ورق الزيتون يُخفض السكر والضغط ويقلل السّمنة

نشر موقع “ديلي ميديكال إنفو” الطبي المتخصص تقريرا أفاد فيه بأن ورق الزيتون يحتوي على العديد من البوليفينولات التي تساعد في الحماية من عدة أمراض خطيرة كالسرطان وأمراض القلب، كما أنه يستخدم في العديد من الحالات المرافقة لمرضى السكري، بالاضافة الى فوائده الصحية المذهلة.

وحسب الموقع، يساعد ورق الزيتون على خفض الكوليسترول وضغط الدم والوزن ويقلل خطر الإصابة بالسمنة. وقد أثبتت دراسات طبية قديمة تم تطويرها أن مستخلص ورق الزيتون يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وينظيم إفراز الأنسولين بعد استجابة خلايا البنكرياس. كما أثبت بعض الدراسات أن ورق الزيتون يحتوي على العديد من المركبات النشطة التي يكون لها خصائص تساعد على خفض السكر في الدم.

وفي هذا الاطار، يمكن استخدام ورق الزيتون في العلاج على هيئة مستخلص “مسحوق” أو “كبسولات” أو “شاي” كما أنه لا توجد نسبة محددة ومؤكدة بشكل علمي بشأن الجرعة التي يجب أن يتناولها الشخص. لكن في بعض الدراسات عادة يتم تناول ما يتراوح بين 500 و1000 مليغرام يومياً من المستخلص. غير ان الموقع يفضل استشارة الطبيب لاتباع الجرعة والإرشادات الآمنة التي يُوصي بها.

وبالاضافة الى خصائصه وفوائده العديدة تشير الدراسات إلى أن مستخلص ورق الزيتون يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول في الدم. وقد يساعد على علاج ارتفاع ضغط الدم. كما يمكن أن يساعد على منع زيادة الوزن من خلال تقليل الوزن.

المصدر: الشرق الأوسط

«كورونا» قد يزيد حالات الخرف وإضطرابات أخرى.. لـ عقود مقبلة

في حين أن كوفيد-19 كان يُعتبر في الأشهر الأولى فيروسًا تنفسيًا بشكل أساسي، إلا أن هناك حاليًا تقديرات متزايدة لتأثيره على الأعضاء الأخرى، بما فيها المخ. بالإضافة إلى ذلك، بدأت وسائل الإعلام بشكل متزايد في لفت الانتباه إلى محنة المتعافين من كوفيد-19 على المدى البعيد وأعراضهم المعرفية، بحسب ما جاء في تحقيق موسع نشرته مجلة “نيوزويك” الأميركية.
مشكلة طبية ملحة
بدأ القلق بشأن التأثير طويل المدى لكوفيد-19 على الدماغ بعدما أطلع خبراء في المخ والأعصاب على تقارير مبكرة من ووهان بالصين في يناير الماضي، أشارت إلى أن المتعافين فقدوا حاستي الشم والذوق. ثم تحول القلق إلى جرس إنذار عندما أخبرت إحدى مريضات كوفيد-19، وهي أم شابة اضطرت إلى البقاء في الحجر الصحي لمدة شهر، أنها “لم تعد تهتم كثيراً” بالانفصال عن أطفالها.

