«كورونا» يضرب «دماغكم».. وفيتامين «د» هو الحلّ

“الناجون من أسوأ حالات فيروس كورونا قد يتعرّضون لخطر الإصابة بضرر دماغي دائم”، هذا ما خلصت إليه دراسة أعدّها علماء من جامعات “كامبريدج” و”شيكاغو” و”كينغز كوليدج – لندن”، ونشرتها مجلة “نيوزويك” الأميركية”.

الدراسة التي شملت أكثر من 84000 شخص في المملكة المتحدة، أشارت إلى أنّ بعض المتعافين من فيروس كورونا قد يعانون من ضرر دماغي يعادل انخفاض معدل الذكاء لديهم بما قدره 8.5 نقطة، وشبّه العلماء هذا الأمر بإصابة الدماغ بـ10 أعوام من الشيخوخة.

واعتبر أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، وهو آدم هامبشاير من قسم علوم الدماغ في إمبريال كوليدج لندن، أنّ هذه النتائج لا تتعلّق فقط بالمرضى الذين يدخلون في المستشفيات بل يضاف إليهم الذين تماثلوا للشفاء من خلال الحجر المنزلي. وتخوّف هامبشاير من اكتشاف المزيد من الآثار السلبية الطويلة المدى للفيروس.

في السياق نفسه، كشفت دراسة أميركية جديدة أعدّها باحثون من جامعة “واشنطن”، ونشرتها صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، أنّ فيروس كورونا يحمل بروتينًا قادرًا على اختراق الحاجز في الجزء العلوي من الحبل الشوكي.

وتفسّر الدراسة، التي نُشرت نتائجها في دورية Nature Neuroscience، شعور العديد من المرضى بالإرهاق بعد شهور من التعافي من عدوى كوفيد-19.

في المقابل، نقلت قناة “فوكس نيوز” الأميركية، عن الدكتور بيتر أوزبورن، وهو خبير تغذية من “مركز أوريجينز للتغذية” في ولاية تكساس الأميركية، قوله إنّ تناول فيتامين “د” يساعد على مكافحة فيروس كورونا، موضحاً أنّ “دراسات عدّة أشارت إلى أنّ هذا الفيتامين يقلل من حالات الوفاة بالفيروس”.

ولفت أوزبورن إلى أنّ النقص في فيتامين “د” يزيد من احتمالات احتياج مرضى الكورونا لأجهزة التنفس الصناعي.

الرئيس السابق للجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية الدكتور زاهي الحلو لم ينفِ في حديث لـ”أساس”، أنّ الفيروس يؤثر على الدماغ: “هناك عوارض تشير إلى إصابة الدماغ، كوجع الرأس القوي الذي يُصاحب الإصابة بالفيروس، بالإضافة إلى الجلطات الدماغية التي أُصيب بها بعض المرضى، فيما أصيب آخرون بطرف الفالج. كذلك هناك فقدان حاسة الشم والتذوق، وهذه أمور متعلقة بالعصب”.

وأوضح الحلو أنّ “هذه العوارض تشير إلى أنّ فيروس كورونا يصيب الجهاز العصبي والدماغي”.

انطلاقاً مما سبق، هل هناك تداعيات جديدة قد نكتشفها مع فيروس كورونا في المرحلة المقبلة؟

يجيب الحلو: “مع فيروس كورونا نكتشف دائماً أشياء جديدة. وهناك دراسات كثيفة يتم إجراؤها في كلّ أنحاء العالم، لم يشهد أيّ فيروس دراسات مثلما حظي فيروس الكورونا، كلّ يوم هناك أنباء جديدة من دول مختلفة”.

وبعيداً عن التأثيرات السلبية للفيروس، يفتح الحلو باباً من الأمل، عند سؤاله عن فيتامين “د”، وأهميته في مواجهة الجسم للفيروس: “يتم بالفعل إعطاء هذا الفيتامين للمصابين، وهو ضروري جداً. ويتم إعطائه للمصاب بجرعات قويّة وبشكل يومي”.

ويدعو الحلو الجميع إلى أخذ الفيتامين “د” فهو “يقوّي مناعة الجسم، ويسمح له بالدفاع عن الجسم أمام الفيروس، كما يخفّف من احتمال الوصول إلى حالات حرجة وخطرة”.

وشدد الحلو على أنّ “اللقاح بات ضرورة فأعداد الإصابات في لبنان أصبحت مخيفة”.

أما نقيبة المختبرات الطبية ورئيسة “اللجنة الوزارية الاستشارية لفحص الكورونا” ميرنا جرمانوس حداد فتوضح أنّ “العوارض التي ترافق كورونا، من تخثّر الدم، وانسداد الشرايين، تضرّ بالدماغ، فهذه العوارض تؤدّي إلى نقص الأوكسجين في الدماغ وبالتالي تعرّض الخلايا لخطر التلاشي”.

وفيما تتوقف جرمانوس عند الأثر النفسي الذي يعاني منه مرضى العناية الفائقة، وابتعادهم عن عائلاتهم، وخوفهم من الموت، تشير في المقابل إلى أنّ “الحديث عن أنّ الدماغ يشيخ 10 أعوام ليس علمياً. هناك مشاكل تؤثر عليه بالطبع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. كالجلطات وغيرها”.

وعند سؤالها عن الفيتامين “د”، لا تنكر الدكتورة حداد أهميته، موضحةً في المقابل أنّ “الفيتامينات وتناول الطعام بشكل صحّي هو نمط حياة. وهذا لا يعني أنّني إذا بدأت اليوم بأخذ الفيتامين “د” والزينك سأكتسب المناعة. المناعة أحصل عليها بالمواظبة، وتحتاج إلى وقت”، مضيفة: “مع “هذا ليس علاجاً وإنّما هو من الأمور المساعدة على مواجهة الفيروس”.

إذاً، كورونا يكشف لنا كلّ يوم تداعيات سلبية، غير أنّ الصورة ليست سوداوية تماماً، فاكتساب المناعة هو متاح لكل شخص عبر اعتماد نمط حياة صحّي تكون الفيتامينات جزءاً أساسياً منه.

التدخين يزيد من خطر إصابتك بـ أعراض «كورونا» وقد تحتاج إلى دخول المستشفى

يعتبر التدخين من أكثر الآفات التي تعاني منها المجتمعات، لا سيما أن التدخين بات منتشرا بين جميع الفئات وخاصة المراهقين، ومنذ انتشار فيروس كورونا حول العالم، تم الربط كثيرا بين التدخين والإصابة بالفيروس، فهل تتفاقم حالة المصاب بكورونا إذا كان مدخنا؟.

وفي هذا السياق نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت انترناشونال” جاء فيه …

تدعي دراسة جديدة أن التدخين يضاعف خطر الإصابة بحالة شديدة من فيروس كورونا الذي يستدعي دخول المستشفى.

