لماذا نشعر بـ السعادة لدى تناول بعض الأطعمة؟

لماذا نبحث عن العزاء في الطعام؟ بالطبع لأنه لذيذ.

ولكن ثمة تفسيرات علمية أيضا تشرح لنا سبب رغبتنا في تناول الطعام عندما نكون في حالة مزاجية سيئة أو عندما نشعر بالضيق. بل إن هناك اسمًا لذلك في بعض اللغات؛ إذ يُطلق عليه اسم “الطعام المريح”.

وقد يختلف ذلك من ثقافة إلى أخرى ومن شخص أو عائلة أو جيل إلى آخر.

ما هو “الطعام المريح”؟

تخيل طَبقًا من الأرز الطازج. أضِف إليه قطعة من الدجاج المسلوق المتبّل بالزنجبيل والثوم وصلصة الفلفل الحار. سيأخذك هذا المشهد إلى عالم سعيد كتبت عنه جيني لينفورد، المتخصصة في الكتابة عن التغذية.

إنه طبق يسمى أرز دجاج هاينانيز، وبالنسبة لـ ليندفورد، التي عاشت طفولتها في سنغافورة، فهو طبق يعيد ذكريات تلك اللقاءات العائلية الكبيرة صحبة أصدقاء رائعين وطعام شهي.

وتقول ليندفورد ، التي كتبت عدة كتب عن الأغذية، بما في ذلك أحد الكتب الذي يحتوي على اختيارات أكثر من 70 طاهيًا مشهورا من جميع أنحاء العالم: “تناول أطعمة بعينها يُشعرنا بالارتياح”.


من المرجح أن نتوق إلى الأطعمة التي كنا نتناولها عندما كنا صغاراً في حالات الضيق والمزاج السيء.
ويشرح قاموس أوكسفورد عبارة “الطعام المريح” بأنه طعام يوفر الشعور بالسعادة، وعادة ما يحتوي على نسبة عالية من السكر أو الكربوهيدرات ويرتبط بذكريات الطفولة أو الطهي المنزلي”.

لكن ليندفورد تقول إن مفهوم الطعام المريح ليس مفهوما عالمياً.

“لقد عشت في إيطاليا عندما كنت طفلة. وقال لي أصدقائي الإيطاليون، هناك طعام دائماً يريح ومبهج، إنه شيء ممتع”.

“لذلك، من المثير للاهتمام حقاً أن فكرة الطعام المريح هذه ليست عالمية. إنها تعبّر عن واقع إلى حد بعيد”.

التحول نحو الدهون والكربوهيدرات والسكر
بغضّ النظر عما إذا كان مفهوم “الطعام المريح” عالميًا أم لا، يبدو أن الأطعمة التي نقبل عليها التماسًا للراحة تحتوي على خصائص مشتركة: فهي تميل إلى أن تكون غنية بالكربوهيدرات أو الدهون أو السكر.

يقول لوكاس فان أودنهوف، أستاذ الطب النفسي المساعد في جامعة لوفين في بلجيكا: ” إن التطور يلعب دوراً في هوسنا بالأطعمة الدسمة”.

ويضيف أودنهوف الذي يدرس التفاعل بين الأمعاء والأدمغة: “في الماضي، كانت الأطعمة وخاصة الدسمة والسكرية منها نادرة، ولهذا السبب، دفعتنا عملية التطور إلى تناول تلك الأطعمة بقوة”.

ويتطلع أودنهوف إلى معرفة ما إذا كان للدهون تأثير على عواطفنا، رغم أننا لا نستطيع استساغتها وحتى في بعض الأحيان قد لا نعرف أننا نتناولها.

ويوضح: “ما قمنا به في البحث، هو وضع أنبوب تغذية في معدة بعض الأشخاص عبر أنوفهم، مما سمح لنا بإعطائهم إمّا كمية من الدهون أو من الماء، لكن دون أن يدركوا أن ما أعطيناهم كان ماءً أو دهونا”.


ووجدوا من خلال البحث، أن الدهون جعلت الناس أقل حزنًا عندما وضعهم الباحثون في أجواء حزينة.

ويتابع أودينهوف: “على الرغم من استخدامنا جرعة خفيفة، إلا أنها حفزت الخلايا المتخصصة في المعدة والأمعاء الدقيقة. وهذه الخلايا مصنوعة أساسا لإفراز أنواع مختلفة من الهرمونات التي تنظم الشعور بالجوع أو بالتخمة. وهذا يحدث في المقام الأول في منطقة صغيرة من الدماغ تسمى منطقة ما تحت المهاد أو (الغدة النخامية)”.

وتعدّ الدهون مصدرا جيدا للطاقة ومُلطّفًا للشعور بالجوع؛ فعندما نتناول الدهون يُطلق الدماغ “مواد كيميائية تثير الشعور بالسعادة” مما يشجع على البحث عنها وتناولها مرة أخرى.

الشيء نفسه يكمن وراء ولعنا بالكربوهيدرات، والأطعمة الغنية بالسكر.

دماغنا الفطري

ليست أمعاؤنا فقط هي التي تتوق إلى الطعام المريح.

تدرس شيرا غابرييل، الأستاذة المساعدة في جامعة ولاية نيويورك في بوفالو بالولايات المتحدة، ارتباطنا العاطفي بالطعام. ووفقاً لها، ترتبط علاقتنا ببعض الأطعمة بالتجارب الإيجابية المتفائلة التي مررنا بها.


وتقول: “نظرًا لأن هذه هي الأطعمة التي تناولتها في شبابي، فقد ربطتها بمشاعر جيدة، وهذه الارتباطات قوية، تماما كما أن روابطنا بالطعام قوية جدًا”.

دعونا نتوقف لحظة لنشكر أدمغتنا على بذل قصارى جهدها لإسعادنا حتو لو لا تنجح دائماً في ذلك
وترى غابرييل أن أدمغتنا تتحايل بتلك “الارتباطات الإيجابية” لتحسين مزاجنا “عبر تناول هذه الأطعمة، يمكن تنشيط تلك الارتباطات ومنح النفس دفقةً من المشاعر الإيجابية والرضا”.

وتتابع غابرييل: “وقد لا نلاحظ أن دماغنا الفطري البدائي هو من يفعل هذا لنا؛ ذلك أن هذا الارتباط غالبًا يحدث دون وعيٍ منّا”.