عند هذه النقطة، أصبح هناك معطيات تشمل فقدان حاسة الشم والانفصال العاطفي والاضطرابات المعرفية الأخرى بين المتعافين من كوفيد-19، مما فرض مؤخرًا التعامل مع الحالات على أنها مشكلة طبية ملحة.
“ضبابية المخ”
يعاني بعض المرضى من حالات ذهانية ويعاني البعض الآخر من أعراض عصبية غريبة، مثل رعشة وإرهاق شديد وشم روائح وهمية ودوار ونوبات من الارتباك العميق، وهي حالة تعرف باسم “ضباب الدماغ”. في دراسة مبكرة لأكثر من 200 مريض في ووهان، تم تحديد المضاعفات العصبية في 36% من جميع الحالات وفي 45% من الحالات الشديدة. وأفادت دراسة أخرى في فرنسا، تم نشرها في دورية “نيو إنغلاند” الطبية بأن هناك أعراضا عصبية لدى 67% من المرضى. على الرغم من أنه من السابق لأوانه معرفة الآثار طويلة المدى لكوفيد-19 على الصحة الإدراكية للمتعافين، لكن يخشى العلماء في الوقت الحالي من أن المرض يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع حاد في الخرف والأمراض العصبية التنكسية الأخرى في العقود المقبلة.
متلازمة التعب المزمن
إن هناك أيضا عدداً متزايداً من المتعافين من فيروس كورونا المُستجد ينطبق عليهم بالفعل المعايير السريرية لمتلازمة التعب المزمن (CFS)، وهي حالة غامضة تسمى أيضًا التهاب الدماغ والنخاع العضلي، ومن أعراضها المعاناة من التعب الشديد وعدم تحمل التمارين الرياضية، بالإضافة إلى مجموعة كاملة من الأعراض العصبية الغريبة والمنهكة الأخرى، والتي كانت قد أصابت نحو 2 مليون أميركي قبل الجائحة.
ويقول دكتور أفيندرا ناث، المدير السريري للمعهد الأميركي للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية NINDS، إنه إذا كانت الآثار طويلة المدى لكوفيد-19 تتطابق مع نفس الأعراض التي يعاني منها أولئك المصابون بمتلازمة التعب المزمن CFS، فإنه من المرجح أن ما بين 10 إلى 30% من المتعافين من عدوى فيروس سارس-كوف-2 في نهاية المطاف ستظهر لديهم مجموعة كبيرة من الأعراض طويلة المدى، وبالتالي فإن ملايين إضافية من المصابين بـ CFS ستمثل عبئًا جديدًا على نظم الرعاية الصحية.
التدخل العلاجي في مراحل مبكرة
يبذل علماء الأعصاب كل ما في وسعهم ويركزون جهودهم على التوصل إلى طرق للتدخل مبكرًا في بداية ظهور أعراض كوفيد-19 من خلال العلاجات التي تقلل الضرر طويل المدى للدماغ، لأنه بمجرد أن يعيش المريض شهورًا أو حتى سنوات مع أعراض متلازمة CFS، يصبح العلاج أكثر صعوبة.
يقول دكتور والتر كوروشيتز، مدير NINDS: إن صعوبة العلاج هي المرحلة التي “نحرص على تجنب الوصول إليها. وكلما أمكن التدخل بشكل أسرع، زاد التأثير الإيجابي المحتمل للتدخل،” مشيرًا إلى طريق العلاج للأشخاص، الذين مضى على تاريخ إصابتهم بالأعراض عامان وثلاثة أعوام، ولا يزالون مرضى، يكون أكثر صعوبة.
روابط مثير للحيرة
وفقا لتقرير “نيوزويك”، فإنه لطالما حيرت العلاقة بين الحالات العصبية المزمنة والفيروسات المعدية العلماء، ففي أعقاب الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، أصيب ما يصل إلى حوالي مليون شخص في جميع أنحاء العالم بمتلازمة عصبية تنكسية غامضة تُعرف باسم التهاب خمول الدماغ، والتي تسببت في تصلب عضلي شبيه بمرض باركنسون والذهان. وتطرق طبيب الأعصاب أوليفر ساكس إلى هذه المتلازمة في كتاب كان أساسًا لفيلم الصحوة عام 1990. ومازال سبب هذه الحالة، التي استمرت لعقود، غير مفهوم بالكامل.
فيروس الإيدز
كما أنه قبل التوصل إلى بعض العلاجات المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية في الثمانينيات، تم رصد حالات الخرف لدى حوالي 25% من المرضى المصابين بالإيدز، حيث رجح العلماء أن فيروس الإيدز غزا الدماغ خلال الأسبوعين الأولين من الإصابة. وبحسب ما ذكرته دكتور لينا الحارثا، من كلية راش الطبية بشيكاغو، يُعتقد أن الفيروس هاجم الجسم من خلال الخلايا المناعية المصابة وقام بغمر المخ بالبروتينات السامة العصبية.
سارس وميرس وإيبولا
وفي أعقاب تفشي فيروس SARS عام 2003 وفيروس MERS في عام 2012، تبين بعد تشريح جثث المتوفين أن مسببات الأمراض اخترقت أدمغة بعض الضحايا. وفي غضون ذلك، يتابع دكتور ناث من مركزNINDS حاليًا حالات لـ200 مريض سابق بالإيبولا في ليبيريا لا يزالون يعانون من مجموعة غامضة من الأعراض العصبية المزمنة التي لا يبدو أنها تتحسن مع مرور الوقت.
أدمغة ضحايا كوفيد
ويبدو أن الجهود المبكرة للتحقيق في التأثير الغريب لكوفيد-19 على دماغ بعض الضحايا تعرضت لبعض الإعاقة بسبب مخاطر إجراء تشريح الجثث على المرضى المتوفين المصابين بمسببات الأمراض القاتلة التي تنتشر في الهواء. وفي الأشهر التسعة الأولى من الوباء، أجرى الأطباء 24 دراسة فقط تشمل تشريح أدمغة جثث 149 شخصًا، ولكن بدأت تلك الدراسات إلى جانب الجهود الأحدث في الآونة الأخيرة في تقديم بعض الأدلة.
استعدادات خاصة
تقول دكتور كلير بريس، اختصاصية علم الأمراض في كلية إيكان للطب في ماونت سيناي، وهي أحد أعضاء فريق تمكن حتى الآن من فحص أدمغة 63 مريضًا تم تشريحهم، إنها وزملاءها يعملون في غرفة مغلقة بشكل خاص، ومجهزة بنظام تهوية مصمم لمنع الهواء من التسرب، ويتواجد فيه طبيب واحد في كل مرة وأنهم يرتدون زيا واقيا لكامل الجسم ودرع للوجه.
تعطش خلايا للأكسجين
في أبريل 2020، وصف دكتور بريس وزملاؤها حالة رجل من أصول إسبانية يبلغ من العمر 74 عامًا وصل إلى غرفة الطوارئ مرتبكًا بعد تعرضه للعديد من السقوط في المنزل، وعلى مدار الأيام التالية، كانت تنتابه حالات اضطراب بشكل متنوع. وبعدما توفي المريض في اليوم الحادي عشر، قامت دكتور بريس وفريقها بفحص مخ المتوفى، حيث تبين وجود بقع ميتة من الخلايا العصبية المتقلصة والمتغيرة اللون بسبب التعطش للأكسجين.
خلايا تالفة بـ25% من الأدمغة
وذكرت دكتور بريس أنه تم معاينة نفس العلامات في حوالي 25% من أدمغة 62 أخرى تم فحصها في الأشهر التالية. وفي 11 مريضًا إضافيًا، اكتشفت دكتور بريس وفريقها وجود أدلة على مناطق دمار وموت للخلايا في المخ يصل عمرها إلى أسبوعين على الأقل، علاوة على أن بعض الأدمغة كانت منتفخة أو مصابة بأوعية دموية متخثرة.

هل يحارب البروكلي أعراض الإنفلونزا ونزلات البرد؟

تحدث الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا بشكل متكرر وتكون السبب الرئيسي للحمى والتهاب الحلق وسيلان الأنف والسعال والعطس.

ويصاب الأشخاص بنزلات البرد بسبب حوالي 200 نوع مختلف من الفيروسات، وفقاً لما نشره موقع Boldsky. ومن المعروف بديهيًا أن اتباع نظام غذائي متوازن و”الأكل النظيف” ضروري للغاية لصحة جيدة.

وأنه يجب أن يتكون النظام الغذائي المتوازن من جميع العناصر الغذائية الأساسية مثل الكربوهيدرات والمعادن والبروتينات والفيتامينات وأوميغا-3 وحمض الفوليك.