يقدم البحث أول دليل قاطع ، استناداً إلى بيانات ، على أن كونك مدخناً يعرضك لخطر الإصابة بأمراض شديدة أكثر من غير المدخنين.

ووجدت أن المدخنين أكثر عرضة بنسبة 14 في المائة للإصابة بالأعراض الرئيسية الثلاثة لفيروس كورونا: الحمى والسعال المستمر وضيق التنفس.

لكن المدخنين هم أيضاً أكثر عرضة بنسبة 50 في المائة للإصابة بأكثر من عشرة أعراض في وقت واحد — بما في ذلك السعال والحمى وفقدان الرائحة وفقدان الشهية والإسهال والتعب والارتباك أو آلام العضلات — من الأشخاص الذين لا يدخنون.

يعتقد الخبراء أن تطور الأعراض التي لا تعد ولا تحصى غالباً ما يكون مؤشراً على الإصابة الشديدة.
تم جمع البيانات من ملايين البريطانيين عبر تطبيق King’s College London ZOE.

تقف النتائج ، التي نشرت في مجلة BMJ Thorax ، في وجه الدراسات السابقة ، التي وجد الكثير منها أن المدخنين أقل عرضة للإصابة بالفيروس التاجي أو الإصابة بمرض شديد.

وقد ترك الأكاديميون في حيرة من البيانات ، بالنظر إلى أن عقود من الأبحاث وجدت أن تدخين التبغ يزيد من خطر الإصابة بأمراض مميتة مثل سرطان الرئة والسكتات الدماغية والسكري.

ولكن مع تقدم الوباء ، ظهرت أبحاث جديدة تظهر أن المدخنين الذين يصابون بـكوفيد-19 هم أكثر عرضة لرؤية مرضهم يتقدم بسرعة ويؤدي إلى الموت.

قال الدكتور ماريو فالشي ، الباحث الرئيسي والمحاضر الأول في كلية كينجز لندن: “تشير بعض التقارير إلى تأثير وقائي للتدخين على خطر كوفيد-19.

“ومع ذلك ، يمكن أن تتأثر الدراسات في هذا المجال بسهولة بالتحيزات في أخذ العينات والمشاركة والاستجابة. تظهر نتائجنا بوضوح أن المدخنين معرضون لخطر متزايد للمعاناة من مجموعة واسعة من أعراض كوفيد-19 أكثر من غير المدخنين.”

توفر أحدث دراسة من KCL معلومات حقيقية عن المرضى الذين يعيشون مع كوفيد-19 ، ونظرت في كل من الحالات المبلغ عنها ذاتياً والحالات المؤكدة في المختبر.

تظهر البيانات من التطبيق أنه من بين 2.4 مليون مشارك قاموا بتنزيل ZOE بين 24 مارس و 23 أبريل من العام الماضي ، كان 220,135 من المدخنين-حوالي 11 في المائة.

ويقول الباحثون إن هذا أقل قليلاً من المتوسط على مستوى المملكة المتحدة البالغ 14 في المائة من السكان هم مدخنون.

قدم المشاركون أجزاء مختلفة من البيانات عن أنفسهم ، وعن الأعراض التي ظهرت أيضاً ، وعن النتائج المختبرية الإيجابية.

إنّ البيانات المبلغ عنها ذاتياً أقل موثوقية ، ولكن في هذه المرحلة المبكرة من الوباء كانت قدرة الحصول على الاختبارات ضئيلة مما هي عليه الآن ولم تكن متاحة إلا في المستشفيات.

قالت كلير ستيفس ، الباحثة الرئيسية والطبيبة الاستشارية والقارئة في كلية كينجز لندن: “مع استمرار ارتفاع معدلات كوفيد-19 وتوجه NHS نحو القدرة الاستيعابية القسوى ، من المهم بذل كل ما في وسعنا للحد من آثاره وإيجاد طرق للحد من دخول المستشفى.

“يظهر تحليلنا أن التدخين يزيد من احتمال حضور الشخص للمستشفيات ، لذا فإن التوقف عن التدخين هو أحد الأشياء التي يمكننا القيام بها للحد من العواقب الصحية للمرض.”

في بداية الوباء ، عندما لم يكن معروفاً سوى القليل عن السارس-CoV-2 ، الفيروس الذي يسبب كوفيد-19 ، حذر الباحثون بشكل غريزي المدخنين من أن يكونوا أكثر عرضة للخطر ، بسبب حقيقة أن الفيروس التاجي يستهدف الجهاز التنفسي والعلاقة المعروفة بين التدخين وسرطان الرئة والسكتات الدماغية والسكري والحالات المزمنة الأخرى التي تستهدف هذا الجهاز نفسه.

اقترح الفنان ديفيد هوكني أولاً فكرة أن المدخنين قد يكونون أقل عرضة للخطر لأن هذه العادة التي يغذيها النيكوتين تؤدي إلى تصلب أجهزة المناعة وأجساد المدخنين ، مما يؤدي إلى أنظمة تنفسية أكثر صرامة.

وقد لاحظ هوكني البالغ من العمر 82 عاماً في أبريل 2020 أن اليونان لديها واحدة من أقل عدد للوفيات في أوروبا ، على الرغم من وجود عدد أعلى من المدخنين. شهدت اليونان حتى الآن أقل من 5,000 حالة وفاة وحوالي 133,000 إصابة بكورونا.

في المقابل ، سجلت المملكة المتحدة أكثر من 76,000 حالة وفاة وكشف مكتب الإحصاءات الوطنية أمس أن هناك حالياً 1.1 مليون بريطاني مصاب بـكوفيد-19 – حوالي واحد من كل 50.

وظهرت دراسات في وقت لاحق أيّدت أقوال السيد هوكني, والتي عثرت على أنّ المدخنين قد يكونون في الواقع معرضين لخطر أقل, في حين تعثر الخبراء في شرح كيف يمكن أن يكون ذلك واصفين إياه بأنه “أمر غريب”..

على الرغم من الأدلة المربكة ، أعلنت منظمة الصحة العالمية في يونيو أن التدخين قد يجعل الناس أكثر عرضة لـ كوفيد-19.

لكن دراسة نشرت في وقت سابق من ذلك الشهر من المكسيك حللت بيانات من 90000 مريضاً تقريباً ووجدت أن المدخنين كانوا أقل عرضة بنسبة 23 في المائة من غير المدخنين للإصابة بكوفيد-19.

ووجد الفريق أيضاً أن المدخنين الذين أصيبوا بالعدوى لم يكونوا أكثر عرضة للحاجة إلى العناية المركزة أو التزود بجهاز التنفس الصناعي أو الموت.

نظر أكاديميون من كلية لندن الجامعية إلى 28 بحثاً ووجدوا أن نسبة المدخنين بين مرضى المستشفى كانت “أقل من المتوقع”.