ولكن إذا لم نكن دائمًا واعين بأن هذه الارتباطات متصلة بطفولتنا، فلماذا نشعر بتحسن إذًا؟

تشرح غابرييل ذلك بالقول: “لأنه عندما تناولنا تلك الأطعمة في ذلك الوقت بمزاج متفائل وإيجابية، قمنا بترميز وتخزين تلك المعلومات. وما يحدث في تلك الحالة هو تخزين للحدث بأجوائه ومحيطه، وليس فقط للطعام المأكول. تمامًا كأنْ تتناول طبقًا شهيا من المعكرونة، في جو أو طقس أحببته”.

وتتابع غابرييل: “عندما تتناول الطعام، لا يحفّز ذلك ذاكرتك فحسب بل أيضًا المشاعر التي انتابتك، مثل الحب والشعور بالأمان والرضا”.

وتظهر الأبحاث أن أولئك الذين تشوب الاضطرابات علاقاتهم مع آبائهم، أو الذين تثير تلك الفترة من حياتهم ردود فعل عاطفية سلبية، لم يميلوا إلى الحصول على الفوائد نفسها من الأطعمة المريحة كما تقول الخبيرة، لكن هذا لا يعني أنهم لن ينجذبوا إلى تناولها بشكل مطلق.

لكن هل يمكن أن يكون تناول الطعام المريح ضارًا؟
رسم توضيحي تجريدي لمعدة الإنسان مع أطعمة مختلفة بالداخل. دماغ جائع ينظر إلى المعدة

لقد بدأنا للتو في فهم الرابط بين أحشائنا وأدمغتنا
الجواب بحسب شيرا غابرييل: “نعم بالتأكيد”.

وتوضّح: “لسوء الحظ، ينجذب الناس إلى الأطعمة المريحة، حتى عندما لا تحقق لهم الآثار الإيجابية”.

وبغض النظر عن المشكلات الصحية المرتبطة بالأطعمة المريحة، كالإصابة بالسمنة والسكري وأمراض أخرى -تنتج عن تناول الأطعمة الغنية بالدهون أو السكر بشكل منتظم- ثمة شعور بالذنب أيضًا غالباً نشعر به بعد تناول الأطعمة التي لم نرغب أو نقصد تناولها دون أي شعور بالجوع.


وأظهرت أبحاث غابرييل أن تناول طعام مريح لا يجعل الجميع يشعرون بتحسُّن؛ فقد يشعر بعضهم بالغضب أو الندم.

وربما يقول أحدهم لنفسه “ماذا دهاني؟ لماذا كل هذه الشراهة؟”.

لكن غابرييل تستدرك قائلة: “من المهم أن نتذكر أن أدمغتنا تهتم بنا بطريقة جميلة حقا”.

وتوضّح غابرييل قائلة: “عقولنا تجد طريقة ما لإحداث ارتباط إيجابي، وتجبرنا على تناول هذا الطعام للقيام بذلك”.

وتظهر الأبحاث أن الشعور بالذنب يبدو أكثر شيوعًا بين النساء منه بين الرجال.

وتوصلت دراسة استقصائية أجرتها جامعة كورنيل عام 2005 على حوالي 300 شخص، أن الرجال يميلون إلى تناول الأطعمة المريحة كمكافأة، بينما اعتبرت النساء أن تناول الأطعمة المريحة هو ضَعف يورث الشعور بالذنب.

ويحذر فان أودنهوف أيضًا من أن آثار الأطعمة المريحة قصيرة العمر، وأن الاعتماد عليها كثيرًا قد يجعلنا في الواقع غير سعداء على المدى البعيد، من خلال إحداث اضطرابات في المزاج كالاكتئاب مثلاً.

وبدأ العلماء في الآونة الأخيرة في الربط بين الأمور بعضها البعض. ومن النظريات التي حظيت باهتمام كبير مؤخرًا، نظرية تربط البدانة بالالتهابات.

بدائل مناسبة

قد يعني الإغلاق العام بسبب انتشار فيروس كورونا، أننا بتنا نلجأ إلى وسائل الراحة في كثير من الأحيان. لكن غابرييل تقول إنه يمكننا الوصول للشعور بالراحة عبر العديد من الأشياء الأخرى غير الأطعمة، كمطالعة كتاب أو تقليب ألبوم من الصور.

ولكن إذا كنت تبحث عن طعام، فإن فان أودينهوف يقترح عليك تجربة الأطعمة الغنية بالألياف.

والسبب هو أن الألياف تغذي ملايين البكتيريا في الأمعاء الغليظة، والتي بدورها تفرز مستقلبات لا تقلل الالتهاب فحسب، بل تتفاعل أيضًا مع الدماغ بطرق مختلفة.

ونشر أودنهوف دراسة في هذا الصدد الشهر الماضي. ووجد أن المتطوعين الذين تم إعطاؤهم حبوبًا تحتوي على هذه المستقلبات أظهروا تحملاً أعلى للتوتر بمرور أسبوع، مقارنة بمن تناولوا دواءً وهميا.

يقول أودنهوف: “هذا يدل على أن هذا المستقلب يلعب دورًا عندما يتعلق الأمر بتنظيم التوتر وربما المشاعر بشكل عام”.

وعُثر على الألياف التي قد تؤدي إلى مثل هذه الاستجابة في الحبوب الكاملة كالقمح والشوفان وفي البقول كالحمص والعدس والفول وكذلك الخضروات الجذرية.

لذا، إذا كان عليك أن تأكل بشكل مريح، على الأقل باستطاعتك فِعل ذلكبالطريقة التي ينصح بها العلماء.

هل يزيد تعلم الموسيقى قدرات المخ؟

على ما يبدو، فإن الدراسات التي تربط بين تعليم الموسيقى للأطفال والفوائد المتعددة لها على المستويين الصحي والوجداني لن تنتهي، حيث أظهرت أحدث الدراسات التي تناولت العلاقة بين الموسيقى وتطور المخ، ارتباطاً وثيقاً بين النمو العصبي للطفل ووجوده في محيط الموسيقى سواء عند تعلم عزف آلة معينة أو مجرد استماعه إليها.

نشرت هذه الدراسة مؤخرا في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الحالي في مجلة آفاق علم الأعصاب journal Frontiers in Neuroscience المعنية بدراسة كل ما يتعلق بالجهاز العصبي المركزي، وكذلك الأعصاب الطرفية والمؤثرات بالإيجاب أو بالسلب على نمو وتطور الأعصاب، خاصة مع التقدم الكبير الذى حدث في تقنيات تصوير المخ.