تمد العديد من الفواكه والخضراوات الجسم بتلك العناصر الغذائية والتي تشتهر بخصائصها الطبية الممتازة لعلاج ومنع الأمراض والعلل المختلفة بشكل طبيعي. ومن بين الخضراوات التي تقدم فوائد متعددة للجسم، يأتي البروكلي الذي يمكن وصفه بأنه غذاء خارق لعلاج أعراض نزلات البرد والإنفلونزا في فترة قصيرة.

الملف الغذائي للبروكلي
يعد البروكلي مصدرًا ممتازًا للمواد الكيميائية النباتية، بما يشمل السلفورافين والغلوكوزينولات والفينولات والمعادن الغذائية والفيتامينات المضادة للأكسدة. تشمل الفيتامينات الموجودة في البروكلي فيتامين C ، A ، E ، K ؛ بالإضافة إلى المعادن مثل السيلينيوم والزنك والحديد.

كما يحتوي على البوليفينول وكيرسيتين وإيزورهامنتين وغلوكوزيدات. وتعتبر جميع هذه العناصر الغذائية هي السر وراء أنشطة البروكلي القوية المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات ولتعزيز المناعة.

البروكلي لـ نزلات البرد
نزلات البرد مرض فيروسي شائع الحدوث. تحدث غالبية نزلات البرد بسبب فيروس أنفي rhinovirus من فصيلة الفيروسات البيكورناوية والتي تتسبب في نسب كبيرة من حالات الزكام التي تصيب البشر، ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى تفاقم حالة المصابين بالربو ومرضى الانسداد الرئوي المزمن. ولا توجد أدوية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية لعلاج عدوى فيروس الأنف، وإنما تستخدم الوصفات المتاحة فقط لخفض أعراضها وتعزيز المناعة.

تحتوي المواد الكيميائية النباتية النشطة بيولوجيًا المشتقة من النباتات على إمكانات علاجية مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات للإنسان. من المعروف أن الكيرسيتين، وهو فلافونول نباتي، يقلل من الحمل الفيروسي عن طريق منع تكاثر الفيروسات في الخلايا الظهارية للمسالك الهوائية ومنع احتقان الشعب الهوائية.

ومن المعروف أيضًا أنه يقلل من التعبير عن السيتوكينات المسببة للالتهابات ويحسن وظائف الرئتين. يعتبر البروكلي مصدرًا غنيًا للكيرسيتين، وبالتالي يمكن أن يساعد في علاج عدوى الفيروسات البيكورناوية rhinovirus.

ويمكن أن تساعد المداومة على تناول البروكلي في تقليل احتمالات العدوى بالجزيئات الفيروسية أو الجينوم الذي يتم اختراقه في الخلايا البشرية في وقت الإصابة. وتشير بعض الدراسات العلمية إلى أن فيتامين C في البروكلي، وهو فيتامين قوي مضاد للأكسدة بالإضافة إلى فيتامينات E وA وK وبيتا كاروتين تمنح تأثيرا وقائيا على المستوى الخلوي ويقلل من خطر الإصابة بالبرد وأمراض أخرى.

البروكلي للإنفلونزا
ربما تتسبب العدوى بفيروس الإنفلونزا في مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي. على الرغم من وجود لقاحات وعقاقير مضادة للفيروسات المسببة للإنفلونزا، إلا أن طفرات الفيروسات ومقاومة الأدوية هي السبب في استمرار انتشار الفيروس في جميع أنحاء العالم.

يمكن أن تعيق الإنفلونزا من الأنشطة اليومية للشخص وتسبب الكثير من المضايقات. أيضًا، يمكن أن تحدث الإنفلونزا، على عكس نزلات البرد التي تحدث غالبًا خلال موسم البرد، في أي وقت من السنة.

ولهذا يجب الحفاظ على مناعة جيدة على مدار العام من خلال تناول نظام غذائي مفيد يتضمن البروكلي. يمكن أن يساعد كل من البروكلي المطهو على البخار أو المطبوخ في تقليل أعراض الإنفلونزا في غضون أيام قليلة.

إنه مصدر كبير للسلفورافان الذي يمكن أن يقلل بشكل فعال من التهاب الأنف. أيضا، يحتوي البروكلي على الغلوكورافينين، الذي يمنح الجسم حماية ضد العديد من الأمراض المزمنة والمعدية.

ولأن البروكلي غني بفيتامين K، وحمض الفوليك ومضادات الأكسدة، وكلها يمكن أن تساعد في تقوية جهاز المناعة لمحاربة العوامل المسببة للأمراض بشكل أكثر كفاءة.

مصدر لـ الغذاء والطاقة.. هذا ما يحدث لـ جسمك عند تناول «التمر»

يعتبر التمر من أكثر الثمار والأطعمة المحببة التي تحتوي على فوائد صحية كبيرة وقيمة غذائية عالية، وتمد الجسم بالطاقة.

فما فوائد التمر؟ وما العناصر الغذائية التي يحتويها؟ الإجابات هنا، مع معطيات مهمة عن التغذية الصحية والأمعاء…

وسواء تناولت التمور كوجبة خفيفة، أو مع السلطات، أو كمكون في الحلويات، فإن لهذه الثمرة التي يعود تاريخها إلى أكثر من 5 آلاف عام، باختلاف أنواعها وأصنافها، فوائد صحية كبيرة، إذ تحتوي على عناصر غذائية متعددة.

يوفر التمر الألياف القابلة للذوبان، والتي يمكن أن تخفض الكوليسترول الضار، وبالتالي يساعد في منع تراكم رواسب الكوليسترول الدهنية على جدران الشرايين (المعروف باسم مرض تصلب الشرايين)، ويساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، بحسب ما نقل موقع دويتشه فيله (Deutsche Welle) عن موقع “إيت ذس نت ذات” (Eat this, not that) الأميركي.

ويعرف الكوليسترول الضار باسم “البروتين الدهني المنخفض الكثافة” (LDL)، وقد يؤدي إلى العديد من الأمراض في حال ارتفعت نسبته في الدم.

