسب تقرير لشبكة “ndtv” الهندية، والذي أكد أنه رغم المخاوف، فإن انتشار هذا المتغير لا يزال منخفضا حتى الآن.

وفقا لاتحاد الجينوم لفيروس “سارس كوف 2” يظهر “دلتا بلس” أيضا ارتباطا أقوى بمستقبلات خلايا الرئة ويحتمل أن يقلل من استجابة الأجسام المضادة الأحادية النسيلة.

ويُعتقد أيضا، أنه قد يظهر مقاومة لبروتوكول العلاج الحالي لـ”كوفيد 19″، وهناك مخاوف بشأن ما إذا كانت اللقاحات الحالية ستكون فعالة ضده.

وقالت الحكومة إنه في حين أن اللقاحين اللذين يتم استخدامهما في الهند، “كوفيشيلد” و”كوفاكسين”، فعالان ضد متغير “دلتا”، سيتم مشاركة البيانات حول كيفية تأثيرهما على “دلتا بلس” لاحقا.



المصدر : سبوتنيك

75% من الرجال لا يعارضون ممارسة الجنس خلال الدورة الشهرية.. فـ هل يُسبب ذلك ضرراً؟

هناك خرافة شائعة تفيد أن ممارسة الجنس خلال الدورة الشهرية مضرة لصحة المرأة، وأن الدم الذي يخرج من جسمها ليس نظيفاً لا بل قذراً، الا انه يبدو ان هذه المعلومات غير صحيحة اذ ان دم الحيض خليط من الدم النظيف والأنسجة التي يتم التخلص منها، وإن اتصال العضو الذكري بهذا الدم ليس مضراً لا بل هو يفيد في الترطيب خلال العملية الجنسية.

اضافة الى ذلك ان عملية الوصول إلى النشوة خلال فترة الحيض تخفف من حدة التشنجات والآلام التي قد تعاني منها المرأة خلال الدورة الشهرية، وذلك عن طريق إطلاق الإندروفينات المضادة للألم في الجهاز الدوري.

بعض العلماء يؤكدون أن الجنس يخفف من ألم الدورة حيث ينتج عن الممارسة استهلاك المواد الكيميائية في الجسم التي تسبب تشنجات الحيض.

ووفق دراسة قام بها موقع MensHealth.com، فإن النساء هنّ اللواتي يعارضن فكرة ممارسة الجنس خلال الدورة الشهرية، اما الرجال فلا يعارضون الموضوع، حيث أن أكثر من 75% من الرجال الذين أجريت عليهم الدراسة، لا يمانعون ممارسة الجنس خلال الدورة، و 54 % منهم عبّروا عن رغبتهم في الجنس خلال الحيض فقط مع الزوجة.

أضرار جسمية لـ ٳستخدام الهرمونات في تضخيم العضلات.. ٳحذروها

يلجأ الكثير من الباحثين عن تضخيم عضلات الجسم في رياضة كمال الأجسام إلى “الهرمونات الذكورية الستيرويدات”، من أجل الحصول على جسم متناسق وعضلات كبيرة.
ويطلق مصطلح الستيرويد المنشط على المواد الاصطناعية المتعلقة بالهرمونات الجنسية الذكورية التي تحدث بشكل طبيعي، مثل التستوستيرون، والتي يمكن وصفها بأنها “ستيرويد ابتنائي” بالمعنى الحقيقي.
والستيرويدات الابتنائية (التي تعمل على بناء الأنسجة)، هي محفزات قوية لتخليق البروتين وبالتالي بناء العضلات.

وتستلتزم الستيرويدات الابتنائية، وصفة طبية لأنها تعمل على علاج تأخر سن البلوغ، وحالات الهزال، وهشاشة العظام.

لكنها غالبا ما تستخدم بشكل غير قانوني بدون وصفة طبية من قبل لاعبي كمال الأجسام، ورفع الأثقال، وكذلك أولئك الذين يتنافسون في مختلف الألعاب الرياضية.

وبحسب موقع “فيري ويل فيت” يمكن للستيرويدات الابتنائية أن تسبب تأثيرات مختلفة على الجسم بما في ذلك ما يلي:

حب الشباب
سلوك عدواني
نمو الثدي وتقلص الخصيتين عند الرجال
تضخم البظر عند النساء
الضعف الجنسي لدى الرجال
تضخم البروستاتا
نمو شعر الوجه، تغيرات أو توقف الدورة الشهرية عند النساء
مشاكل القلب، بما في ذلك النوبات القلبية
أمراض الكبد بما في ذلك السرطان
خشونة الصوت ونمو شعر الجسم عند النساء
يمكن أن يؤدي الاستخدام المستمر للستيرويدات عن طريق الحقن أو الفم إلى توقف الجسم عن إنتاجه الطبيعي من هرمون التستوستيرون في الخصيتين، وبالتالي تقلصهما.