الموسيقى والذاكرة

قام الباحثون بإجراء التجربة على 40 من الأطفال تتراوح أعمارهم بين العاشرة والثالثة عشرة، وتم عمل اختبار لهم في الذاكرة والانتباه وهم آليتان مهمتان جدا في العملية التعليمية. وفى أثناء الإجابة تم إجراء أشعة رنين مغناطيسي لقياس نشاط المخ functional MRI. وهذا النوع من الأشعة يقوم برصد أدق التغيرات التي تحدث في تدفق الدم داخل المخ. ومن هؤلاء الاطفال كان هناك 20 منهم تعلموا العزف على آلات موسيقية لمدة سنتين وكانوا يمارسون التدريب على هذه الآلات لمدة ساعتين على الأقل كل أسبوع بشكل منتظم وفى الأغلب بشكل جماعي من خلال أوركسترا. أما بقية المجموعة (النصف الآخر) فلم يتلقَ أفرادها أي تعليم موسيقي بشكل نظامي باستثناء الحصص الموسيقية في المدرسة.

وأظهرت النتائج أن أفراد كل المجموعتين كان لهم القدر نفسه من رد الفعل في الاختبارات التي تتعلق بالانتباه والتركيز، بينما ظهر الفرق فيما يتعلق باسترجاع المعلومات واختبارات الذاكرة حيث تفوقت المجموعة المكونة من الأطفال الذين يجيدون العزف على الآلات الموسيقية بشكل واضح على أقرانهم الآخرين من العمر نفسه.

وبجانب الأداء الأفضل في اختبارات الذاكرة أظهرت الأشعة نشاطا أكثر في المخ لدى هؤلاء الطلاب وهو الأمر الذى يعني تدفق الدم بشكل أكثر وزيادة القدرات الإدراكية للمخ خاصة في المناطق المسؤولة عن التحكم في التركيز والانتباه attention control والتوافق الصوتي auditory encoding مما يحسن من المثابرة والمرونة في التعامل ويساعد الطفل في القراءة وربط الأحداث في المخيلة ويشجع على الإبداع ويساهم في بناء شخصية الطفل بشكل عام.

نشاط المخ

وأوضحت الدكتورة ليوني كاوسل قائدة الفريق البحثي وهى عازفة كمان وعالمة أعصاب في الجامعة البابوية الكاثوليكية في سانتياغو في شيلي، أن أهم نتائج الدراسة هي أن آليتين مختلفتين تبرزان أساس الأداء الأفضل للأطفال المدربين موسيقيا، وهما تحسن الانتباه وقوة الذاكرة كنتيجة لزيادة النشاط في المخ مما ينعكس بالإيجاب على المسار الأكاديمي للطلاب وكذلك تنمية الحس العاطفي لديهم. وأشارت إلى أن الأمر يحتاج إلى العديد من الدراسات لاكتشاف تأثير الموسيقى على بقية مناطق المخ.

ومن المعروف الارتباط الوثيق بين الموسيقى والإدراك العقلي، حيث تزيد من المادة البيضاء والرمادية في المخ ( يقسم المخ تشريحيا إلى مناطق بيضاء ومناطق رمادية white and grey matter ولكن لا يوجد فعليا بالطبع اختلاف في اللون في أنسجة المخ). والمنطقة الرمادية في القشرة المخية مسؤولة عن التوافق الحسي الحركي وتنظيم العواطف بمعنى زيادة القدرة على التعامل مع الأحداث المحبطة ومواجهة التحديات المختلفة.

وحتى أقل التدريبات الموسيقية يزيد من تدفق الدم في المخ خاصة في الجهة اليسرى (في الأشخاص الذين يكتبون باليد اليمنى) مما يحسن من وظائف تعلم اللغة، ومن الأبحاث السابقة وجد الباحثون أن الأطفال الذين يتعلمون الموسيقى يكون حجم المخ أكبر لديهم كما أن التوصيلات العصبية تكون نشطة أكثر.

ونظرا لأهمية الأمر في المؤتمر العالمي عن التعليم في 2012 وبعد عرض العديد من الدراسات تم اعتماد جلسات الاستماع للموسيقى كوسيلة لمساعدة الطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم.
وأوضح الباحثون أن الموسيقى تساعد الطلاب في زيادة المهارات اللغوية والقراءة والتعامل مع الأرقام وتنمي الذكاء وحتى النمو العضوي السليم والتدريبات الرياضية وكل ذلك بجانب الأثر النفسي الكبير لتعلم آلة موسيقية حيث يشعر الطالب بالإنجاز وتزداد ثقته في نفسه وتحسن صورة الذات فضلا عن النجاح الاجتماعي الذى تحققه للطفل عن طريق الأصدقاء في الفرقة الموسيقية ونيل الإعجاب من الآخرين.

وكانت دراسة قامت بها جامعة فلوريدا ربطت بين الموسيقى والمذاكرة أوضحت أن الموسيقى تساعد على تقليل التوتر والضغط النفسي الناتج عن المذاكرة ولها أهمية خاصة في الليالي التي تسبق الامتحانات، حيث تقلل من الخوف وتساعد على التركيز بشكل أفضل من خلال تحفيز مراكز الانتباه في المخ، مما يساعد على تجاهل التفاصيل غير المهمة والتركيز على المعلومات القيمة وأيضا تقوم بما يشبه التدليك (المساج) بالنسبة للأعصاب والمخ. وهناك دراسة أشارت إلى أن تأثير الموسيقى المفضلة يشبه جلسة مساج فعلية في المساعدة على الاسترخاء، خاصة كلما كانت الموسيقى في خلفية الغرفة مثلا.

ونصح الباحثون الآباء بأهمية تعليم أولادهم الموسيقى مبكرا كلما أمكنهم ذلك. وتبعا لعلماء الأعصاب فإن تعليم الأطفال الموسيقى قبل عمر السابعة يحميهم مستقبلا من الإصابة بالأمراض العصبية مثل الزهايمر أو تصلب شرايين المخ. وخلافا لتصور الآباء فإن الموسيقى تساعد على التفوق الدراسي وتقوم بما يشبه التمارين المعرفية مثل حل الرياضيات أو ألعاب الذكاء كما أنها تساعد على الحفظ بسهولة. وعلى سبيل المثال يحفظ الأطفال بسهولة كلمات أغنية معينة ولكن يصعب عليهم تذكر الكلمات نفسها غير ملحنة.