ومن فوائد التمر الغذائية المهمة أيضا، احتواؤه على مضادات الأكسدة القوية مثل الكاروتينات (Carotenoid) والبوليفينول (Polyphenol) والأنثوسيانين (Anthocyanin)، وهو ما يلعب دروا مهما في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة والالتهابات والسرطان، وفقا لنتائج أبحاث أجريت بين عامي 2015 و2020.

كما يوفر التمر طاقة للجسم، إذ يحتوي على الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية، لذلك فإن التناول اليومي منه يوفر لجسمك كل هذه الفوائد التي ذكرناها. في المقابل وبالرغم من فوائد التمر الكثيرة والمتعددة، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة من بينها زيادة الوزن.

إذ تحتوي 4 حبات من التمر (حوالي 100 غرام) على 277 سعرة حرارية، لذا فإن من الممكن أن يؤدي تناول الكثير منه إلى زيادة ملحوظة في الوزن.

لـ صحة الكبد.. 5 أطعمة لا غنى عنها

تعمل المواد الغذائية الصديقة للكبد على تقويته، بينما تؤثر عادات معينة عليه بشكل سلبي، الأمر الذي يستدعي معرفة نوع الأطعمة التي يجب أن تضيفها إلى نظامك الغذائي لتقوية الكبد.

يقع الكبد في الجزء الأيمن العلوي من البطن. وهو من أهم الأعضاء الحيوية، حيث يؤدي وظائف تسهل عملية الهضم والنمو. لذا، فإن صحة الكبد تتناسب طرديا مع جودة صحة الإنسان.

وتعتمد جودة الصحة بشكل كبير على المواد الغذائية التي يستهلكها الشخص. لذلك، من الضروري أن يختار الشخص طعامه بدقة. نستعرض هنا أهم 5 أطعمة لصحة الكبد.

الشاي الأخضر

يساعد الاستهلاك المنتظم للشاي الأخضر في إزالة الفضلات الضارة من الجسم، وتشير دراسة إلى أن “الكاتشين”، وهو مكون أساسي في الشاي الأخضر، يعتقد أنه يعزز صحة الكبد.

علاوة على ذلك، فإن الشاي الأخضر يزيل السموم من الجسم ويزيل المواد الضارة بالصحة.

الكركم

الكركم هو أحد أكثر التوابل استخدامًا في المطبخ الهندي. وتشتهر هذه التوابل الذهبية القديمة بخصائصها العلاجية.

يُعتقد أن محتوى الكركمين في الكركم مكون مثالي لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد. وينصح بإضافة الكركم إلى نظامك الغذائي اليومي لتقوية الكبد.

زيت الزيتون

على الرغم من وجود الكثير من الزيوت المفيدة للصحة، فإن زيت الزيتون على وجه الخصوص معروف بمنع ترسب الدهون في الكبد. علاوة على ذلك، يساعد هذا الزيت في إزالة النفايات السامة من الجسم.

الخضروات الورقية

الخضروات الورقية مثل الكرنب والبروكلي والقرنبيط واللفت والخس وغيرها تحتوي على الجلوتاثيون. إذ يحفز هذا المركب بدوره أنزيمات تطهير السموم في الكبد، وبالتالي، فإن الاستهلاك المنتظم لهذه الخضار سيعزز صحة الكبد.

التوت

التوت، مثل العنب البري والتوت البري، يحمي الكبد من التلف. وتحتوي هذه الفاكهة على مضادات الأكسدة التي تسمى الأنثوسيانين والتي تحمي العضو وتزيد من مستوى المناعة.

10 أسباب لـ ظهور رائحة الفم الكريهة

كشفت الدكتورة زهرة بافلوفا، أخصائية الغدد الصماء في روسيا، الأمراض التي تسبب ظهور رائحة الفم الكريهة. ووفقا لها، قبل كل شيء يجب مراجعة طبيب الأسنان.

لأن أمراض الغشاء المخاطي لتجويف الفم هي الأكثر انتشارا وسببا لرائحة الفم الكريهة. ولكن إذا كان كل شيء طبيعيا في تجويف الفم، يجب مراجعة أخصائي الأمراض الباطنية لتشخيص السبب.

وعموما يمكن أن تظهر رائحة الفم الكريهة للأسباب التالية:

1- التهابات تجويف الفم: تسوس الأسنان، التهاب اللثة (التهاب النسيج المحيط بالأسنان). التهاب اللثة التقرحي، التهاب الفم الهربسي (التهاب الغشاء المخاطي لتجويف الفم).

2- عدوى والتهابات في الجهاز التنفسي، توسع القصبات الهوائية (توسع لا رجعة فيه، يسببه التهاب تقيحي، يؤدي إلى تلف جدران القصبات. خراج الرئة (نخر الأنسجة الرئوية وتشكُل التجاويف (أكبر من 2 سم) وتحتوي على حطام نخري أو سوائل ناجمة عن العدوى الجرثومية).

3- التدخين.
4- قصور عمل الكبد (رائحة السمك).
5- الحماض الكيتوني السكري (رائحة الفواكه الحلوة)، من هذه التسمية يتضح أن هذه الرائحة تظهر في حالة تطور مرض السكري.
6- آزوتيميا (رائحة الأمونيا أو البول) سببها أمراض الكلى.
7- التهابات الغشاء المخاطي للمريء والمعدة والأثني عشرية.
8- متلازمة فرط نمو البكتيريا.
9- داء الارتداد المعدي المريئي
Gastroesophageal reflux disease. 10- فتق الفرجة المريئية.

تعرّف على فوائد «الزيتون الأسود»

ذُكِر الزيتون في القرآن الكريم؛ نظراً لفوائده العظيمة التي يقدّمها للجسم، وإذا لم يرغب الشخص بتناول الزيتون؛ فإنَّ زيته يُغني نكهة الطعام، ويساعد على تخفيض الكولسترول ومستويات الدهون في الجسم، كما يضبط زيت الزيتون مستويات الكولسترول ويسيطر على نسبة السكر في الدم، وهو عنصر سهل الهضم، كما أنه غير مشبع أحادياً.