ولكن تم نشر دراسات أخرى تشير إلى أن المدخنين قد يكونون في خطر متزايد ، ومع ذلك ، كافح العلماء حتى الآن لتوفير بيانات واقعية لدعم ذلك.

استخدمت دراسة حديثة أجراها أكاديميون في جامعة UCLA الخلايا الجذعية المزروعة في المختبر ووجدت أن التدخين يسبب ثلاثة أضعاف عدد الخلايا المصابة بفيروس كورونا.

وأظهرت الدراسة أن التدخين يوقف جزيئات الجهاز المناعي الرئيسية ، التي تسمى الإنترفيرون ، من العمل بشكل صحيح.

الإنترفيرون هم رسل يأمرون الخلايا المصابة بصنع بروتينات لمهاجمة المرض الذي يغزي الجسم، وهي ضرورية لمحاربة العدوى الأولية.

كما أنها تستدعي الدعم من الجهاز المناعي الأوسع وتحذر الخلايا غير المصابة للتحضير للفيروس.

وجدت الدراسة أن التدخين يمنع هذا المسار من العمل بشكل صحيح ، وهذا يسبب زيادة تصل إلى ثلاثة أضعاف في عدد الخلايا البشرية المصابة بالفيروس.

“إذا كان الجهاز التنفسي مثل الجدران العالية التي تحمي القلعة ، فإن تدخين السجائر يشبه خلق ثقوب في هذه الجدران” قالت الدكتورة بريجيت غومبيرتس ، من جامعة كاليفورنيا ، في نوفمبر، “التدخين يقلل من الدفاعات الطبيعية الأمر الذي يسمح للفيروس بالدخول والتكاثر.”

إليك 10 عادات صحية تغيّر حياتك

يحتاج الإنسان إلى اتباع عادات صحىة ،تساعده على القيام بتغييرات طفيفة، والالتزام بعادات بسيطة على تحقيق إنجازات كبيرة. وتكفي دقائق معدودة يوميا في ممارسة عادة صحية جديدة على تحقيق نتائج مبهرة.

وفي تقرير نشره موقع “البيت الجيد” (Goodhouse) في نسخته الروسية، تقدم الكاتبة فيرا إيرماكوفا عددا من النصائح والعادات التي يمكن الالتزام بها لتعزيز الصحة الجسدية والنفسية.

1- ساعة نوم إضافية

النوم الجيد مفيد جدا للجسم، حيث يعزز وظائف القلب والأوعية الدموية، ويساعد على السيطرة على الإجهاد وإبطاء الشيخوخة والحماية من الأمراض.

قد يكون من الصعب على كثيرين الخلود إلى النوم قبل ساعة من الوقت المعتاد، لذلك يمكن أن نبدأ بالذهاب إلى الفراش قبل 15 دقيقة في الأسبوع الأول، ثم نقوم بالشيء ذاته بداية كل أسبوع، حتى نصل إلى ساعة نوم إضافية آخر الشهر. ومن المهم جدا أن نتوقف عن تصفح مواقع التواصل ليلا حتى ننجح في تحقيق هذا الهدف.

2- استخدام واقي الشمس

يحذر أطباء الأمراض الجلدية باستمرار من مخاطر أشعة الشمس، ويُعتبر الاستخدام المنتظم للمستحضرات الواقية من الأشعة فوق البنفسجية من أفضل الطرق للوقاية من سرطان الجلد.

ويوصى باستخدام منتج طبي ذي جودة عالية، ومن الأفضل وضعه يوميا بغض النظر عن حالة الطقس أو مدة بقائك في الخارج.

3- المشي لتقوية القلب

يؤكد الأطباء أن نمط الحياة له تأثير كبير على احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويعد المشي يوميا بين 15 و30 دقيقة من أكثر الطرق فعالية للوقاية من أمراض القلب. يمكن أن نخصص بعض الوقت صباحا لممارسة مجموعة من التمارين الخفيفة، والمشي لبعض الوقت بعد العودة من العمل مساء لتخفيف التوتر والإجهاد. ينبغي أيضا إجراء فحص للتأكد من سلامة القلب مرة واحدة في العام على الأقل.

4- العناية بالعينين

يُعتبر الخوف من فقدان البصر كليا أو جزئيا من أكثر المخاوف شيوعا، لكن أغلب الناس يتجاهلون اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية العينين، كما تقول الكاتبة.

ويوصف مارس/آذار بأنه الشهر المثالي لاتباع عادة صحية جديدة، حيث تبدأ فيه درجات الحرارة بالارتفاع وتعود فيه الشمس للظهور باستمرار بعد انقضاء الشتاء، ولابد من ارتداء النظارات الشمسية لحماية العينين من الأشعة فوق البنفسجية. وهذه العادة البسيطة لا تحمي العينين فقط، ولكن أيضًا طبقة الجلد الرقيقة المحيطة بهما.

5- المزيد من الخضراوات والفواكه

يتفق الأطباء على أن تناول 5 حصص (ثمرة فاكهة متوسطة الحجم أو نصف كوب خضار مطبوخ) من الخضار والفواكه الطازجة هو الحد الأدنى المطلوب يوميا للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. بإضافة الخضار والفواكه إلى وجباتك بشكل مستمر، سوف تلاحظ بالتأكيد أن صحتك بدأت تتحسن.

6- تقليل السكر

إذا كنت معتادا على تناول القهوة أو الشاي مع السكر، حاول التقليل في الكمية التي تضعها في كل كوب بنسبة 50%. يمكن أيضا استبدال الحلوى ببعض الفاكهة المجففة، وستلاحظ النتائج في وقت وجيز.

7- تناول الطعام في أطباق صغيرة

تشير البحوث إلى أننا نأكل في كثير من الأحيان كميات طعام أكبر من احتياجاتنا بنسبة تصل إلى 20% بسبب الأكل السريع الذي يؤثر على إشارات الشبع التي يرسلها الجسم.

من الضروري أن نحرص على أخذ الوقت الكافي لتناول الوجبات حتى لا نستهلك أكثر من حاجتنا، ويمكن أيضا أن نقلل كمية الطعام من خلال وضعه في أطباق صغيرة.

8- القيام بالفحوصات

يشمل ذلك تحليل الدم والبول، والفحوصات بالموجات فوق الصوتية للقلب والغدة الدرقية والبطن والحوض، والتأكد من سلامة العيون والأسنان. وبالنسبة للنساء، ينبغي القيام بفحوصات إضافية لدى طبيب الأمراض النسائية.

9- لقاح الإنفلونزا

تشير الكاتبة إلى أن أكتوبر/تشرين الأول يُعتبر أفضل وقت للحصول على تطعيم الإنفلونزا، ويُفضل تلقيه مبكرا قبل انخفاض درجات الحرارة لأن جهاز المناعة يحتاج أسبوعين على الأقل للتفاعل مع اللقاح.