دواء ٳستُخدم لـ«السرطان» منذ أكثر من 10 سنوات قد يكون علاجاً لـ«كورونا»

رغم تطوير عدة لقاحات مضادة لكورونا وإثبات فعاليتها بنسب مرتفعة، لا يزال العلماء في طور البحث عن علاجات أخرى لفيروس كورونا، وفي هذا الصدد كتب موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت انترناشونال” وجاء فيه…

وفقاً لدراسة جديدة ، فإن الدواء الذي تم استخدامه لأكثر من عقد لعلاج السرطان يمكن أن يشفي الأشخاص المصابين بـكوفيد-19.

الدواء ، الذي يطلق عليه pralatrexate ، هو دواء للعلاج الكيميائي تم تطويره في الأصل لعلاج الأورام اللمفاوية-الأورام التي تنشأ في الغدد.

وجد باحثون صينيون أن pralatrexate يتفوق على remdesivir ، وهو حالياً الدواء الرائد المضاد للفيروسات المستخدم لعلاج مرضى كوفيد-19.

تمت الموافقة على Pralatrexate من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2009 للمرضى الذين يعانون من مرض عضال على الرغم من ارتفاع نسبة السمية فيه.

وتشمل الآثار الضارة لل pralatrexate التعب والغثيان والتهاب الغشاء المخاطي-التهاب وتقرح الأغشية المخاطية الموجودة في بطانة الجهاز الهضمي.

ومع ذلك ، فإن إعادة استخدام pralatrexate بطريقة تقضي على آثاره الجانبية قد يكون لها الكثير من الإيجابيات، وفقاً للباحثين.

يقول مؤلفو الدراسة ، بقيادة الدكتور هايبينغ تشانغ في معاهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة في الصين: “إن تحديد الأدوية الفعالة التي يمكنها علاج كوفيد-19 أمر مهم وعاجل ، وخاصة الأدوية المعتمدة التي يمكن اختبارها على الفور في التجارب السريرية”.

“اكتشفت دراستنا أن pralatrexate قادر على منع تكرار السارس-CoV-2 بقوة مع نشاط مثبط أقوى من remdesivir في نفس الظروف التجريبية.”

بعد تفشي كوفيد-19 عالمياً ، استلهم الباحثون من فكرة إعادة استخدام الأدوية الموجودة التي تم تطويرها في الأصل لعلاج حالات أخرى.

يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في تحديد مثل هذه الأدوية من خلال محاكاة كيفية تفاعل الأدوية المختلفة مع السارس-CoV-2 ، الفيروس الذي يسبب كوفيد-19.

للمساعدة في الفحص الافتراضي للأدوية الموجودة ، قام تشانغ وزملاؤه بدمج تقنيات حسابية متعددة تحاكي تفاعلات الأدوية والفيروسات.

استخدموا هذا النهج الهجين لفحص 1906 من الأدوية الموجودة لقدرتها المحتملة على منع تكرار السارس-CoV-2 من خلال استهداف بروتين فيروسي يسمى بوليميراز الحمض النووي الريبي(RdRP).

TRdRP هو بروتين أساسي مشفر في جينومات جميع الفيروسات التي تحتوي على الحمض النووي الريبي ، مثل SARS-CoV-2.

حدد نهج الفحص الجديد أربعة أدوية واعدة ، والتي تم اختبارها بعد ذلك ضد السارس-CoV-2 في التجارب المعملية.
اثنين من الأدوية ، pralatrexate و azithromycin ، منعا بنجاح تكرار الفيروس.

أظهرت تجارب معملية أخرى أن pralatrexate يثبط التكاثر الفيروسي بقوة أكبر من remdesivir ، مما يشير إلى أنه من المحتمل إعادة استخدام الأول لـكوفيد.

ومع ذلك ، يمكن لعقار العلاج الكيميائي هذا أن يدفع إلى آثار جانبية كبيرة ، وكما يستخدم للأشخاص الذين يعانون من سرطان الغدد الليمفاوية الطرفية ، فإن الاستخدام الفوري لمرضى كوفيد-19 غير مضمون.

على الرغم من ذلك ، تدعم النتائج استخدام استراتيجية الفحص الجديدة لتحديد الأدوية التي يمكن تعديلها ، وفقاً للفريق.

وقال الدكتور تشانغ: “لقد أظهرنا أهمية نهجنا الهجين الجديد الذي يجمع بين تقنيات التعلم العميق والمحاكاة التقليدية للديناميكيات الجزيئية”.

يعمل الباحثون ، الذين نشروا أعمالهم في علم الأحياء الحسابي PLOS ، الآن على تطوير طرق حسابية إضافية لتوليد هياكل جزيئية جديدة يمكن تطويرها إلى أدوية جديدة لعلاج كوفيد-19.

تتبع الدراسة بعض الشكوك العامة فيما يتعلق بكفاءة remdesivir ، والتي تم تطويرها في البداية لعلاج التهاب الكبد C ثم إعادة استخدامها كعلاج محتمل للإيبولا.

بعد نتائج مخيبة للآمال لعلاج الإيبولا في عام 2014 ، تم اختبار remdesivir في المراحل الأولى من جائحة هذا العام.

ولا يوجد توافق في الآراء حول ما إذا كان فعالاً ، مع التجارب السريرية التي تظهر نتائج مختلطة.

وافقت NHS على استخدامه على مرضى كوفيد-19 على أمل أن يساعد ذلك ، لكنهم أجبروا بالفعل على تقنين الدواء ، والذي يكلف 2,400 جنيه إسترليني لكل دورة (3,120 دولار).

في نوفمبر ، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنه يجب على الأطباء عدم علاج مرضى الفيروس التاجي ب remdesivir “بغض النظر عن مدى مرضهم”.

وقال المسؤولون حينها إنه لا يوجد دليل على أنه يعزز فرص الناس في النجاة من المرض أو يمنعهم من الإصابة بالمرض بما يكفي ليحتاجوا إلى أجهزة التنفس الصناعي”.

كما حذروا من أن هناك “احتمال حدوث ضرر بالغ” عند استخدام عقار إيبولا التجريبي لأنه يمكن أن يسبب تلف الكلى والكبد لدى بعض المرضى.

ومع ذلك ، في ديسمبر ، أفاد فريق من الخبراء البريطانيين في Nature Communications أن remdesivir يمكن أن يكون علاجاً فعالاً للغاية لـ كوفيد-19 “لبعض المرضى”.