دهون مفيدة للجسم

عن فوائد الزيتون الأسود الصحية، تقول الدكتورة سينتيا الحاج بداية «إنّ الزيتون الأسود هو قبل كل شيء مكوّن رئيسي على العديد من الموائد، بالإضافة الى أنه يحتوي على الدهنيات المفيدة جداً للجسم مثل الأوميغا 3 والأوميغا 9 الضرورييْن والمهميْن للقلب والأوعية؛ كونهما يحاربان الكولسترول الضارّ ويرفعان من مستوى الكولسترول الجيد في الجسم. هذا ويحتوي الزيتون الأسود على مواد مضادّة للأكسدة التي تساعد على التخفيف من أمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى احتوائه على الحديد والنحاس، وعلى نسبة لا بأس بها من الكالسيوم، مما يجعله مهماً جداً للعضلات ولعظام الجسم، كما يحتوي على نسبة سعرات حرارية معتدلة، فكل 100 غرام من الزيتون الأسود تحتوي على 60 وحدة حرارية، وننصح بتناول من 8 إلى 10 حبّات من الزيتون يومياً من الحجم الوسط»

وتضيف الدكتورة سينتيا الحاج قائلة: «بسبب حفظه من عام إلى آخر، الأمر الذي يتطلّب إضافة الملح إليه، يحتوي الزيتون على نسبة من الصوديوم، لذلك نطلب من الأشخاص الذين يعانون من مرض ارتفاع ضغط الدم اللجوء إلى تحلية الزيتون بالماء، ومن ثم تناوله.

وأثبتت الدراسات العلمية أنّ تناول الزيتون الأسود يقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي؛ بسبب احتوائه على مواد نباتية ومضادّة للأكسدة التي تحارب هذا النوع من السرطان بشكل خاص، كما برهنت هذه الدراسات على أن تناول الزيتون يخفّف من الإصابة بمرض هشاشة العظام، خصوصاً لدى كبار السن؛ بسبب احتوائه على الكالسيوم، كما يساهم في التخفيف من مشكلة الإمساك المزمن.

يساهم زيت الزيتون إلى حدّ كبير في نمو وتطور الجنين خلال فترة الحمل، وقد يكون لنقصه آثار ضارّة على نمو الطفل أثناء المراحل اللاحقة للنمو؛ فقد أثبتت الدراسات الطبية أنّ الحوامل اللاتي يتناولن زيت الزيتون أثناء فترة الحمل ينجبن أجنة بطول ووزن جيّد وردود فعل سليمة؛ حيث يحتاج الجنين لفيتامين إي E أثناء فترة النمو الموجود بكميات كافية في الزيتون، ويحتاجه حديثو الولادة؛ لمقاومة الإجهاد التأكسدي، وقد يُحسّن زيت الزيتون الوضع الصحي لبعض حالات الأطفال الخدج المصابين بفشل الكلى أو البنكرياس؛ لاحتوائه على فيتامين E».

فوائد الزيتون الأسود في محاربة الكولسترول

وتتابع الدكتورة سينتيا الحاج حديثها عن فوائد الزيتون قائلة: «يحتوي زيت الزيتون على خصائص واقية ضد أكسدة الكولسترول الضارّ الذي قد يسبب تصلب الشرايين، كما يقلل تناول زيت الزيتون من ارتفاع مستويات الكولسترول الكلي، الكولسترول الضارّ، والدهون الثلاثية عند الأطفال، ويقلّل من فرصة تعرّضهم للإصابة بالسمنة. في حين أن تناول المرأة الحامل لزيت الزيتون بشكل منتظم يحافظ على مستويات ضغط الدم ضمن المستوى الطبيعي لها ولجنينها.

ويحتوي زيت الزيتون على مركّب السيتوستيرول، الذي يمنع امتصاص الكولسترول بشكل جزئي من الأمعاء الدقيقة، كما يساعد على امتصاص أيونات الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم، ولذلك يُهضم زيت الزيتون ويتم امتصاصه بشكل جيد وسريع، ولهذا السبب يعتبر وسيلة مساعدة تقلّل من إصابة الطفل بالإمساك أو المغص أيضاً؛ وذلك لمحتواه الجيّد من أوميغا 3 وأوميغا 6، كما أن الأحماض الدهنية الأُحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون تحسّن امتصاص فيتامين دي D بشكل أكبر من قبل الجسم.

ويستخدم زيت الزيتون للأطفال بعد الاستحمام كمادة مرطبة، ولكن يجب مراجعة الطبيب المختص؛ لمعرفة نوع بشرة الطفل قبل استخدامه. ويخفّف زيت الزيتون من الطفح الذي يصاب به الرضّع في بعض الأحيان؛ وذلك بمزج القليل منه مع الماء ودهن مكان الإصابة به، كما يساعد زيت الزيتون على التخفيف من الندوب التي تصيب الأولاد جرّاء التعرّض لبعض الحوادث البسيطة اليومية؛ وذلك لحموضته العالية ولاحتوائه على مواد مضادّة للأكسدة، والفيتامينات التي تساعد على التئام الجروح وتجديد خلايا البشرة».

أهم فوائد الزيتون الأسود الصحية

– يحتوي الزيتون الأسود على دهون صحية، وهو أحد أهم المصادر الغنية بالدهون الأحادية غير المشبّعة، حيث إن هذا النوع من الدهون يعمل على تقليل نسبة الكولسترول الضارّ في الجسم وزيادة نسبة الكولسترول الجيد، لذلك فإنَّ الاشخاص الذين يستعملون زيت الزيتون في الطبخ لديهم فرص أقل للإصابة بأمراض القلب، مقارنة بالذين يستخدمون دهوناً أخرى.