10- دقائق للتأمل يوميا

يتفق الخبراء على أن الإجهاد من أخطر أعداء الصحة، ويُعتبر التأمل -وفقا للكاتبة- أحد أفضل الطرق للتعامل مع التوتر اليومي وتخفيف وطأته وتأثيراته السلبية. وقد أظهرت الدراسات أن التأمل يزيد من إفراز الجسم لهرمون للأوكسيتوسين Oxytocin الذي له دور مقاوم للاكتئاب.

يحارب الفيروسات … ما لا تعرفونه عن فوائد قشر «الرمان»

تبدأ فوائد الرمان من بذوره حيث يمكن استخدام بذور الرمان واضافتها للعديد من الأطباق والسلطات أو استخدامها كعصير خفيف أو مركز والذي يتم استخدامه في العديد من أطباق حوض البحر المتوسط.

كشفت دراستان في وقت واحد عن التأثير المضاد للفيروسات لمستخلص قشر الرمان، كما يجري العلماء دراسات سريرية للتأكد من فعالية بعض النباتات ضد فيروس كورونا.

وأظهرت التجارب على الخلايا أن مستخلص قشر الرمان فعال جدًا. على وجه الخصوص، قال علماء إيرانيون، إن المواد الحيوية النباتية من مجموعة البوليفينول الموجودة في الرمان (التانينات القابلة للتحلل بالماء والفلافونويد والأنثوسيانين وغيرها) تحظر تغلغل فيروس الأنفلونزا في الخلايا وتمنع نسخ الحمض النووي الريبي الخاص بها.

فائدة قشر الرمان في محاربة فيروس كورونا

بهذا الصدد قرر باحثون من جامعة بانيا لوكا في البوسنة بالتعاون مع زملائهم الصرب، التحقق ما إذا كانت مادة البوليفينول من مستخلص قشر الرمان مفيدة ضد “سارس-كوف-2”. ووجد العلماء باستخدام المحاكاة الحاسوبية، أن المواد من قشور الرمان تتفاعل مع جميع البروتينات الأربعة التي يعتمد عليها انتشار العامل الممرض.

وما يجري هو أن الفيروس يدخل إلى خلية الجسم من خلال “بروتين S” ويتشبث بالمستقبل الخلوي “ACE2″، ثم يقوم غشاء بروتييز السيرين (TMPRSS2) بالإضافة إلى إنزيم الفورين بتحليله.

ووفقا للعلماء تحمي النباتات الغنية بالبوليفينول من البكتيريا والفيروسات والفطريات (ضد الأنفلونزا وفيروسات إبشتاين بار والهربس البسيط والتهابات الجهاز التنفسي).

كما وجد الخبراء الإيطاليون في زراعة الخلايا أن مركبات مستخلص قشر الرمان (بانيكالاجين وثيفلافين) تثبط نشاط الأنزيم البروتيني الرئيسي “SARS-CoV-2 – 3CLpro”، الضروري لتكاثر الفيروس وبقائه على قيد الحياة في الجسم.

واقترح علماء جزائريون، أن جميع مركبات الفلافونول (تابعة لمجموعة البوليفينول) فعالة ضد سارس-كوف-2”. حيث تستهدف هذه الجزيئات البروتينات الفيروسية الرئيسية، “S-protein” و”3CLpro” و”PLpro”. وحسب العلماء فهذه المواد فعالة بشكل أكبر من عقاري ريمديسفير وهيدروكسي كلوروكين.

الأرزية السيبيرية

وأثبت علماء صينيون أن مستخلص أرزية سيبيرية يمنع تدمير أغشية الخلايا بواسطة وتطور الالتهاب ويساعد في مكافحة فيروس كورونا وذلك بفضل الخصائص المضادة للأكسدة لمادة ثنائي هيدروكيرسيتين بيوفلافونويد الموجودة في مستخلص الصنوبر.

وهناك منتجات أخرى غنية بهيدروكيرسيتين مثل البصل والعنب الأحمر والعسل والحمضيات والعديد من الخضار والفواكه الأخرى. بالإضافة إلى الشاي الأخضر والتوت. وأكد العلماء إن المادة قادرة على زيادة تركيز الزنك داخل الخلايا، الضروري لمنع تكاثر الحمض النووي الريبي الفيروسي.

الطماطم والحمضيات

ومن نظائر البوليفينول التي تساعد في محاربة الفيروس أيضا مادة نارينجينين المتواجدة في الطماطم والحمضيات، وأظهر باحثون إيطاليون أن نارينجينين يثبط نشاط الأنزيم البروتيني الرئيسي للفيروس ويقلل من نشاط مستقبلات “ACE2″، وكذلك يخفف من الاستجابات الالتهابية أثناء الإصابة.

النباتات

ويستخدم الطب الصيني التقليدي النباتات لعلاج الإنفلونزا والأمراض الفيروسية الأخرى، مثل القتاد المنغولي وعرق السوس وليدبوريلا وزهر العسل الياباني وتدلى فورسيثيا.

بالإضافة إلى ذلك، تجري المملكة العربية السعودية بالتعاون مع جامعة أريزونا بأمريكا، تجاربا سريرية لفعالية أحماض أوميغا 3 الدهنية ضد “سارس-كوف-2” مع إضافة زيت الحبة السوداء وبذور اليانسون والكينا وعرق السوس والقسط الهندي. كما تدرس المكسيك فائدة الشيح، وتبحث باكستان ومصر في فعالية العسل الطبيعي، وتدرس البرازيل إمكانية صمغ النحل أو البروبوليس.

وقام خبراء من المملكة المتحدة وإيرلندا والبرازيل وفنزويلا وبولندا بتقييم 39 دواءً عشبيًا ووجدوا خمسة أدوية تساعد في علاج “كوفيد-19: الخطمي والمر والعرقسوس واللبلاب والبلسان الأسود. واقترحوا أن الأحماض الفينولية والفلافونويد الموجودة في هذه النباتات تثبط مستقبلات “ACE2” والبروتينات الفيروسية. ومع ذلك، لاحظ العلماء أن هذه الأدوية العشبية لا تعالج أو تمنع العدوى، لكنها تحسن حالة المرضى.

    المصدر: سبوتنيك

    مآلات «الحجر الصحي».. هكذا نتغلب عليها

    لم تكن سنة 2020 سنة عادية، فمعظمنا أمضاها في منزله داخل حجر إجباري فرضته الحكومات بإيعاز من وزارات الصحة الساعية إلى ضبط عداد كورونا خشية انتشار الوباء وفقدان السيطرة، وبينما أصبح المنزل مساحة آمنة من الوباء، واجه الملايين من الناس العديد من المشاكل بسبب الإغلاق والجلوس الطويل في المنزل.