وقد ساعد في علاج مريض يبلغ من العمر 31 عاماً عانى من رد فعل نادر للمرض ، بسبب اضطراب وراثي يسمى XLA ، والذي منعه من صنع أجسام مضادة لمكافحة العدوى.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور جيمس ثافينثيران من وحدة علم السموم MRC في جامعة كامبريدج: “كانت هناك دراسات مختلفة تدعم أو تشكك في فعالية remdesivir ، ولكن بعض تلك التي أجريت خلال الموجة الأولى من العدوى قد لا تكون مثالية لتقييم خصائصها المضادة للفيروسات”.

فوائد “مذهلة ” للفلفل الحلو … تعرفوا إليها

يتكون الفلفل الحلو نيئاً أو مطبوخاً مما نسبته 92% من الماء، ويحتوي على كربوهيدرات تكون على شكل سكريات الجلوكوز والفركتوز.

وكشفت الدراسات عن احتواء الفلفل الحلو، على العديد من الفوائد المذهلة، إذ يعد من أكثر الخضروات المستخدمة في المطبخ.

وأفاد تقرير لموقع “بولدسكاي”، أن الفلفل الحلبى، المعروف باسم الفلفل الحلو، يحتوي على فوائد عديدة للصحة، أبزرها:

فقدان الوزن

يساعد في عملية التمثيل الغذائي، لذلك مهم في إنقاص الوزن، إذ يحفز العرق الذي يساعد على حرق السعرات الحرارية بمعدل أسرع.

تحسين البصر

يحتوي الفلفل الحلو، نسبة عالية من فيتامين أ ومضادات الأكسدة مثل بيتا كاروتين، والتي تساعد على تقوية البصر والوقاية من أمراض العين مثل جفاف العين والعمى الليلى وإعتام عدسة العين وعدم وضوح الرؤية.

خفض ضغط الدم

يعد الفلفل الحلو غني بمركب الكابسيسين، والذي يحسين توسع الأوعية وخفض ضغط الدم، لذلك يقترح الخبراء إدراج الكمية الكافية من الفلفل الحلبي يوميا فى الوجبات للوقاية من ارتفاع ضغط الدم.

تقوية المناعة

يحتوي الفلفل الحلو على مضادات الأكسدة مثل فيتامين سي، وبيتا كاروتين، والتي تساعد في تحسين وظائف المناعة وتوفر تأثيرات وقائية ضد العدوى مثل البكتيريا والفيروسات.

مرض السكرى

يساعد الفلفل الحلبي، في تقليل حالات الاضطرابات الأيضية مثل مرض السكرى، بالإضافة إلى الحفاظ على مستويات الجلوكوز فى الجسم وتقي من خطر الإصابة بمرض السكرى.

    المصدر :

    • سبوتنيك

    هذا ما يحدث بـ الفعل لـ جسمك عند الإقلاع عن الكافيين

    من المعروف أنه يمكن للكميات الصغيرة من الكافيين أن تكون مفيدة للغاية للصحة، ولكن الإقلاع عن شرب القهوة قد يحمل آثارا جانبية على الجسم بشكل عام.

    ولأن القهوة مليئة بمضادات الأكسدة، فإنها يمكن أن تساعد في موازنة حالات الصحة العقلية المختلفة، ويمكن أن تساعدنا في الواقع على العيش لفترة أطول.

    ولكن عندما نتناول هذا المشروب الساخن بكميات كبيرة على أساس منتظم، فقد تصبح هذه الفوائد الصحية دون جدوى بسبب قلة النوم، والقلق المتزايد، والرغبة الشديدة في تناول السكر، من بين أعراض أخرى يمكن ملاحظتها.

    وعند ظهور مثل هذه الأعراض، يلجأ الكثيرون للتوقف عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة، وقد يجلب هذا الأمر أيضا أعراضا أخرى يجب معرفتها.

    أعراض الانسحاب رقم 1:
    نفاد الطاقة عندما يعتاد جسمك على الحصول على جرعات الكافيين على مدار اليوم، فسوف يحتج إذا قطعته. وتشير الدراسات إلى أن النعاس هو أحد أهم أعراض انسحاب الكافيين التي تم الإبلاغ عنها.

    وبدلا من التوقف النهائي عن الكافيين، يمكن أن يقلل الشخص ببطء من الجرعات اليومية لإعطاء الجسم (والعقل) الوقت الكافي للتكيف.

    ويمكن أن تحدد عدد أكواب القهوة التي عادة ما تشربها على أساس منتظم، وحاول التخلص التدريجي من فنجان أو فنجانين يوميا كل أسبوع، لذلك، إذا كنت تشرب عادة خمسة فناجين من القهوة كل يوم، فستشرب أربعة فناجين يوميا لمدة أسبوع ثم ثلاثة، وهكذا.

    أعراض الانسحاب 2:
    الصداع لأن استهلاك الكافيين اليومي يغير فعليا سرعة تدفق الدم إلى الدماغ، فإن الصداع يكاد يكون حتميا إذا قررت تقليص الجرعات اليومية.
    وتشير الدراسات إلى أن الحل الفعال لمكافحة الصداع النصفي والصداع بشكل عام، هو القيام بنشاط يضخ الدم (حتى لو كان مجرد نزهة سريعة).
    أعراض الانسحاب رقم 3:

    ضباب الدماغ الكافيين مادة مسببة للإدمان، وهو أحد الأسباب التي تجعل التركيز على أي شيء آخر أمرا صعبا عند التخلص التدريجي منه. (وهذا أيضا سبب كونك أكثر عرضة لتقلبات المزاج وحتى الاكتئاب).

    ويمكن استبدال المشروب المحتوي على الكافيين ببعض المشروبات الأخرى مثل الماتشا أو أعشاب أدابتوجينيك.

    وتحتوي الماتشا على نصف الكافيين الموجود في فنجان من القهوة السوداء بالإضافة إلى جرعة كبيرة من الأحماض الأمينية L-theanine.

    وتشير الدراسات إلى أن L-theanine يوفر دفعة كبيرة لقدرة الدماغ على التركيز، وهذا هو السبب في أنه قد يكون من الحكمة استبدال بعض الشاي الأخضر أو شاي الماتشا بواحد (أو أكثر) من فنجان القهوة اليومية.