مصدر غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن، من أهمها:

ـ فيتامين هـ H ، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تعمل على تعزيز وظيفة خلايا جهاز المناعة، حيث إنّ كوباً واحداً من الزيتون الأسود يمدّ الجسم بـ 20% من حاجته اليومية.

ــ الحديد؛ لأنه مهم لنقل الأكسجين في الجسم من خلال خلايا الدم الحمراء.

ــ النحاس، حيث إنّ نقص النحاس في الجسم من الممكن أن يؤدي الى حدوث أمراض القلب.

ــ الكالسيوم، وهو ضروري لكل من العظام والعضلات والأعصاب.

– الزيتون الأسود مصدر غني بالمركّبات النباتية التي تكمن أهميتها بقدرتها على التقليل من هشاشة العظام.

– غني بمضادات الأكسدة التي تساهم في التقليل من خطر الإصابة بالتنكس العصبي والسرطان.

– خفض ضغط الدم؛ فتناول زيت الزيتون البكر، إلى جانب أدوية الضغط لمرضى الضغط المرتفع، من الممكن أن يسهم في تحسين مستوى ضغط الدم.

– يعمل زيت الزيتون كمضادّ للالتهابات، كما يسهم في التقليل من نمو الكائنات الحيّة الدقيقة.

– تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

– رجحت بعض الدراسات أن زيت الزيتون من الممكن أن يحارب مرض الزهايمر.

– يساهم في التقليل من آلام والتهاب المفاصل، وتزيد فعاليته إذا استعمل إلى جانب زيت السمك.

– يعتبر زيت الزيتون مرطباً طبيعياً للبشرة والشعر.

– تناول الزيتون قبل البدء بتناول الطعام بمقدار 10 حبّات يساعد على تقليل الشهية؛ وذلك بسبب احتوائه على أحماض تحفّز عمل الهرمون المسؤول عن الشبع.

– تحفيز الخلايا على إنتاج مادة كيميائيّة تساعد على حرق الدهون والتخلص منها.

– الزيتون غني بالحديد الذي يحفّز إنتاج مركب الكارنيتين الذي يحوّل الدهون إلى طاقة.

– يحتوي الزيتون على عناصر تساعد على التخلص من الدهون غير المشبّعة والتخلص من الكولسترول.

– ينشّط إفراز العصارة الصفراء، وأيضاً ينشّط عمل البنكرياس، مما يؤدي إلى تحسين عملية الهضم في الجسم.

– يزيد من إنتاج إنزيمات لها دور في معالجة الدهون والتخلص منها.

مرضٌ قد يتحول لـ جائحة فوق الجائحة… و«الصحة العالمية» تحذّر

العربية

مرض غامض قد يتحول لجائحة فوق الجائحة، هذا ما ألمحت إليه منظمة الصحة العالمية، داعية إلى إجراء مزيد من البحوث حول “كوفيد طويل الأمد” والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم.

فخلال مؤتمر ضمّ خبراء تبادلوا معلوماتهم حول هذه الحالة التي لا تزال غير مفهومة عقدت المنظمة أمس الثلاثاء، أول جلسة ضمن سلسلة تمّ الإعداد لها بهدف التوسّع في فهم أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد.

ولم يشارك علماء وأطباء فحسب بل أيضاً أشخاص عانوا من تلك الحالة أيضا.

أتى ذلك، بينما لا تزال المعلومات شحيحة حول سبب استمرار معاناة بعض الأشخاص، بعد اجتيازهم المرحلة الحادّة من كوفيد-19، من أعراض عدّة بينها الإرهاق وضبابية الدماغ ومشاكل قلبية وعصبية.

فقد أشارت الدراسات إلى أنّ حالة واحدة من كل 10 قد تعاني من أعراض طويلة الأمد بعد شهر من الإصابة، ما يعني أنّ الملايين معرّضون للمعاناة من مرض مستمرّ.

وفي السياق، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنّه مع تحوّل الاهتمام إلى حملات التلقيح، “لا ينبغي إهمال كوفيد طويل الأمد”.

كما أضاف أن تأثير كوفيد طويل الأمد على المجتمع والاقتصاد بدأ يصبح جلياً، وعلى الرغم من تعزيز مستوى البحث إلا أنه “لا يزال غير كاف”، على حد قوله.

بدورها، حذّرت الطبيبة البريطانية غايل كارسون من الاتحاد الدولي للعدوى التنفسية الحادّة من أنّ “كوفيد طويل الأمد يمكن أن يصبح جائحة فوق الجائحة”. وعرضت معاناة مرضى يعانون من كوفيد طويل الأمد ويخضعون للمراقبة في إطار تقديمها نتائج ما توصّل إليه “منتدى دعم ما بعد كوفيد”.

كما أشارت إلى أنّه حتى أولئك الذين لم يضطروا لدخول المستشفى للعلاج من الفيروس، فإن هذه الحالة غيّرت حياتهم.

وقالت “الناس يفقدون وظائفهم وعلاقاتهم. هناك حاجة ملحّة لمحاولة فهم هذا الأمر”.

إلى ذلك، أضافت أنّه حتى كوفيد طويل الأمد لدى الأطفال “كان أقلّ ملاحظة” مما هو عليه الأمر بالنسبة لدى البالغين.

ووصفت تخصيص 45 مشروعاً فقط لكوفيد طويل الأمد من أصل أكثر من 5 آلاف مموّلة لكوفيد-19 ب”الصادم”.

من جهتها، أوضحت ماريا فان كيرخوف المسؤولة التقنية حول كوفيد-19 في المنظمة العالمية، أنّ الأخيرة تواصل التعرف على هذا الجانب من الجائحة. وأضافت “نحن نعلم أنه يتعين علينا هناك القيام بالكثير من العمل”، لافتة إلى الحاجة “للمثابرة من أجل الحصول على إجابات”.