    تُظهر الاستطلاعات الأخيرة أن 48% من الأشخاص يقولون إن أوزانهم زادت بسبب فترات الإغلاق وحظر التجوال. واحتلت عمليات البحث عن موضوعات ذات صلة بزيادة الوزن وكيفية التخلص من الكيلوغرامات الزائدة قمة قوائم البحث على محرك غوغل في الأشهر الأخيرة، مما يعكس حقيقة واقعة وهي أن وباء كورونا تسبب في حدوث تحول كبير في نمط حياة كل شخص. يشير مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إلى زيادة الوزن أثناء الإغلاق أو الحجر الصحي الطوعي باسم “Quarantine15” وتعني الحجر الصحي 15، وفقا لما أورده موقع Boldsky، وذلك بحسب موقع “العربية”.

    الحجر الصحي 15

    ويرى الخبراء أنه لا يوجد ما يدعو على الإطلاق إلى الشعور بالذنب إذا كان الشخص قد اكتسب زيادة في الوزن أثناء فترات الإغلاق بسبب الوباء، خاصة إذا كان الشخص يقضي معظم وقته في المنزل.

    الآن وبعد أن خفت قيود الإغلاق والحجر الصحي، حيث لم يعد يتم فرض حظر تجوال بشكل كامل وتام وإنما يتم فرض إغلاق جزئي، فإن العالم يستعد ببطء للتكيف مع الوضع وكأنه طبيعي.

    وتشير الدراسات إلى أن هناك عدة أسباب لاكتساب الوزن أثناء الإغلاق، ويمكن التخلص من هذه الكيلوغرامات الزائدة، بحسب Boldsky، طالما أن هناك فهما للأسباب الكامنة وراء زيادة الوزن.

    أسباب زيادة الوزن في الحجر الصحي
    يمكن أن تساهم عدة عوامل في زيادة الوزن في “الحجر الصحي 15” وهي:

    1. الخمول

    يمكن أن يتسبب نمط الحياة الخامل في تطور أكثر من أربعين من الأمراض المزمنة والمعترف بها طبيا مثل أمراض القلب التاجية والسكري من النوع 2 والسمنة والأمراض العقلية والخرف وأنواع مختلفة من السرطان. تشير الدراسات إلى أن نمط الحياة الخاملة يمكن أن يؤثر أيضًا على صحتك العقلية بعدة طرق، مما يقلل من جودة حياتك ويسبب التعاسة.

    2. التوتر

    أثار التحول العالمي المفاجئ بسبب الوباء مخاوف صحية ومشاكل مالية وحالات من عدم اليقين مما يمكن أن يسهم في زيادة مستويات التوتر لدى العديد من الأفراد. ويمكن أن يؤدي التوتر بدوره إلى زيادة الوزن، حيث أشارت الدراسات إلى أن التوتر والقلق المزمن تؤدي إلى إفراز مستويات عالية من هرمون الكورتيزول وهو ما يتسبب في حدوث زيادة كبيرة في الرغبة في تناول الطعام ومن ثم يؤدي إلى زيادة الوزن.

    3. مشاكل نفسانية

    منذ ظهور جائحة كوفيد-19 والإغلاق، ازدادت مشكلات الصحة النفسانية مثل الاكتئاب والقلق والشعور بالوحدة. يرتبط الاكتئاب والقلق بزيادة الوزن بشكل غير صحي وتشير الدراسات كذلك إلى أن العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة ربما تؤدي إلى ارتفاع احتمالات زيادة الوزن لدى العديد من الأفراد.

    4. عادات غذائية

    واكب الأشهر القليلة الأولى من الموجة السابقة لجائحة كوفيد-19، انتشار حالة تخوف من احتمال حدوث أزمات في الإمدادات الغذائية، مما أدى إلى قيام الكثيرين بتخزين الأطعمة المجمدة والمحفوظة، التي تدوم لفترة أطول والتي تحتوي على نسبة عالية من الملح والسكر والدهون المشبعة. أيضًا، من المعروف أن قضاء كل الوقت في المنزل يؤدي إلى حالات من الإحساس بالملل، والتي ربما ينجم عنها حدوث إفراط في تناول الوجبات الخفيفة المالحة والمقلية وغير الصحية.

    نصائح أثناء الحجر المنزلي

    وينشر موقع Boldsky بعض النصائح أو الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعد في تلافي مشكلات ما يسمى بظاهرة “الحجر الصحي 15″، مع حلول الموجة الثانية من جائحة كوفيد-19، ومن أجل التخلص من بعض الوزن الزائد، فيما يلي:

    • وضع روتين يومي يتم الالتزام به بما يشمل تحديد أوقات للاستيقاظ والخلود إلى النوم ومواعيد لتناول الوجبات مع وضع خطط مسبقة لما سيتم تناوله على مدار اليوم.

    • تخصيص بعض الوقت لممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

    • تخزين كميات مناسبة من الأطعمة الصحية مثل الفواكه والخضروات والبقول والمكسرات الصحية.

    • طهي الطعام في المنزل وتجنب طلب الوجبات الجاهزة.

    • التحكم في حصص الطعام ومحاولة عدم الإفراط في تناول الطعام.

    • شرب الكثير من الماء بما يساعد على تقليل تناول المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والشاي.

    • الحصول على عدد ساعات كافية من النوم الجيد.

    • التغلب على التوتر من خلال ممارسة اليوغا أو الموسيقى أو التأمل.

    حب الشباب الشتوي.. لماذا تظهر الشوائب.. وكيف يمكن معالجتها؟

    غالبية الذين يعانون من حب الشباب يجدونه مشكلة مزعجة لهم وخصوصا في فصل الشتاء حيث يتكاثر بشدة ويحتاج إلى عناية خاصة للتعامل مع المشكلة. فكيف يمكن التخلص منها والحافظة على البشرة سليمة؟

    أفادت دراسة للمجلة الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية لعام 2015 لمرضى حب الشباب أن نسبة مئوية كبيرة منهم يتمتعون ببشرة جيدة جدا خلال الصيف والخريف. من ناحية أخرى توصل القائمون على هذه الدراسة أن حالات حب الشباب تظهر أكثر بشدة في فصل الشتاء، مع زيادة بنسبة 11 في المائة بين المشاركين في الدراسة٬ كما جاء في موقع “إم إس إن” الألماني.

    ووفقا للخبراء قد يكون هذا مرتبط بإفراز الزهم الموجود بشكل طبيعي في الجلد والذي يساعد البشرة على البقاء رطبة. موقع “غي كو ماغاتسين” الألماني ذكر أن المشكلة تكمن في أن الزهم الزائد الذي يُنتج عندما يكون الجلد أكثر جفافا٬ وهذا يحدث غالبا في الشتاء، يمكن أن يسد المسام ويؤدي إلى تفاقم مشكلة حب الشباب، وفقا للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية.