    – أعراض الانسحاب رقم 4:

    الرغبة الشديدة في تناول السكر نظرا لأن الكافيين يفسد مستويات الكورتيزول لدينا، يمكن أن يتسبب خفض نسبة السكر في الدم في التحلل، ما يؤدي إلى الرغبة الشديدة في تناول الطعام (أو في الحالات الشديدة الشعور بالدوار أو الإغماء) ويمكن التغلب على هذه الرغبة بالحصول على شيء حلو ولكنه صحي، مثل بعض شرائح التفاح مع زبدة اللوز، أو التمر أو التوت أو أي شكل طبيعي آخر للسكر (من الناحية المثالية مع بعض الألياف أيضا).

    علامات في العين قد تدل على إحتمال الإصابة بـ مرض مميت

    تتطور أعراض سرطان الرئة مع تقدم الحالة، وهذا هو سبب أهمية اكتشاف علامات المرض، حيث ترتبط العديد من الأعراض الرئيسية بشكل مباشر بالرئتين، مثل سعال الدم.

    ولكن إذا انتشر السرطان، فقد تظهر العلامات في مناطق أخرى من الجسم، بما فيها العينان.

    وقد تكون الأعراض المبكرة لسرطان الرئة هي سعال خفيف أو ضيق في التنفس، ومع تطور السرطان، قد تصبح هذه الأعراض أكثر حدة وشدة. ولكن مثل العديد من أنواع السرطان الأخرى، مع انتشار المرض، قد تظهر الأعراض على أجزاء أخرى من الجسم.

    ويمكن أن تؤدي الأنواع المختلفة من سرطان الرئة إلى ظهور أعراض مختلفة، لا سيما أثناء تطورها.

    وغالبا ما يبدأ سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (NSCLC) في الشعب الهوائية (الممرات الهوائية التي تؤدي من القصبة الهوائية إلى الرئتين)، ثم ينمو بسرعة وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

    وفي بعض الحالات، قد تسبب أورام سرطان الرئة تلف الأعصاب.

    وتعد متلازمة هورنر عبارة عن مجموعة معينة من الأعراض المرتبطة بتلف الأعصاب، ويمكن أن ترتبط أعراض الحالة بالعينين.

    ويمكن أن تسبب متلازمة هورنر تدلي الجفن وانخفاض حجم البؤبؤ (المركز المظلم للعين)، كما تنصح مراكز علاج السرطان الأمريكية.

    وغالبا ما تؤثر الأعراض على جانب واحد من الوجه.

    وقد يسبب سرطان الرئة النقيلي أيضا أعراضا تؤثر على العين. ويحدث هذا النوع من سرطان الرئة عندما تنفصل الخلايا السرطانية عن الورم وتنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر الدم أو الجهاز الليمفاوي. وقد تشمل الأعراض عدم وضوح الرؤية أو ازدواجها، والصداع وصعوبة الكلام أو النوبات.

    وتشمل الأعراض الرئيسية لسرطان الرئة:

    • سعال لا يزول بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

    • سعال طويل الأمد يزداد سوءا.

    • التهابات الصدر التي تستمر في العودة.

    • سعال الدم.

    • وجع أو ألم عند التنفس أو السعال.

    • ضيق التنفس المستمر.

    • التعب المستمر أو نقص الطاقة.

    • فقدان الشهية أو فقدان الوزن غير المبرر.

    المصدر: إكسبريس

    أعراض السلالة الجديدة لـ«كورونا» لدى الأطفال

    ما ان فرح العالم باكتشاف لقاح ضد فيروس كورونا حتى ظهرت سلالة جديدة منه منذ بداية كانون الاول، وعلى الرغم من كونها معدية أكثر من النسخة الأصلية للفيروس، إلا أنها ليست مميتة أكثر، وفقا للعلماء.

    وكتب موقع اكسبرس انه على الرغم من أن السلالة الأصلية لفيروس كورونا كانت تستهدف كبار السن ومن يعانون من بعض الحالات الصحية الكامنة، تشير بعض الأدلة إلى أن السلالة الجديدة من المرجح أن تصيب الأطفال هذه المرة.

    ويُعتقد أن الأطفال أقل تأثرا بـ”كوفيد19″ بسبب كيفية دخول الفيروس إلى الخلايا البشرية، عبر مستقبل يسمى ACE2، والذي يوجد في العديد من الخلايا في الجهاز التنفسي العلوي.

    وكمية ACE2 التي يعبر عنها الشخص تزداد باطراد بمرور الوقت، ما يعني أن الأطفال الصغار لديهم القليل جدا منها.

    وأوضحت البروفيسورة ويندي باركلي من إمبريال كوليدج لندن وعضو NERVTAG: “أعتقد أنه فيما يتعلق بموضوع الأطفال، علينا توخي الحذر بشأن ما نقوله. نحن لا نقول إن هذا فيروس يهاجم الأطفال على وجه التحديد أو يكون أكثر تحديدا في قدرته على إصابة الأطفال، لكننا نعلم أن SARS-CoV-2 لم يكن فعالا في إصابة الأطفال مثل البالغين”.

    وتابعت: “واجه الفيروس السابق صعوبة أكبر في ربط ACE2 والدخول إلى الخلايا، وبالتالي فإن البالغين، الذين لديهم كميات وفيرة من ACE2 في الأنف والحلق، كانوا أهدافا سهلة وكان من الصعب إصابة الأطفال. والفيروس الأحدث لديه وقت أسهل في القيام بذلك، وبالتالي فإن الأطفال عرضة للإصابة بهذا الفيروس مثل البالغين، ربما”.

    وتابعت: “بالنظر إلى أنماط الاختلاط الخاصة بهم، تتوقع أن ترى المزيد من الأطفال يصابون. وليس لأن الفيروس يستهدف الأطفال على وجه التحديد، ولكنه الآن أقل تثبيطا”.

    وبينما يواصل الباحثون دراسة تأثيرات السلالة الجديدة، إلا أن الدراسات أثبتت حتى الآن أن الأعراض التي تسببها هي نفسها، وهي:

    – الحمى

    – السعال

    – ضيق في التنفس

    – صعوبة في التنفس

    – إعياء

    – قشعريرة، وأحيانا مع ارتعاش

    – آلام الجسم

    – صداع الراس

    – التهاب الحلق

    – احتقان / سيلان الأنف

    – فقدان حاسة الشم أو التذوق

    – غثيان

    – إسهال

    وفي حين أن العديد من الأطفال المصابين بـ”كوفيد-19″ يمكن أن تظهر عليهم الأعراض بشكل مختلف عن البالغين، إلا أنهم يعانون أيضا من أشكال أقل حدة من المرض.