في «الجنوب».. قصّ معدة لـ مريضة يتجاوز وزنها 150Kg بـ مُستشفى «الراعي»

مـحمـد خـروبـي | مـوقـع يـاصـور

شهدت مستشفى الراعي في صيدا عملية تكميم “قص ” معدة بالمنظار لمريضة تجاوز وزنها 150 كغ أجراها الدكتور محمود باشو أخصائي الجراحة العامة وجراحة البدانة والسمنة بالمنظار ، حيث قامت المريضة بمراجعة مستشفى الراعي وبعد الإطلاع على تاريخها المرضي وفحصها السريري تبين أنها تعاني من سمنة مفرطة وزيادة في الوزن مما تسبب في إصابتها بمشاكل صحية متعددة مثل ارتفاع في ضغط الدم اضطرابات في النوم وصعوبة في الحركة والتنفس بشكل طبيعي .

وأكد الدكتور محمود باشو بأن هكذا نوع من العمليات تحتاج إلى تحضير وتقييم المريض بشكل جيد قبل الإجراء الجراحي وذلك عبر فريق عمل متكامل من قبل مستشفى الراعي والدكتور باشو

والجدير بالذكر أن قسم التخدير والإنعاش في مستشفى الراعي مؤهل علمياً وتقنياً لمثل هكذا نوع من العمليات والتي تحتاج إلى دقة عالية خاصة في فترة الإنعاش .

5 حالات تؤثر على ٳمتصاص فيتامين D

يمكّن الامتصاص المناسب لفيتامين (د) الجسم من امتصاص الكالسيوم، ومحاربة العدوى، والحفاظ على عمل الجهاز العصبي والعضلات كما ينبغي.
والطريقة الأكثر طبيعية ومباشرة للحصول على فيتامين (د) بشكل طبيعي هي من خلال التعرض لأشعة الشمس، لكن الأشخاص يميلون إلى عدم الحصول على ما يكفي من أشعة الشمس لإنتاج كميات كافية، لذلك يوصي معظم الأطباء بتناول بعض الأطعمة التي تساعد في الحصول على فيتامين الشمس.

ومع ذلك، يواجه بعض الأشخاص صعوبة في امتصاص فيتامين (د) أكثر من غيرهم، كما أن بعض الحالات الطبية قد تجعل من الصعب امتصاص فيتامين (د) من الطعام.

وهذه مشكلة لأن “عدم الحصول على ما يكفي من فيتامين (د) يعرض لخطر الإصابة بكسور العظام وهشاشة العظام وضعف العضلات”، كما تقول ميليسا بيرست، أخصائية التغذية المسجلة في منطقة شيكاغو والمتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية.

كيف يمتص جسمك فيتامين (د)؟ تعتمد طريقة امتصاص فيتامين (د) على ما إذا كنت تحصل عليه من الطعام أو من ضوء الشمس:

– الغذاء/المكملات الغذائية: بعد تناول الطعام أو تناول مكملات فيتامين (د)، يقوم جسمك بتخزينها في الخلايا الدهنية حتى الحاجة إليها.

وعند هذه النقطة، يقوم الكبد والكلى بتحويل فيتامين (د) المخزن إلى الشكل النشط الذي يحتاجه الجسم، المعروف باسم الكالسيتريول، من خلال عملية تسمى الهيدروكسيل.

– ضوء الشمس: عملية الجسم لصنع فيتامين (د) تعمل بشكل مشابه بعد التعرض للشمس. الفرق الرئيسي هو أن الشمس تطلق أولا نوعا من الكوليسترول الموجود في الجسم يسمى 7-ديهيدروكوليسترول.

ويبدأ هذا في عملية إنتاج فيتامين (د) ونقله حيث ينتقل إلى الكبد والكلى، مثل الكثير بعد تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (د).

ومع ذلك، لا يمكن للجميع بسهولة الحصول على فيتامين (د) أو امتصاصه. لماذا لا يمتص البعض ما يكفي من فيتامين (د)؟ هناك عدة أسباب تجعل الناس يعانون من صعوبة في امتصاص فيتامين (د). بعض العوامل التي قد تقلل أو تمنع امتصاصه تشمل:

1- حالات مثل مرض الاضطرابات الهضمية والتهاب البنكرياس المزمن وداء كرون والتليف الكيسي. يمكن أن تؤثر جميعها على الأمعاء، وتمنعها من امتصاص فيتامين (د) الموجود في الطعام.

2- مؤشر كتلة الجسم (BMI) أعلى من 30: يمكن أن تحبس دهون الجسم تحت الجلد، أو تحبس فيتامين (د)، وهذا هو السبب في أن نقص فيتامين (د) هو مصدر قلق أكبر لمن يعانون من السمنة.

3- أمراض الكبد أو الكلى: يمكن أن يؤثر كلا المرضين سلبا على كيفية معالجة الجسم لفيتامين (د). وقد يتسبب مرض الكلى في صعوبة معالجة فيتامين (د) إلى شكله النشط، كالسيتريول، والذي يستخدم في جميع أنحاء الجسم.

وتسبب بعض أمراض الكبد مشاكل في امتصاص الدهون، ما يجعل امتصاص فيتامين (د) أكثر صعوبة.

4- العلاج الإشعاعي: هذا النوع من علاج السرطان يمكن أن يجعل من الصعب على الأمعاء امتصاص فيتامين (د).

5- جراحة إنقاص الوزن: تعمل هذه الإجراءات على تقليل حجم المعدة أو تجاوز جزء من الأمعاء الدقيقة، ما يجعل من الصعب على الجسم استهلاك مستويات كافية من العديد من الفيتامينات والمعادن بما في ذلك فيتامين (د).

وتقول أنتوانيت هاردي، أخصائية التغذية المسجلة في مركز الزراعة الشامل التابع لمركز ويكسنر الطبي، التابع لجامعة ولاية أوهايو، إن بعض الأدوية يمكن أن تؤثر أيضا على امتصاص فيتامين (د) أو تمنعه، وتشمل المنشطات عن طريق الفم، والأورليستات (دواء لإنقاص الوزن)، ومدرات البول.