    إذا، لماذا يكثر حب الشباب في الشتاء؟ خلال الأشهر الباردة والجافة، تتأثر منطقة “T-Zone”، التي تحتوي على المزيد الغدد المنتجة للدهون، بحب الشباب ويؤدي ذلك إلى حدوث التهاب وبثور وبالتالي انسداد المسام. عامل آخر يلعب أيضا دورا في التهاب بشرة الوجه، قلة الأشعة فوق البنفسجية في فصل الشتاء، فذلك يؤثر على جهاز المناعة ويؤدي إلى انتشار حب الشباب بشكل متكرر.

    فكيف يمكنك محاربة حب الشباب الشتوي؟ حب الشباب ليس بالمشكلة الخطيرة، ولكن بعضها من الممكن أن يترك آثارا وبقعا على سطح الجلد. وللتخفيف من عناء بشرة الوجه يُنصح بالمحافظة على نظافة البشرة سواء كانت خالية من الحبوب أو لا.

    يُنصح بروتين أساسي وبسيط للعناية الشخصية للسيطرة على مشكلة حب الشباب. فمن المهم تنظيف الوجه ولكن عدم المبالغة في غسله للتخلص من الشوائب وخلايا الجلد الميتة والزيوت الزائدة المتراكمة على سطحها. ومن المستحسن استخدام منظف معتدل للبشرة والإكثار من شرب الماء وتغطية الوجه عندما يكون الجو باردا جدا وتغيير غطاء الوسادة بين الحين والآخر والابتعاد التوتر.

    dw

    أساليب طبيعية لـ التغلب على «الربو»

    الربو هو نوبات من ضيق القنوات الشعبية مما يتسبب في حدوث أزيز، و خاصة أثناء الزفير، و صعوبة في التنفس. يعتبر الربو من بين أنواع الاضطرابات الشائعة التي تصيب كلاً من الصغار و الكبار، و التي تكون في العادة غامضة و يصعب علاجها.

    أسباب الربو:

    تتزايد معدلات الإصابة بالربو بسرعة و باطراد في كل أنحاء العالم، و ذلك كنتيجة حتمية لتلوث الهواء بسبب عوادم السيارات و الصناعة. يتمثل السبب المباشر في نوبات الربو في ضيق الأربطة العضلية التي تضبط حجم القنوات الشعبية. تخضع هذه العضلات لتحكم الأعصاب. و لكن لا يعرف حتى الآن ما الذي يدفع الأعصاب إلى التسبب في تقلص العضلات بشكل غير مناسب. قد ترجع الإصابة بالربو في الأساس إلى الإصابة بالحساسية، أو قد تحدث إثر صدمة نفسية عاطفية، أو الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي. أو قد يصاب الشخص بالربو بدون سبب واضح، و هو ما يطلق عليه الأطباء في هذه الحالة اسم “سبب باطني أو ربو باطني”. يمكن أن تحدث نوبات الربو و تختفي بدون سابق إنذار كما يمكن أن تكون قاتلة.

    علاج الربو العشبي:

    يشمل علاج الربو جانبين: الجانب الأول هو السيطرة على نوبات الربو الحادة، أما الجانب الثاني فهو السيطرة طويلة المدى أو الوقاية.

    الإفيدرا الصينية

    لقد استخدم العديد من أنواع العلاج العشبي في علاج نوبات الربو الحادة. من بين الأعشاب التي تم استخدامها الإفيدرا الصينية، و هي أحد النباتات الطبية القديمة، و المصدر الطبيعي للإفيدرين، و إحدى المواد المنشطة و الموسعة للشعب الهوائية. يمكنك أن تشتري الإفيدرا المجففة (التي تشبه أطراف أو نهايات المقشة) من أي متجر للأعشاب الصينية. و بعض متاجر الأعشاب. يمكن أن تعد بها مشروباً عشبياً طيب المذاق. يتميز العشب بأن آثاره الجانبية تقل كثيراً عن آثار الإفيدرين الدوائي. ضع حفنة من سويقات عشب الإفيدرا في إناء زجاجي، أو إناء معدني مطلي بالمينا مع ربع جالون من الماء البارد، اغلِ المزيج، ثم قلل الحرارة، و غط الإناء ، و اتركه يغلي برفق على مدى عشرين دقيقة . قم بتصفيته و تناول كوباً أو اثنين كل ساعتين إلى أربع ساعات عند اللزوم. إن الإفراط في تناول هذا المشروب يمكن أن يتسبب في الإصابة بالعصبية و الأرق. يمكنك أن تشتري محاليل و كبسولات الإفيدرا الصينية من متاجر الأغذية الصحية.

    اللوبيلية النافخة

    هناك علاج عشبي آخر للربو وهو اللوبيلية النافخة، أو التبغ الهندي. امزج ثلاثة مقادير من محلول اللوبيلية مع مقدار من محلول الفلفل الأحمر. تناول عشرين نقطة من المزيج المذاب في الماء عند بداية نوبة الربو. كرر الجرعة كل ثلاثين دقيقة بإجمالي ثلاث أو أربع جرعات.

    العلاجات طويلة المدى:

    إليك بعض النصائح العامة طويلة المدى للسيطرة على نوبات الربو و الوقاية منها:

    – تجنب اللبن ومنتجات الألبان، إن بروتين اللبن يزيد من إفراز المخاط في الممرات الهوائية، و قد يسهم في زيادة عامل الحساسية المسببة للربو.

    – احرص دائماً على الإكثار من تناول الماء، للحفاظ على سيولة إفرازات الجهاز التنفسي.

    – مارس تدريبات التنفس. إن هذا لن يكون فقط بمثابة تمرين استرخاء جيد، وإنما سوف يساعدك على التصدي للحالة المستمرة من الرعب، و آلام الجهاز التنفسي التي تنتابك مع أزمات الربو.

    – احرص على إجراء تغيير جذري في الحمية الغذائية مثل تجنب السكر كلية، و اتباع نظام نباتي كامل، أو الصيام طويل المدى. سوف يختفي الربو أحياناً نتيجة لمثل هذا التغير.

    تطوير دواء فعّال لـ علاج آثار السكتة الدماغية

    ذكر موقع Drug Target Review الطبي ان فريقا بحثيا من مركز علوم الأعصاب في جامعة ولاية لويزيانا الأمريكية (LSU)، نجح في تطوير علاج جديد محتمل لمرضى السكتة الدماغية، إذ إنه يُصلح الخلايا التالفة وينعش الأداء الوظيفي في الدماغ، ويزيد من التعافي، في دواء واحد، وذلك أكثر فاعلية من الأدوية الأحادية بمسار علاجي فردي.

    وبحسب الموقع، صنع الباحثون الدواء الحاصل على براءة اختراع، من مزيج من جزيء اصطناعي يستخدم لتنشيط الصفائح الدموية لحماية الخلايا العصبية في الدماغ ويسمىLAU-0901، ومركب NPD1 لإصلاح تلف خلايا الدماغ، وينتجه الأسبرين، والأحماض الدهنية أوميغا 3.