    وأشار الموقع الطبي WebMD إلى أنه من الضروري الانتباه لمجموعة من الأعراض الأساسية التي يمكن أن تظهر على الأطفال والتي تشمل:

    – السعال

    – سيلان الأنف مع احتقان الحلق

    – طفح جلدي

    – الصداع

    – اضطراب المعدة

    -غثيان

    – إسهال

    هل تعانين من المسامات الواسعة؟ إليك طريقة تضييقها بـ«النعناع»

    يحتوي النعناع على الكثير من الخصائص المفيدة للبشرة. فهو ينقيها ويعمل على إعادة النضارة والانتعاش إليها. ولهذا ينصح باستخدامه في تحضير وصفات منزلية مفيدة.

    ولهذا يجب إضافة بضعة أوراق منه مع أوراق زعتر وبقدونس ومليسة إلى ماء مغلي على النار. وبعد مرو 5 دقائق ينزع الماء عن النار وتتم تصفيته وتعريض الوجه مباشرة للبخار. فهذا يساعد على غلق المسامات وجعل البشرة أقل حساسية تجاه العوامل الخارجية.

    ومن الممكن الاستفادة من خصائص النعناع أيضاً من أجل تنظيف البشرة. وفي هذه الحالة يجب خلط ملعقة طعام من العسل الصافي مع بياض بيضة واحدة وبضعة أوراق نعناع مطحونة.

    يمكن تطبيق الخليط على الوجه لمدة 20 دقيقة قبل الغسل جيداً بالماء النقي. لكن الأفضل تجنب الاقتراب من محيط العينين وتكرار الوصفة مرة أسبوعياً. ومن الضروري أيضاَ في موازاة ذلك الحرص على العناية بالبشرة ذات المسامات الواسعة من خلال تنظيفها مرة يومياً قبل النوم من بقايا المكياج والاوساخ مع تطبيق كريم عناية مناسب.

    هل «الكحول» يقتل «الجراثيم»؟

    تعد البكتيريا والفيروسات والفطريات والديدان الطفيلية أنواعا من الجراثيم التي يمكن أن تنشر العدوى والمرض. وقد يحمينا الجهاز المناعي من هذه الجراثيم في معظم الأوقات، ولكن يمكننا أيضا اتخاذ تدابير وقائية لقتل الجراثيم وتقليل انتشار المرض.

    وتم استخدام الكحول كمطهر لليدين منذ عام 1888، وقد تم إثبات خصائص التطهير للإيثانول والأيزوبروبانول جيدا. وبينما يُفضل دائما غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، يمكن أن يكون معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول بديلا جيدا، إذا تم استخدامه بشكل صحيح.

    – الكحول يقتل الجراثيم:

    وجدت مراجعة أجريت عام 2020 لمطهرات الأيدي التي تحتوي على الكحول أن المطهرات التي تحتوي على 60% إلى 95% من الكحول تقتل الجراثيم بشكل أكثر فاعلية، شريطة أن يتم استخدام 2.4 مل على الأقل من معقم اليدين لمدة 25 إلى 30 ثانية.

    وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إن معقمات الأيدي التي تحتوي على الكحول يجب أن تحتوي على 60% على الأقل من الكحول لتكون فعالة. ويقتل الكحول الجراثيم عن طريق تحطيم جدران الخلايا.

    واعتمادا على العلامة التجارية، قد تحتوي معقمات الأيدي أيضا على إضافات مثل الصبار لجعلها أكثر ترطيبا، أو الكربومير لتغيير القوام.

    وتستخدم معظم مطهرات الأيدي ومطهرات الأيزوبروبيل أو الكحول الإيثيلي. على سبيل المثال، يعد الإيثانول قاتلا فعالا للفيروسات، ضد العدوى مثل الهربس والإنفلونزا، والأيزوبروبيل أكثر فعالية ضد البكتيريا.

    ويقول جوهانس ويسولي، المدير الطبي لمجموعة ميسكاوان الصحية: “الكحول الإيثيلي يقتل الفيروسات والفطريات والبكتيريا، ولكنه لا يقتل الجراثيم البكتيرية. واعتمادا على نوع الكحول المستخدم، يمكن أن يقتل أو يجعل مجموعة متنوعة من الجراثيم غير نشطة”.

    – كيفية استخدام الكحول لـ قتل الجراثيم:

    تحتوي معظم منتجات التنظيف والمناديل المطهرة ومعقمات اليدين على كمية كافية من الكحول لقتل الجراثيم. ويقول ويسولي: “بالنسبة للتطهير، يجب أن تكون محاليل الكحول تحتوي على 70% على الأقل من الكحول، بالإضافة إلى المطهرات المنزلية الأكثر شيوعا المسجلة في وكالة حماية البيئة، الفعالة”. ولقتل الجراثيم، توصي مراكز السيطرة على الأمراض بتنظيف العناصر التي يتم لمسها بانتظام، مثل مفاتيح الإضاءة والمقابض والحنفيات، في المنزل ومكان العمل.

    ويقول مانيش تريفيدي، مدير قسم الأمراض المعدية في AtlantiCare: “بشكل عام، حافظ على الأسطح نظيفة باستخدام مطهر منزلي، على وجه التحديد، المناطق التي يتم لمسها كثيرا مثل مقابض الأبواب، والهواتف، ولوحة مفاتيح الكمبيوتر”. وفي الواقع، من المحتمل أن يحمل هاتفك جراثيم أكثر من مقعد المرحاض، وغالبا ما يتم تجاهله عند التنظيف.

    وقامت شركة آبل مؤخرا بتحديث تعليماتها الخاصة بتنظيف الهاتف، وأوصت “بمسحه بمطهر يحتوي على 70% من كحول الأيزوبروبيل أو مناديل Clorox المطهرة” لتطهير الجزء الخارجي للهاتف، وتجنب الرطوبة في الفتحات. وعند تعقيم هذه الأجهزة والأسطح بالمنتجات التي تحتوي على الكحول، تقترح مراكز السيطرة على الأمراض اتباع هذه الخطوات، جنبا إلى جنب مع قراءة التعليمات الموجودة على الملصق:

    – تأكد من أن المنتج يحتوي على 70% من الكحول على الأقل.

    – تأكد من وجود تهوية جيدة في المنطقة.

    – استخدم القفازات، ويفضل أن تستخدم لمرة واحدة.

    – اغسل يديك بالماء والصابون بمجرد نزع القفازات.

    وبينما قد يساعد فرك الأسطح بالمنظفات التي تحتوي على الكحول على قتل الجراثيم، فإن غسل اليدين ما يزال أفضل دفاع ضد الفيروسات والبكتيريا.