وتتضمن بعض أعراض نقص فيتامين (د) التعب العام وآلام العضلات وتغيرات في المزاج وألم في العظام. وإذا كنت قلقا بشأن مستويات فيتامين (د) لديك، فاطلب من طبيبك فحص دمك . وهناك أيضا اختبارات منزلية تتطلب وخزا بالإصبع لعينة دم صغيرة جدا.

كيفية تحسين امتصاص فيتامين (د) إذا كنت تعاني من مشاكل في امتصاص فيتامين (د)، تقول بيرست إنه يمكن محاولة تناول الأطعمة الدهنية و/ أو الغنية بالمغنيسيوم.

ونظرا لأن فيتامين (د) قابل للذوبان في الدهون، فإن تناوله مع الأطعمة الدهنية يمكن أن يساعد الجسم على امتصاصه وتخزينه للاستخدام في المستقبل.

وتشير بيرست إلى أن الأطعمة الدهنية التي تحتوي أيضا على مستويات عالية من فيتامين (د) تعد مثالية. وتشمل:

– أسماك المياه الباردة، مثل السلمون – صفار البيض – الحليب المدعم بفيتامين د ومنتجات الألبان عالية الدسم – المكسرات وقد يساعد أيضا الجمع بين فيتامين (د) والمغنيسيوم في زيادة الامتصاص.

وتشمل الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم بشكل طبيعي بذور اليقطين واللوز والأفوكادو.

وعلى الرغم من أنه من الأفضل محاولة الحصول على فيتامين (د) من الأطعمة الكاملة، فقد تكون هناك أوقات يُنصح فيها باستخدام مكمل بوصفة طبية لتجنب خطر تسمم فيتامين (د).

كشف خطورة الإفراط بـ تناول «الثوم»

حذر أحد مستخدمي موقع Sohu الصيني، من أن الإفراط في تناول الثوم خلال فترة طويلة، يمكن أن يؤدي إلى ظهور مشكلات صحية.
ووفقا له، يشكل الثوم خطرا خاصا على الأشخاص الذين يعانون من أمراض العيون، حيث قد يسبب ضبابية الرؤية وعدم وضوحها.

وجاء في المقال المنشور على الموقع، “يحصل هذا نتيجة الإفراط بتناول الثوم مع الطعام خلال فترة طويلة. لذلك هناك مثل شائع بين الناس عن الثوم يقول “الثوم مفيد للصحة، ولكنه مضر للعيون”.

بالإضافة إلى هذا، زيادة كمية الثوم في النظام الغذائي، يمكن أن يسبب طنين الأذن وجفاف الفم والشعور بثقل الرأس وضعف الذاكرة وفقدانها.

ويشير الكاتب، إلى أن تناول الثوم باعتدال مفيد جدا للصحة. لأن الثوم يساعد على تخفيض مستوى السكر في الدم وله خصائص مضادة للالتهابات، وله خصائص مطهرة.

ماذا يحصل لـ الجسم عند تناول اللوز يومياُ؟

كشفت الدكتورة سينتيا ساس، أخصائية التغذية الأمريكية الشهيرة، ماذا يحدث في الجسم عند تناول اللوز يوميا. تشير الأخصائية، إلى أن نتائج الدراسات الأخيرة، أظهرت أن تناول 40 غراما من اللوز في اليوم، يخفض مستوى الكوليسترول الضار، ويساعد على جعل مستوى ضغط الدم طبيعيا، ويساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء.
وتضيف، اللوز غني بمضادات الأكسدة والمواد المغذية. فمثلا تحتوي 23 حبة من اللوز على دهون مفيدة للقلب، وستة غرامات من البروتين النباتي وأربعة غرامات من الألياف الغذائية (13% من الكمية اليومية التي يحتاجها الجسم)، ونصف كمية فيتامين Е وفيتامين B وعناصر الحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم اليومية.

مع العلم أن فيتامين Е في هذه الحالة يعمل كمضاد للأكسدة، ويحمي الخلايا من التلف (السبب الرئيسي للشيخوخة المبكرة والأمراض)، كما يدعم منظومة المناعة ويقلل الالتهابات ويساعد على توسيع الأوعية الدموية ما يحسن تدفق الدم.

وأما المغنيسيوم، فضروري ومهم لصحة الدماغ والعظام والمزاج والنوم وتنظيم مستوى السكر في الدم ومستوى ضغط الدم. وتشير الخبيرة، إلى أن العلماء اكتشفوا أن اللوز يعمل كغذاء للبكتيريا المفيدة في الأمعاء، فعلى سبيل المثال، خضعت مجموعة من الطلاب لتجربة عام 2019 تضمنت تناول اللوز يوميا لمدة ثمانية أسابيع.

وبعد انقضاء الفترة، لاحظ الباحثون حصول تغيرات في تركيب نبيت الأمعاء. فمثلا ازدادت عندهم اعداد البكتيريا المؤثرة في الوزن والأنسولين وتنظيم الكوليسترول. وتضيف، وقد تم إثبات فائدة اللوز في تخفيض مؤشر كتلة الجسم وتخفيض محيط الخصر.

وأن الدهون الصحية والبروتينات النباتية الموجودة في اللوز، تساعد على الشعور بالشبع وتأخير الشعور بالجوع. وبالإضافة إلى هذا، أظهرت الدراسات الحديثة، أن اللوز يحتوي على سعرات حرارية أقل بنسبة 20% من المذكور في الملصقات، حيث لا تمتص جميع السعرات الحرارية من الأمعاء إلى الدم.

واتضح، أن اللوز يساعد على مكافحة شيخوخة الجلد. فقد أظهرت دراسة، تضمنت تقسيم النساء السليمات بعد سن اليأس المشتركات فيها، إلى مجموعتين. تناولت نساء المجموعة الأولى 20% من كمية السعرات الحرارية اليومية على شكل لوز لمدة 16 أسبوعا.

وأما المجموعة الثانية فقد استمرت على النظام الغذائي المعتاد. وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة، أن التجاعيد قلت عند نساء المجموعة الأولى مقارنة بنساء المجموعة الثانية.