    كما يحتوي الدواء على مشتقات DHA، يستخدم لأداء وظيفي سليم لنمو الجهاز العصبي والمتوافر في زيت الأسماك، ويحفّز من إنتاج جزيء نيوروبروتكتين، والذي يحمي خلايا الدماغ ويعزز من بقائها على قيد الحياة.

    ووفقا للباحثين، فإنه أثناء حدوث السكتة الدماغية، يتم إطلاق إشارات لوصول الدم للخلايا الدبقية الصغيرة، خط الدفاع المناعي الأول في الجهاز العصبي المركزي، حيث تُسبب التهابا عصبيا يؤدي لتراكم المواد الكيميائية والتي تضر في خلايا الدماغ، ثم يتراكم عامل تنشيط الصفائح الدموية (PAF)، الذي يلعب دورا مهما في بقاء الخلايا العصبية على قيد الحياة، ويثبط من هذه العملية.

    وشرح الفريق البحثي، أن علاج الآثار الناجمة عن السكتات الدماغية وإصلاح الضرر في الخلايا العصبية، يتمثلان عادة بمسار علاجي أحادي غير ناجح لدى أغلب الحالات.

    ولعلاج السكتة الدماغية بشكل فعّال، استهدف الباحثون في جامعة LSU، في نموذج تجريبي لعلاجهم، تجربتين مختلفتين، الأولى تمنع مستقبلات عامل تنشيط الصفائح الدموية المحفزة لتفاقم الالتهابات (PAF-R)، والثانية تنشط مسارات بقاء الخلية على قيد الحياة.

    ووجد الباحثون، أن العلاج مع جزيء LAU-0901، والذي يمنع عامل تنشيط الصفائح الدموية المحفزة للالتهابات، بالإضافة إلى NPD1 والذي يسببه الأسبرين (AT-NPD1)، قلل من حجم المنطقة المتضررة في الدماغ، وحفّز من آليات الإصلاح وتحسين الانتعاش السلوكي بشكل ملحوظ في النموذج.

    كما أظهرت التجربة انخفاضا في حجم الضرر الكلي في الدماغ، مع LAU-0901 ، بالإضافة إلى NPD1 بنسبة 62%، ومع LAU-0901 بالإضافة إلى AT-NPD1 بنسبة 90%.

    وحسّنت تركيبة العلاج مع LAU-0901 إضافة إلى AT-NPD1 من الوظائف الدماغية بنسبة 54% في اليوم الثالث من استخدامها، وخفّض LAU-0901، بالإضافة إلى DHA من إنتاج وسيط محفز للالتهابات يسمى حمض الأراكيدونيك 12-Hydroxyeicosatetraenoic .

    وتوفر هذه النتائج تقدما في مفهوم أهمية العلاج للحفاظ على خلايا الدماغ حية، وتحسين وظائف الدماغ لدى مرضى السكتة الدماغية والأمراض التنكسية العصبية الأخرى.

    وقالت لودميلا بيلاييف الباحثة المشاركة في الدراسة، ”اكتشفنا أن المركب الجديد للدواء، يعزز من بقاء الخلايا العصبية على قيد الحياة، مع نشاط مهم مضاد للالتهابات“، مضيفة أنه ”قد يكون هذا العلاج التركيبي واعدا للتطوير العلاجي في المستقبل ضد السكتة الدماغية“،

    إليكم الآثار الإيجابية لـ تناول الدجاج يومياً

    يفضل العديد من الأشخاص تناول الدجاج عن بقية اللحوم لا سيما أن الدجاج من الأطعمة الصحية وقليلة الدهون، لكن هل يعتبر تناول الدجاج يوميا أمرا صحيا؟.

    فيما يلي مجموعة من الآثار الإيجابية التي يتركها تناول الدجاج بشكل منتظم على الجسم، وفق ما أورد موقع “إم إس إن” الإلكتروني:

    تقوية العظام

    نظراً لأن البروتين هو عنصر غذائي أساسي في الوقاية من هشاشة العظام والحفاظ على صحة الهيكل العظمي وقوته، فإن تناول الدجاج الذي يحتوي على بروتين عالي الجودة، يساهم في تقوية العظام.

    الشعور بـ الشبع

    يمكن أن يساعدك تضمين مصادر البروتين، مثل الدجاج، في نظامك الغذائي على الشعور بمزيد من الشبع، وهذا بدوره قد يساعدك على مقاومة الوجبات الخفيفة بعد الغداء والعشاء.

    تحسين أداء الذاكرة

    يحتوي الدجاج على مادة الكولين، وهي مادة مغذية تلعب دورًا في الذاكرة ووظائف الدماغ الأخرى. تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون المزيد من الكولين يؤدون أداءً أفضل في اختبارات الذاكرة مقارنة بأولئك الذين لم يستهلكوا الكثير من هذه المغذيات.

    وبما أن الدجاج يحتوي أيضًا على فيتامين ب 12، وهو عنصر غذائي مرتبط بوظيفة الذاكرة أيضًا، فإن تناول الدجاج يمكن أن يكون غذاءً محفزًا للدماغ بفضل مزيج ب 12 و عنصر الكولين.

    زيادة معدلات السعادة

    ترتبط المستويات المنخفضة من السيروتونين بالاكتئاب، وبما أن الدجاج يحتوي على التربتوفان، وهو حمض أميني يلعب دورًا في زيادة مستويات السيروتونين (هرمون الشعور بالسعادة)، فإن تناول الدجاج قد يساعد في زيادة معدلات الشعور بالسعادة.

    تقليل الشعور بـ التعب

    إذا كنت تعاني من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، فقد تشعر بالتعب بشكل متكرر، حتى بعد أن تنام بشكل مريح. إذا كنت تتناول دجاجًا داكن اللون، فإنك تحصل على دفعة من الحديد يمكن أن تساعد في تقليل الشعور بالتعب.

    تحسن في صحة القلب

    طالما أنك تتناول دجاجاً قليل الدهون، ولا تتناوله مقلياً ومحملاً بالزبدة، فقد يساعدك تناوله في تحسين صحة القلب. يمكن أن يؤدي تناول الدجاج إلى انخفاض في الكوليسترول الضار LDL.

    تحسين الخصوبة

    بغض النظر عما إذا كنت ذكراً أو أنثى، إذا كنت تحاول الإنجاب، فقد ترغب في تضمين الدجاج في نظامك الغذائي. يقترح الخبراء أن الالتزام بالنظم الغذائية الصحية التي تشمل الدواجن يرتبط بتحسين الخصوبة لدى النساء وتحسين جودة السائل المنوي لدى الرجال.

    تناول اللحوم النيّئة يصيب بـ«العطيف»

    العدوى الكمبيلوبكتيرية من بين أمراض العدوى الميكروبية الأكثر شيوعا، ويرجع سبب الإصابة بها إلى تناول أطعمة ملوثة ببكتيريا العطيفة. لذا ينصح الأطباء عدم تناول لحوم نيئة ويشددون على ضروروة الابتعاد عن غسل الدجاج قبل طهيه.