مع «القهوة».. إحذر هذه «المأكولات»

قال بافيل إيسانباييف، المختص المعروف في مجال إنقاص الوزن والتنحيف، إنه من الأفضل كثيرا، عدم تناول الحلويات مع القهوة.
وأضاف المختص، في حديث لوكالة “نوفوستي”: “تحتوي القهوة على مضادات المغذيات ( Antinutrient )- المواد التي تمنع امتصاص الجسم للعناصر الكبرى والفيتامينات من الطعام. لذلك من الأفضل استخدام هذا المشروب المنشط (القهوة) بين وجبات الطعام”.

وأشار الخبير إلى أنه غالبا ما يتم تناول القهوة وهي محلاة أي مع السكر والحلوى. لكن لا يجوز الجمع بين الحلويات والقهوة. يزيد هذا المشروب عادة من مستوى الغلوكوز في الدم بشكل مؤقت. وعادة، يؤدي ذلك إلى أنه يجب على الجسم استهلاك هذا الغلوكوز، ولذلك يشعر الإنسان بزيادة في القوة والحيوية. لكن بعد فترة ينتهي مفعول وتأثير الكافيين ويعود الجسم إلى الحالة “الطبيعية”.

وقال إيسانباييف: “إذا كان الحديث يدور عن القهوة مع الحلويات، فإن مستوى الغلوكوز يرتفع بشكل مفرط ثم ينخفض بشكل حاد، وهو ما قد يتسبب بظهور نقص سكر الدم (hypoglycemia) الذي من عوارضه الشعور بالوهن والتعب والدوار وبالتعرق الرطب البارد والنعاس. بالنسبة للبعض، قد تظهر هذه الحالة بشكل ضعيف، ولدى آخرين بشكل أقوى. كل هذا يتوقف على الشخص المحدد”.

ونوه المختص بأن التمثيل الغذائي بعد تناول القهوة، يختلف من شخص لآخر، لذا يجب أن يعتمد المرء على ملاحظته الشخصية لوضعه الصحي وحالته ويحدد ما يناسبه.

«الخمول» يُهدد خطر الإصابة بـ«أمراض»

ينصح الخبراء والأطباء دائماً باتباع نمط حياة مليء بالنشاط والحركة والابتعاد عن الخمول والراحة لفترات طويلة. فعلى مدى عقود من الزمن، حذرت دراسات من أن قلة النشاط البدني يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم وغيرها.

والآن مع انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم لم تقتصر مخاطر قلة النشاط على الأمراض فقط بل قد تهدد الحياة وتؤثر سلباً على معدل بقاء من يتبعون نمط حياة خامل مقارنة بالأشخاص الذين يواظبون على أسلوب حياة نشط. فبحسب تقرير لموقع “أونلي ماي هيلث” الطبي، قال أستاذ ورئيس قسم علم الأحياء الدقيقة السريرية في كلية نارايان بالهند، الدكتور سرينيفاسولو ريدي، إن “أسلوب الحياة الخامل هو أسوأ جزء في نمط حياتنا، وهو نقطة الانطلاق للعديد من الأمراض”.

كما أشار ريدي، المتخصص في كوفيد-19 والأمراض المعدية الأخرى، إلى الحالات الأكثر شيوعاً المرتبطة بنمط الحياة الخامل وهي:

ارتفاع ضغط الدم: ويطلق عليه القاتل الصامت، حيث لا ينتبه الشخص إلى مدى خطورة هذا المرض على حياته.
هشاشة العظام: يحدث بسبب نقص الكالسيوم وينتشر بين الإناث، خاصة ربات البيوت حيث يعشن نمط حياة خاملا.
اضطرابات الدهون: وهو محتوى الدهون في الدم ويمثل عاملاً مساعداً للنوبة للقلبية.
السمنة: تؤثر على الأشخاص سلباً وقد تكون مميتة في حالة الإصابة بكوفيد-19.
الاكتئاب والقلق: يؤديان إلى تغير مستويات الهرمونات ما يتسبب في خفض مناعة الجسم، وهو ما ينتهي بتدهور الوضع الصحي لمرضى كورونا وتعرضهم لإصابات شديدة.
من جانبها، كشفت منظمة الصحة العالمية عن أن 60 إلى 85% من سكان العالم لا يمارسون نشاطاً كافياً، وأن الخمول البدني عامل الخطر الرئيسي الرابع للوفيات حول العالم.