    طبيبة تحذر من خطر قاتل لـ«العسل»

    حذرت الدكتورة زهرة بافلوفا، أخصائية الغدد الصماء، من تناول كميات كبيرة من العسل، لأنه قد يسبب مشكلات صحية خطيرة. وتقول: “أولا، العسل مادة ذات سعرات حرارية عالية. وثانيا، ارتفاع نسبة سكر الفركتوز فيه، يؤدي إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي. ويحفز أيضا الشهية، لأنه يحجب مستقبلات هرمون الليبتين المسؤول عن الشعور بالشبع”.

    ووفقا لها، من الصعوبة اليوم العثور على عسل نظيف أنتج بأمانة له خصائص سحرية، وذلك بسبب مبيدات الآفات، التي تستخدم على نطاق واسع ما يؤدي إلى موت النحل. وتقول الأخصائية، “توجد أنواع كثيرة وكميات كبيرة من العسل في المتاجر.

    ولكن لا توجد أعداد النحل التي يمكنها إنتاج هذه الكميات. ولا بأس إذا استخدم السكر في إطعام النحل. ولكن المبيدات تستخدم منذ فترة طويلة، وبالتأكيد استخدمت في الحقول التي يطير فيها النحل أيضا، فما الذي نحصل عليه في النهاية؟ بالتأكيد لن نحصل على منتج للعلاج”.

    وتضيف محذرة، يجب أيضا على الشخص السليم تماما، عدم تناول العسل يوميا بكميات كبيرة. وتقول، “بين فترة وأخرى استقبل مرضى السكري، الذين يعتقدون لسبب ما، يمكنهم تناول العسل، وأكثر من هذا، يعتقدون أن تناول العسل يحسن حالتهم الصحية. إن هذا وهم خطير قد يؤدي إلى غيبوبة”.

    وتشير الخبيرة، إلى أن العسل الجيد، مادة مطهرة جيدة ومجدد ممتاز، “فمثلا في حالة التهاب الحلق، يجب عمل غرغرة جيدة ومن ثم وضع ملعقة صغيرة من العسل في الفم وامتصاصها ببطء، حينها يظهر تأثيره الإيجابي”.

    هل تساعد أشعة شمس الصباح على نوم أفضل؟

    تعد أشعة الشمس من أفضل الأشياء المجانية في هذه الحياة؛ إذ لها دور كبير في الحصول على بشرة مثالية، وصحة جيدة، كما أنها تمد الجسم بالدفء والطاقة، لكن السؤال هل تساعد أشعة شمس الصباح على نوم أفضل؟ هذا ما سنجيب عنه في السطور القادمة، بالإضافة إلى التعرف على بعض الفوائد الأخرى لأشعة الشمس.

    ما أهمية أشعة شمس الصباح لأجسامنا؟

    تعطي أشعة الشمس في الصباح الدفء، كما تعطي الأشخاص القدرة على استيعاب بدء يوم جديد، بالإضافة إلى أنها تساعد أجسامنا بأداء بعض الوظائف الحيوية للحفاظ على صحتنا من خلال مكافحة الالتهابات، وتقوية عظامنا، ومنع الالتهابات.

    ويحدث هذا كله بسبب التعرض لضوء الشمس في الصباح، حتى دون الاضطرار للقيام بتمارين رياضية أو تناول الفاكهة أو الخضراوات.

    ويفضل التعرض لضوء الشمس في الصباح الباكر دون وضع واقي شمس، كما يجب تعريض جزء كبير من بشرتك لهذا الضوء، فلن تحصل على هذه الفائدة عند ارتداء جينز، وبلوزة بأكمام طويلة.

    ما فوائد أشعة الشمس؟

    قد يسمع الكثير من الأشخاص عن أضرار أشعة الشمس، إلا أننا اليوم سنستعرض بعض فوائد أشعة الشمس منها: إنتاج فيتامين D يعد فيتامين D مهما للعديد من العمليات الحيوية في الجسم، والمعروف أن أجسامنا لا تنتج فيتامين D، وطريقة الحصول عليه تكون إما عن طريق المكملات الغذائية، أو التعرض لأشعة الشمس، وتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك، ولفيتامين D العديد من الفوائد منها أنه يحمي من السرطان، وأمراض القلب، والالتهابات.

    الحماية من الأمراض يعتمد نظام المناعة لدينا على فيتامين D، أي على أشعة الشمس، والتي تحصل منها الخلايا التائية التي تعمل كخط الدفاع الأمامي ضد الأمراض على دعم، وبالتالي فإن عدم التعرض لأشعة الشمس قد يقلل من مناعتك. يساعد على النوم

    تساعد رؤية أشعة الشمس في وقت محدد كل يوم على ضبط ساعتك البيولوجية، ومن ثم فعند رؤية أشعة الشمس في الوقت نفسه كل يوم، يكون جسدنا أكثر راحة واستعدادا للنوم عندما يحين وقت النوم.

    كما أنه ومن خلال رؤية أشعة الشمس في الصباح، فإن أجسامنا تنتج كمية أقل من الميلاتونين، وهو الهرمون المحفز للنوم، ومن ثم نبقى نشيطين، ويزيد إنتاجه ليلا ليحفزنا على النوم.

    أعراض متلازمة ما بعد «كورونا».. قلق وإكتئاب وضعف إدراكي

    نشر علماء من المعهد الوطني للصحة والتفوق السريري البريطاني قائمة بالأعراض الجانبية التي يعاني منها المريض بعد الإصابة بمرض “كوفيد- 19”.

    ووفقا للعلماء تسبب الإصابة بفيروس كورونا ارتفاع درجة الحرارة والتعب والصداع والوخز والخدر في الأطراف بالإضافة إلى الأرق والضعف الإدراكي.

    وأشاروا إلى أن المرضى يمكن أن يعانوا أيضا من الغثيان والإسهال وفقدان الشهية وآلام البطن لفترة طويلة، ونوبات الاكتئاب والقلق، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية.

    وأوضح الباحثون أن أغلب المرضى بعد الخروج من المستشفى، يشكون من الألم وضيق الصدر وعدم انتظام ضربات القلب والطفح الجلدي.

    وفي وقت سابق، قال عالم المناعة نيكولاي كريوتشكوف إن كل 5 أشخاص أصيبوا بفيروس كورونا يعاني واحد منهم من متلازمة ما بعد الإصابة بفيروس كورونا.