    يقوم الكثيرون بغسل الدجاج قبل طهيه، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من هذه العادة السائدة والمضرة بالصحة. ويعود سبب ذلك التحذير إلى أن غسل الدجاج يؤدي إلى انتشار بكتيريا العطيفة الموجودة في اللحوم النيئة وخاصة الدجاج وهو ما يؤكده الطبيب نيلز تايش أخصائي الأمراض الداخلية في لايبزيغ الذي يضيف بقوله “أربعون بالمائة من الدواجن تحمل مسببات العدوى الكمبيلوبكتيرية ويمكن أن تنقله إلى البشر طبعا”.

    وبالرغم من أن عدوى العطيفة من بين أمراض العدوى الميكروبية الأكثر شيوعا بين الناس، إلا أن كثيرون لا يعرفون مخاطر الإصابة بهذا المرض كحال الشاب رونيه فينلكر الذي تعرف على المرض بعد إصابته به، وذلك بسبب تناوله شريحة دجاج غير مقلي بشكل جيد، ما أدى إلى إصابته بحالة بالإسهال والغثيان وفقدانه الكثير من وزنه خلال فترة قصيرة.

    وبحسب الطبيب تايش فإن فترة الحضانة، أي الوقت بين استقبال مسببات المرض والإصابة به تتراوح بين يومين إلى عشرة أيام. ويشير الطبيب تايش إلى أن الأعراض الأولى للإصابة بهذه العدوى غير محددة، وغالبا ما تبدأ بحمى وصداع وألم في العضلات، ويتبعها بعد ذلك آلام وتقلصات شديدة في البطن وغثيان وإسهال.

    ولعلاج الإصابة ببكتيريا العطيفة يؤكد الطبيب تايش على أن الجسم وحده قادر على القضاء على مسببات الأمراض، باستثناء بعض الحالات الصعبة عندها لا بد من تناول المضادات الحيوية، وينصح الطبيب تايش المصابين بالعطيفة بالإكثار من المشروبات الساخنة والراحة لبضعة أيام.

    لن تصدقوا فوائد «الدموع» أثناء «الُبكاء»

    فطر الإنسان على البكاء، فهو الفعل الأول عند الولادة، وهو التعبير الأكثر راحة في مواجهة مواقف الحزن، أو حتى الفرح، فالبكاء ليس له عمرا ولا يخص جنسا دون الآخر، وهو حتما ليس فعلا ضعيفا، بل لحظة إنسانية يحتاجها الصغير والكبير في موقف معين أو حتى بدون موقف.

    ويجهل غالبية الناس أن هناك فوائد معينة تعود للجسم عند البكاء وإسراف الدموع، وذلك بحسب ما نشره موقع “رامبلر” الطبي في تقرير له.

    وهناك أنواع مختلفة من الدموع، وتختلف الفوائد التي يكتسبها الجسم بحسب كل نوع من أنواعه، على سبيل المثال، تساعد الدموع القاعدية أو غير المرئية، والتي تكون موجودة في العين بشكل دائم، على بقاء العين رطبة وحمايتها من الجفاف.
    في حين أن الدموع الانعكاسية (المرئية)، تمنع البكتيريا من دخول الجسم وتحذر من أن هناك ضرر محتمل في العين، كوجود التهاب معين، ويتشكل هذا النوع من الدموع لأسباب كثيرة وعديدة، على سبيل المثال عند تقطيع البصل أو بسبب العوامل الجوية كالرياح.

    ويعرف النوع الأخير من الدموع بالدموع العاطفية التي ترتبط بشكل خاص بالمشاعر، تحتوي هذه الدموع على العديد من الببتيدات التي تؤثر على الجسم كمهدئ ومسكن للآلام.

    وقد ثبت أن هذا النوع من الدموع ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي المسؤول عن الراحة والاسترخاء.

    وأثبت الدراسات أنه أثناء البكاء المطول، يتم إفراز الأوكسيتوسين والإندورفين، مما يسهم في رفع الحالة المزاجية بعد ذلك، وهذا ما يفسر أنه في العديد من الحالات يبدأ الشخص بالضحك بعد البكاء.

    مكتشف «إيبولا» يُحذر من فيروس قاتل

    حذر البروفيسور جان جاك مويمبى، من ظهور فيروسات جديدة قاتلة ستواجه البشرية فى الفترة المقبلة، وتظهر تحديدًا في الغابات الإفريقية الممطرة، وفقًا لما نشرته صحيفة “دايلى ميل” البريطانية.

    وقال البروفيسور مويمبى الذى اكتشف فيروس إيبولا المنتشر بين عدد من البلدان بالقارة الإفريقية، إن هناك فيروس جديد قاتل معروف باسم “Disease X” سريع الانتشار على غرار وباء كورونا المتفشى بالعالم كله فى الوقت الراهن وراح ضحيته ملايين الأشخاص.

    وأضاف “نحن الآن نعيش فى عالم ستهاجمه العديد من الأمراض الجديدة وهذا ما يشكل تهديدًا للبشرية، حيث أن الأوبئة المستقبلية قد تشكل تهديدًا أكثر خطورة من كورونا”.

    وظهرت حالة بجمهورية الكونغو الديمقراطية تعانى من أعراض مبكرة للحمى النزفية، ولكن المريضة لم يذكر اسمه، حيث خضعت لاختبار إيبولا، ولكن الأطباء يخشون من أن تكون الحالة تعانى من “Disease X”، بالرغم أن نتائج التحاليل جاءت سلبية.

    وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن ظهور فيروس “Disease X” أمر افتراضى، ولكن العلماء يخشون من أن يؤدى إلى دمار العالم كله، حيث أن لديه معدل وفيات مرض إيبولا بنسبة 50 إلى 90%.

    من جانبه، أوضح البروفيسور مويمبي تامفوم الذى اكتشف مرض “إيبولا” عام 1976، وكان وقتها شابًا، أن هذا الفيروس كان غامضًا فى بداية ظهوره قبل أن يعرف باسم “إيبولا”، وتسبب فى قتل حوالى 88٪ من المرضى و80٪ من الموظفين الذين كانوا يعملون فى مستشفى “Yambuku Mission” وذلك عندما تم اكتشافه لأول مرةفي قرية صغيرة في مقاطعة مونغالا في شمال الكونغو.

    وأشار البروفيسور مويمبي تامفوم إلى أن تفشى المزيد من الأمراض والأوبئة فى العالم كله حاليًا سببه الأمراض التى تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان وغالبًا ما تنتقل عن طريق القوارض والحشرات، مشيرًا إلى أن فيروس كورونا الذى نشأ فى الصين لأول مرة كان بسبب “خفاش”، وذلك بحسب “اليوم السابع”.