كما أوصت المنظمة بما يلي للمحافظة على صحة جيدة:

القيام بنشاط بدني معتدل لمدة 150 دقيقة على مدار الأسبوع للبالغين، أو 75 دقيقة على الأقل من النشاط البدني الشديد طوال الأسبوع.
ممارسة نشاط بدني متوسط الشدة بمقدار 300 دقيقة في الأسبوع أو ما يعادله.
الانتظام في ممارسة أنشطة تقوية العضلات التي تشمل مجموعات العضلات الرئيسية في يومين أو أكثر خلال الأسبوع.
القيام بنشاط بدني لتعزيز التوازن لمدة 3 أيام أو أكثر في الأسبوع لكبار السن والضعفاء.
القيام بنشاط بدني معتدل إلى شديد لمدة لا تقل عن 60 دقيقة يومياً لجميع الأطفال والمراهقين، والمواظبة على الأنشطة التي تقوي العضلات والعظام 3 أيام في الأسبوع على الأقل.
واختتمت المنظمة توصياتها بأن ممارسة أكثر من 60 دقيقة من النشاط البدني يومياً يعزز من الصحة العامة.

ٳحذروا الوباء القادم.. من المُحتمل أن يكون فيروساً ينتقل عن طريق الهواء


يحذر الخبراء من أن فهم العلاقة بين البشر والحيوانات والبيئة هو مفتاح التخطيط للأوبئة في المستقبل، خصوصاً أن انتشار وباء كورونا سلط الضوء على أهمية الدراسات التي يجريها العلماء في مخلتف دول العالم.





فقد كشفت البروفيسورة كاساندرا بيري، الباحثة في علم المناعة الفيروسي من جامعة مردوخ في أستراليا، أن هناك فيروسات تنتظر في الأجنحة، في إشارة إلى أجنحة الطيور، ومنها الخفافيش التي يعتقد أن كورونا انتقل منها إلى البشر.

وأضافت أنه من المحتمل أن يكون الوباء القادم فيروساً ينتقل عن طريق الهواء وسريع الانتقال، وهو موجود بالفعل، مشيرة إلى أنه قابل للتغير بدرجة كبيرة وله خزان حيواني.

كما أوضحت أنه سيكون خطيراً بشكل خاص إذا لم يكن لديه علامات مرئية، وإذا انتشر خلسة، وفق ما نقلت صحيفة “غارديان” البريطانية.


وأشارت إلى أن هناك طفرات قليلة مستعدة للانتقال من الطيور إلى البشر، لافتة إلى ضرورة استعداد الباحثين لمواجهة ذلك.

في المقابل، قال عالم الفيروسات في معهد كيربي، ستيوارت تورفيل، إنه من الصعب التنبؤ بموعد حصول وباء، لكن علماء الفيروسات وخبراء الأمراض المعدية يتفقون على أن المزيد من الأوبئة أمر لا مفر منه.

وأضاف أن حوالي ثلاثة أرباع الأمراض الفيروسية الجديدة الناشئة كانت على مدى العقدين الماضيين حيوانية المصدر، وتنتقل من مصدر حيواني، مشيراً إلى أن معظمها من الخفافيش أو القوارض أو الطيور.

في موازاة ذلك، كشفت ورقة بحثية نشرتها Elsevier وهي دار نشر مخصصة لنشر الكتب والدوريات الطبية والعلمية بعنوان “التحضير للفيروسات الحيوانية المنشأ”، أن الخبراء حذروا من جائحة كوفيد 19 لسنوات، وغالبا ما يصفونها في الأدبيات تحت اسم “المرض إكس”.

كما أوضحت الورقة البحثية أن سيناريو المرض X الذي حذر منه العديد من العلماء تحقق، ومع ذلك، فإن الاستثمارات السابقة في المراقبة والتشخيص والتقنيات المخبرية الجديدة ومشاركة البيانات المفتوحة ومنصات اللقاح نجحت بالسيطرة على كورونا بسرعة غير مسبوقة.

من جانبه، أوضح البروفيسور دومينيك دواير، عالم الفيروسات و أحد أعضاء فريق منظمة الصحة العالمية الذي يحقق في الجائحة، أن التطورات العلمية والتكنولوجية، جنبًا إلى جنب مع زيادة سرعة مشاركة البيانات من قبل الحكومات، ستجعل إدارة أي جائحة في المستقبل أفضل.

وأضاف “أعتقد أننا في المرة القادمة سنكون في وضع أفضل، ونطور الاختبارات وعلم الجينوم بشكل أسرع، وبالتالي نتحكم في الجائحة بشكل أفضل وبسرعة أكبر”.